رفعت شعبة العمليات في الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، مستوى الحماية المفروضة على عضوي الكنيست يعقوف آشر وموشيه غفني إلى الدرجة الرابعة، وهي ثاني أعلى مستويات الحماية، في ظل تصاعد الاحتجاجات التي ينظمها التيار الحريدي المتشدد وتزايد المخاوف من اعتداءات محتملة ضد ممثلي الجمهور.
وجاء القرار عقب تلقي الأجهزة الأمنية معلومات استخباراتية حديثة تشير إلى ارتفاع مستوى التهديدات ضد أعضاء كنيست من داخل المجتمع الحريدي ذاته.
تصاعد واضح في تهديدات الحريديم
وقال مسؤول رفيع في الشرطة لقناة "12" إن الأسابيع الأخيرة شهدت تصاعداً واضحاً في التهديدات، لافتاً إلى المظاهرة العنيفة قرب منزل عضو الكنيست بن تسور من حزب شاس، إضافة إلى محاولات اعتداء متكررة ينفذها أفراد من الحريديم المعارضين لصيغة قانون التجنيد الجديد.
وبحسب المصدر ذاته، فإن تدفق المعلومات الاستخباراتية وضع علامات استفهام حول أمن عدد من أعضاء الكنيست، ما دفع الشرطة لاتخاذ خطوة استثنائية برفع مستوى الحماية، خاصة أن القرار يشمل نائبين من حزبين مختلفين داخل التيار الحريدي.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
مجموعات متشددة في المجتمع الحريدي
وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الجهات التي تقف وراء التحريض والاعتداءات تنتمي إلى المجموعات الأكثر تشدداً في المجتمع الحريدي، والتي ترفض قطعياً أي مقترح لقانون التجنيد، معتبرة أن مناقشة الأمر من قِبل ممثليهم السياسيين يشكل "خيانة" للمواقف العقائدية التي يتشبثون بها.
اقرأ أيضا
عين ماهل: وقفة احتجاجية لطلاب الثانوية تنديدًا بحادثة إطلاق النار على حارس المدرسة