أُصيب أربعة أشخاص بجراح متفاوتة، مساء الأحد، إثر تعرضهم لإطلاق نار في جريمة وقعت بمدينة طمرة في الداخل الفلسطيني، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف المتصاعدة التي تشهدها البلدات العربية، وسط حالة من القلق والغضب في أوساط السكان.
وأفاد طاقم زهراوي الطبي الذي وصل إلى موقع الجريمة بأنه قدم الإسعافات الأولية لأربعة مصابين جراء إطلاق الرصاص، موضحًا أن حالة أحدهم وُصفت بالمتوسطة، فيما جرى نقل جميع المصابين إلى مستشفى رمبام في مدينة حيفا لاستكمال العلاج اللازم.
إصابات متوسطة وطفيفة جراء حادث إطلاق النار
وفي بيان منفصل، ذكر طاقم طبي آخر أنه تلقى بلاغًا عن وقوع إصابات نتيجة حادث عنف في طمرة، مشيرًا إلى أن مسعفيه قدموا العلاج الميداني لشابين، أحدهما يبلغ من العمر 25 عامًا ويعاني إصابة متوسطة، والآخر في الثلاثين من عمره أُصيب بجروح نافذة ووصفت حالته بالطفيفة.
وأضاف البيان أنه جرى إجلاء مصابين آخرين من موقع الحادث، في ما يبدو أنهم نُقلوا بواسطة طاقم إسعاف آخر.
طالع أيضا: إصابة شاب بجروح نافذة جراء حادث عنف في الطيبة
تصاعد وتيرة العنف وجرائم القتل
وتأتي هذه الجريمة في وقت يشهد فيه المجتمع العربي تصاعدًا مقلقًا في وتيرة العنف وجرائم القتل، مع تسجيل أولى الجرائم منذ بداية العام الجديد 2026، التي راح ضحيتها الشاب عدي صقر أبو عمار من بلدة اللقية.
كما توفي الشاب عبد الرحمن عماد العبرة من مدينة الرملة مطلع العام الجاري، متأثرًا بإصابته في جريمة طعن وقعت قبل نحو أسبوعين.
مقتل 252 شخص خلال عام 2025
وكان العام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل داخل المجتمع العربي، حيث قتل 252 مواطنًا، في ظل اتهامات واسعة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس والتواطؤ مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الحد الأدنى من الأمن والأمان.
وتُظهر المعطيات أن الغالبية الساحقة من جرائم القتل تُرتكب في البلدات العربية دون استجابة حقيقية أو ناجعة من الشرطة، ما سمح لعصابات الإجرام بالتغلغل وفرض نفوذها مستغلة غياب الردع والحلول المؤسسية.
كما شهد العام الماضي تسجيل أعلى عدد لجرائم قتل النساء بـ23 جريمة، إلى جانب 12 جريمة قتل لقاصرين دون سن الثامنة عشرة، فضلًا عن ضحايا الرصاص الطائش ومن قُتلوا برصاص الشرطة، في مشهد يومي يعكس اتساع دائرة الفوضى وانتشار السلاح.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام