بعد إغلاق مفاجئ من الشرطة … إعادة فتح مدخل بلدة اللقية
أغلقت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، المدخل الرئيسي والوحيد لبلدة اللقية في منطقة النقب، بعد أن وضعت مكعبات إسمنتية وسط الطريق دون سابق إنذار أو تبرير واضح، ما أثار حالة غضب واستنكار واسعة بين الأهالي.
نظم الأهالي وقفة احتجاجية عند المدخل رفضًا للإجراء الذي وصفوه بالتعسفي.
وقال عضو الكنيست السابق يوسف العطاونة، في حديث لإذاعة الشمس، إن الشرطة أصدرت لاحقًا قرارًا بإزالة المكعبات الإسمنتية التي وُضعت مساء اليوم بعد تصاعد الاحتجاجات.
وأضاف العطاونة أن إغلاق المدخل جاء في إطار ما وصفه بـ"دعاية للوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ومحاولة لإعادة الحكم العسكري على منطقة النقب"، مشيرًا إلى أن الشرطة حضرت إلى المكان وأغلقت الطريق ثم غادرته دون توضيح الأسباب.
تجدر الإشارة إلى أن بن غفير، اقتحم بلدة اللقية الأسبوع الماضي تحت حماية مشددة من الشرطة، بادعاء تلقيه شكاوى من بلدات استيطانية مجاورة بشأن سماع إطلاق نار من القرية.
سابقة مشابهة في الفريديس
يأتي هذا الإجراء بعد نحو شهر من إغلاق الشرطة مدخل بلدة الفريديس بذريعة مرور مطلقي نار من طريق يؤدي إلى بلدات استيطانية، ما أثار حينها استياءً واسعًا أيضًا.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.