مظاهرة حاشدة في إسطنبول تضامنًا مع غزة وتنديدًا بالجرائم المستمرة

shutterstock - توضيحية

shutterstock - توضيحية

نظّم آلاف المواطنين الأتراك، مسيرة جماهيرية ضخمة في مدينة إسطنبول، تضامنًا مع سكان قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب التي يتعرض لها القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023. 


وانطلقت المسيرة من مسجد الفاتح، أحد أبرز المعالم التاريخية في المدينة، لتوجيه رسائل دعم قوية للفلسطينيين، والتنديد بما وصفه المشاركون بـ"الإبادة الجماعية" التي تطال المدنيين.


لافتات غاضبة ورسائل إنسانية


رفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية واللافتات التي عبّرت عن الغضب الشعبي تجاه استمرار استهداف النساء والأطفال، وطالبت بإيصال المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة إلى القطاع.


كما حملت اللافتات شعارات تندد بصمت المجتمع الدولي، وتطالب بتحرك فوري لوقف ما يجري على الأرض من مجازر بحق المدنيين.


اللافتات لم تقتصر على التعبير عن التضامن، بل تضمنت أيضًا دعوات لوقف إرسال الأسلحة إلى إسرائيل، ووقف الدعم السياسي الممنوح لها من قبل بعض الحكومات الغربية، في ظل ما وصفه المتظاهرون بـ"الضوء الأخضر" الذي يسمح باستمرار العمليات العسكرية.


دعوات للتصعيد الشعبي عالميًا


المشاركون في المسيرة دعوا إلى استمرار الحراك الشعبي في تركيا ومدن عالمية أخرى، مؤكدين أن التظاهرات الأسبوعية في إسطنبول لن تتوقف، وأن صوت الشارع يجب أن يصل إلى صناع القرار في العالم.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


كما عبّروا عن رفضهم لسياسة التجويع والتهجير التي تُمارس بحق سكان غزة، مطالبين بتدخل دولي عاجل لحماية المدنيين.


حصيلة ثقيلة للضحايا في غزة


وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس السبت، أن عدد الضحايا منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023 بلغ 63,371 شخصًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 159,835، في حصيلة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.


بيان من المشاركين: "لن نصمت"


وفي تصريح لأحد منظمي المسيرة، قال: "هذه التظاهرة ليست مجرد وقفة تضامن، بل هي صرخة شعبية ضد الصمت العالمي. غزة تنزف، والعالم يراقب. نحن هنا لنقول: لن نصمت، وسنواصل دعمنا بكل الوسائل الممكنة."


صوت إسطنبول يعلو من أجل غزة


المسيرة التي شهدتها إسطنبول تأتي ضمن سلسلة فعاليات شعبية متواصلة، تعكس حجم التضامن الشعبي التركي مع القضية الفلسطينية.


وبينما تتواصل الحرب في غزة، يبقى صوت الشارع أحد أبرز أدوات الضغط، في وقت تتزايد فيه المطالبات بتحرك دولي حقيقي لإنهاء المأساة الإنسانية.


طالع أيضًا:

آلاف الأستراليين يتظاهرون في 40 مدينة دعماً لغزة ومطالبة بالعدالة الدولية

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play