تطورات الضفة الغربية| إطلاق نار واعتقالات و3 إصابات إثر دعسهم بآلية عسكرية بجنين
واصل المستوطنون هجماتهم في شمال الضفة الغربية، حيث أقدموا اليوم السبت على قطع 15 شجرة زيتون معمّرة في قرية "فرخة" جنوب محافظة سلفيت.
واصل المستوطنون هجماتهم في شمال الضفة الغربية، حيث أقدموا اليوم السبت على قطع 15 شجرة زيتون معمّرة في قرية "فرخة" جنوب محافظة سلفيت.
وأوضح رئيس المجلس القروي، مصطفى حماد، أن المستوطنين اقتحموا منطقة "المنقاع" وقطعوا الأشجار التي تعود ملكيتها للمواطنين عادل ياسين وفتحي الأشقر، في اعتداء جديد يستهدف الأرض والهوية الزراعية الفلسطينية.
فيما أصيب طفل وشابتان، مساء اليوم السبت، بجروح إثر دعسهم بآلية عسكرية للجيش الإسرائيلي في جنين.
وقال ضابط الإسعاف في الهلال الأحمر مراد خمايسة، إن طفلا (4 سنوات) أصيب بجروح في الوجه، إضافة إلى شابتين (25 و24 عاما) أصيبتا برضوض بعد دعسهم بآلية عسكرية للجيش في منطقة شارع الثانوية في مدينة جنين، وجرى نقلهم إلى المستشفى.
وكانت قوات الجيش قد اقتحمت في وقت سابق الحي الشرقي من مدينة جنين، واعتقلت شابا بعد مداهمة منزله ومنازل أخرى في الحي وتفتيشها.
في جنوب الضفة، اقتحمت قوات إسرائيلية مدينة الخليل وبلدة السموع، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية أن الجنود داهموا عدة أحياء في منطقة "واد الهرية"، وفتشوا منازل تعود ملكيتها لروحي الأطرش وذيب شاهين، حيث عبثوا بمحتوياتها دون تقديم أي مبررات، ما خلّف حالة من الذعر بين السكان.
شهدت بلدة السموع سلسلة من الانتهاكات، حيث اقتحمت قوات إسرائيلية عدداً من المنازل وصادرت مركبات تعود لفلسطينيين.
كما اقتحم عشرات المستوطنين البلدة تحت حماية مشددة من الجيش، وأدوا طقوساً تلمودية في مواقع متعددة، ما تسبب بحالة من التوتر والاستفزاز في صفوف الأهالي، خاصة مع إغلاق الطرق وتضييق الحركة على السكان.
تأتي هذه الهجمات في سياق التصعيد المستمر من قبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين، الذي يشمل توسعاً استيطانياً وانتهاكات ممنهجة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية.
ويؤكد مراقبون أن هذا التصعيد يندرج ضمن سياسة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض، وسط غياب أي حماية دولية فعالة للسكان المدنيين.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
أطلقت شرطة إسرائيلية النار، اليوم السبت، على شخص بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن عند مدخل مستوطنة "متسر" الواقعة في الضفة الغربية.
والحادثة أثارت حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة، وسط إجراءات مشددة اتخذتها القوات الإسرائيلية عقب الحادث.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وفي بيان رسمي صادر عن المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، أفادت السلطات بأنها تلقت بلاغاً حول محاولة طعن عند مدخل المستوطنة، مشيرة إلى أن "المشتبه به تم تحييده في المكان" دون تقديم تفاصيل إضافية حول حالته الصحية أو مصيره.
البيان أشار إلى أن منفذ العملية المزعومة أشهر سكيناً عند بوابة المستوطنة، حيث قام الحارس الأمني بإطلاق النار عليه فوراً. وتشتبه الشرطة بأنه كان يخطط لتنفيذ عملية طعن تستهدف عناصر أمن أو مستوطنين في المنطقة.
بحسب البيان، فإن الشخص الذي تم إطلاق النار عليه هو من سكان مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، وأكدت الشرطة أنها نصبت حواجز أمنية وأجرت عمليات تمشيط في المحاور المحيطة بالمستوطنة، تحسباً لاحتمال وجود شركاء آخرين في العملية.
طالع أيضًا:
اقرأ/ي أيضًاتطورات الضفة الغربية|ارتقاء شخص بسلواد وانتهاكات مستمرة للمستوطنين بأريحا
لماذا يهاجر الأطباء العرب من إسرائيل؟
جريمة ثلاثية مروعة: العثور على ثلاثة شبان من جلجولية داخل سيارة محترقة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس
إعدادات إمكانية الوصول