أكدت الإدارة الأمريكية أن الانتخابات في فنزويلا ليست قريبة، مشيرة إلى أن أي عملية انتخابية يجب أن تسبقها إصلاحات سياسية واقتصادية واسعة، هذا التصريح جاء بعد اجتماع في البيت الأبيض بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث ناقش كبار المسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين مستقبل فنزويلا والخطوات التالية تجاه حكومتها.
خلفية الأزمة الفنزويلية
• فنزويلا تعيش منذ سنوات أزمة سياسية واقتصادية خانقة.
• المعارضة تتهم حكومة مادورو بتقييد الحريات ومنع مرشحين بارزين من المشاركة في الانتخابات السابقة، مثل استبعاد المرشحة ماريا كورينا ماتشادو عام 2023.
• الولايات المتحدة وحلفاؤها يطالبون بانتخابات حرة ونزيهة، بينما ترى الحكومة الفنزويلية أن الضغوط الخارجية تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.
وطالع ايضا: رهط تجمع الصوت الغاضب..المتابعة تعقد جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع المتصاعدة
المواقف الدولية
• روسيا والصين عبّرتا في مجلس الأمن عن رفضهما للإجراءات الأمريكية، معتبرة أنها تتعارض مع القانون الدولي.
• دول أخرى مثل إيران وكوبا أبدت تضامنها مع فنزويلا، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدولة.
• في المقابل، تواصل واشنطن اتصالاتها مع شركات النفط الأمريكية لمناقشة مستقبل التعاون في ظل الأزمة.
غياب الجدول الزمني وتأثيره
غياب أي جدول زمني للانتخابات يثير قلق المعارضة الفنزويلية التي ترى أن استمرار الوضع الحالي يكرس الأزمة السياسية. كما أن المواطنين يعانون من تداعيات اقتصادية صعبة، أبرزها التضخم ونقص المواد الأساسية، ما يجعل الانتخابات مطلبًا شعبيًا واسعًا للخروج من الأزمة.
يبقى المشهد الفنزويلي مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل غياب أي وضوح بشأن الانتخابات المقبلة. وبينما تؤكد واشنطن أن الإصلاحات شرط أساسي قبل أي اقتراع، تتصاعد الدعوات الدولية لإيجاد حل سلمي يضمن مشاركة جميع الأطراف.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام