أكد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه وفداً من اتحاد الغرف التجارية المصرية أن للشركات المصرية أولوية في المساهمة بعملية إعادة إعمار سوريا، مشدداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وأهمية الدور الاقتصادي المصري في المرحلة المقبلة.
تفاصيل اللقاء
استقبل الرئيس الشرع وفداً رفيع المستوى من اتحاد الغرف التجارية المصرية في دمشق، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين، وأوضح الرئيس أن سوريا، بعد سنوات من الحرب والأزمات، تفتح أبوابها أمام الاستثمارات العربية، وفي مقدمتها المصرية، لما لها من خبرة وقدرة على تنفيذ مشاريع استراتيجية في مجالات البنية التحتية والإسكان والطاقة.
كما أشار إلى أن الحكومة السورية تعمل على تهيئة بيئة استثمارية مناسبة، من خلال إصدار قوانين وتشريعات جديدة تسهل عمل الشركات الأجنبية والعربية، وتوفر ضمانات لحماية الاستثمارات.
طالع أيضًا: غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة تستهدف بلدة ياطر جنوبي لبنان
الدور المصري في الإعمار
الوفد المصري أكد من جانبه استعداد القطاع الخاص المصري للمشاركة الفاعلة في مشاريع إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن مصر تمتلك شركات كبرى في مجالات المقاولات، الطاقة، والصناعات الثقيلة، قادرة على المساهمة في إعادة بناء المدن والمرافق الحيوية.
كما شدد أعضاء الوفد على أن التعاون الاقتصادي بين القاهرة ودمشق يمثل امتداداً للعلاقات الأخوية بين الشعبين، وأن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لترجمة هذه التوجهات إلى مشاريع على الأرض.
أهمية التعاون العربي
يرى مراقبون أن منح الشركات المصرية أولوية في إعادة الإعمار يعكس توجه سوريا نحو تعزيز التعاون العربي، والاعتماد على الشركاء الإقليميين في إعادة بناء ما دمرته الحرب، ويعتبر هذا التوجه رسالة سياسية واقتصادية تؤكد أن دمشق تسعى إلى إعادة دمج نفسها في محيطها العربي من خلال مشاريع مشتركة.
في ختام اللقاء، شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن "إعادة إعمار سوريا لن تكون مجرد عملية بناء، بل هي مشروع وطني شامل لإعادة الحياة إلى المدن والقرى، والشركات المصرية سيكون لها دور أساسي في هذه المسيرة."
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام