عقب هجوم الكنيسة..السفير الأميركي يزور الطيبة ويطالب بمحاسبة المستوطنين
أجرى السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، اليوم السبت، زيارة إلى قرية الطيبة الواقعة شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية، حيث أدان بشدة اعتداء المستوطنين على كنيسة القديس جاورجيوس التاريخية، ودعا إلى محاسبة المتورطين في الهجوم.
وكان مستوطنون قد أضرموا النيران، مطلع تموز/يوليو الجاري، في الموقع الأثري التابع للكنيسة، التي تعود إلى الحقبة البيزنطية في القرن الخامس الميلادي، وتُعد من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة.
إظهار التضامن مع السكان الذين يسعون للعيش بسلام
وقال هاكابي، خلال حديثه للصحفيين، إن زيارته للبلدة تهدف إلى إظهار التضامن مع السكان الذين يسعون للعيش بسلام وممارسة شعائرهم بحرية.
وتابع السفير الأميركي: "لا يهم إن كان المكان مسجدًا أو كنيسة أو كنيسًا، من غير المقبول تدنيس دور العبادة تحت أي ذريعة".
واشنطن تصر على محاسبة المستوطنين منفذى الأعمال الإرهابية
وأكد هاكابي أن بلاده ستُصرّ على محاسبة منفذي هذه الأعمال الإرهابية والعنيفة، مضيفًا أن التوبيخ وحده لا يكفي، ويجب أن يدفع الجناة ثمنًا لما اقترفوه بحق المقدسات.
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من مقتل الشاب الفلسطيني الأميركي سيف الدين مصلط برصاص مستوطنين في بلدة سنجل قرب رام الله، ما دفع هاكابي للمطالبة سابقًا بإجراء تحقيق صارم وفرض عقوبات.
ارتفاع حصيلة القتلى في الضفة منذ بدء حرب غزة
ووفقًا للسلطات الفلسطينية، قُتل ثلاثة فلسطينيين آخرين على يد مستوطنين في محيط الطيبة خلال الأسبوعين الماضيين، كما تعرّضت مصادر مياه للتخريب.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، ارتقى ما لا يقل عن 957 فلسطينيًا في الضفة الغربية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.