طنين الأذن وفقدان السمع.. العلامات المبكرة لأضرار السماعات

طنين الأذن وفقدان السمع.. العلامات المبكرة لأضرار السماعات

شارك المقال

محتويات المقال

يفضل الكثيرون استخدام سماعات الرأس أثناء التواجد في المنزل، أو أثناء التنقل، أو عند ممارسة الرياضة.


ومع أن السماعات تمنح تجربة صوتية ممتعة، إلا أن الإفراط في استخدامها أو رفع مستوى الصوت قد يؤثر سلبًا على صحة الأذن والسمع على المدى الطويل.


كيف تؤثر السماعات على السمع؟


كشفت صحيفة Mirror البريطانية أن التعرض المستمر للأصوات العالية من خلال سماعات الرأس يؤدي إلى تلف دائم في الأنسجة الدقيقة داخل الأذن. وتشمل المخاطر:


فقدان السمع التدريجي: قد لا يشعر المستخدم بأي أعراض واضحة في البداية، ما يجعل الضرر يتراكم مع الوقت.


طنين الأذن: شعور مستمر بالصفير أو الرنين داخل الأذن، والذي قد يصبح مزمنًا في الحالات الشديدة.


وبسبب عدم وضوح الأعراض في المراحل المبكرة، يستمر كثير من الأشخاص في رفع الصوت أو استخدام السماعات لساعات طويلة، مما يزيد من الضرر بشكل تدريجي.


نصائح لاستخدام سماعات الرأس بأمان


للحفاظ على السمع وتقليل المخاطر، ينصح الخبراء باتباع الإجراءات التالية:


خفض مستوى الصوت: تجنب رفع الصوت لأعلى مستوى، واتباع قاعدة 60/60، أي عدم الاستماع لأكثر من 60 دقيقة بمستوى صوت لا يزيد عن 60٪ من الحد الأقصى.


تقليل مدة الاستخدام: خذ فترات راحة منتظمة لتسمح للأذن بالاسترخاء.


استخدام سماعات عازلة للضوضاء: تساعد سماعات إلغاء الضوضاء في تقليل الحاجة إلى رفع الصوت عند الاستماع في الأماكن الصاخبة.


ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


الفحوصات الدورية للسمع: خاصة للأشخاص الذين يستخدمون السماعات يوميًا لفترات طويلة، لاكتشاف أي مشكلة مبكرًا قبل أن تصبح دائمة.


الابتعاد عن الأصوات العالية في البيئة المحيطة: فالأصوات العالية المضافة إلى مستوى الصوت في السماعات تزيد من خطر تلف الأذن.


طالع أيضًا 

تحذير طبي: لماذا قد يشكل تناول الأسبرين يوميًا خطرًا على صحتك؟

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play