السويداء على صفيح ساخن: اندلاع اشتباكات جديدة وتحقيق يكشف مئات المتورطين

shutterstock

shutterstock

شهدت محافظة السويداء جنوب سوريا، فجر اليوم الأحد، توتراً متجدداً، بعد تسجيل اشتباكات متقطعة، بين قوات الأمن الداخلي وفصائل محلية في محيط قرية المنصورة غربي المحافظة، وفق ما أفاد به مراسل "سكاي نيوز عربية".


وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين قيادات الفصائل والجهات الأمنية، وسط مخاوف من عودة دائرة العنف التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.


اعتداء عناصر فصائل مقربة من الشيخ حكمت


وفي السياق ذاته، نشر مدير أمن السويداء، سليمان عبد الباقي، مقطعاً مصوراً يظهر تعرض منزله لاعتداء من قبل عناصر فصائل مقربة من الشيخ حكمت الهجري، أحد أبرز المرجعيات الدينية الدرزية في المحافظة.


وهدد عبد الباقي بالرد، في مؤشر إضافي على تعاظم حدة المواجهة بين الطرفين.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


انتهاء أعمال اللجنة الوطنية للتحقيق في أحداث السويداء


وتزامنت هذه التطورات مع إعلان اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في أحداث السويداء، التي شهدتها المحافظة في يوليو 2025، عن انتهاء مهامها رسمياً عقب تسليم تقريرها النهائي للرئيس السوري أحمد الشرع.


وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة، ياسر الفرحان، إن التقرير أحيل إلى النائب العام متضمناً لائحتين بأسماء 563 مشتبهاً بهم، بينهم 298 متهماً بانتهاكات ضد السكان، و265 آخرين يشتبه بتورطهم في الاعتداء على قوات الأمن والجيش والمؤسسات الحكومية.


وأوضح الفرحان أن التحقيقات جرت وفق المعايير الدولية، مشيراً إلى أن سرية المراحل الأولى هدفت إلى منع فرار المطلوبين وتجنب توجيه اتهامات دون أدلة كافية، فضلاً عن الحفاظ على السلم المجتمعي.


وأكد أن المحاكمات ستُعقد علناً لضمان الشفافية، مع توفير تمثيل قانوني كامل للمتهمين، وإتاحة المجال أمام الضحايا لتقديم إفاداتهم.


وأشار إلى أن توصيات اللجنة الوطنية، إضافة إلى اللجنة الدولية، تشكل مساراً واضحاً للعمل على تحقيق العدالة ومنع تكرار الانتهاكات.


كشف ملابسات الأحداث الدامية 


وكانت الحكومة السورية قد شكلت اللجنة بهدف كشف ملابسات الأحداث الدامية التي اندلعت بين عشائر بدوية ومجموعات درزية، وأسفرت عن أكثر من 50 قتيلاً وآلاف الجرحى والمشردين، إضافة إلى عمليات خطف ونهب وحرق ممتلكات.


وقد أثارت هذه التطورات مخاوف من تصعيد طائفي واسع، ما استدعى تدخلات دولية وإقليمية، أسفرت عن توقيع أربع اتفاقيات لوقف إطلاق النار، قبل عقد اجتماع ثلاثي في الأردن خلال أغسطس 2025، بمشاركة سوريا والأردن والولايات المتحدة، لاحتواء الأزمة ومنع امتدادها إلى مناطق أخرى.


اقرأ أيضا

جبل الشيخ كلمة السر..تصعيد إسرائيلي في سوريا ودعوات أميركية للتهدئة

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play