وجه حزب الليكود انتقادات حادة للشرطة الإسرائيلية على خلفية استدعاء تساحي برافرمان، رئيس ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للتحقيق، بشبهة عرقلة مسار تحقيق يتعلق بتسريب معلومات عسكرية حساسة إلى صحيفة بيلد الألمانية خلال الحرب على قطاع غزة.
وجاءت هذه المواقف في بيان نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
حملة اضطهاد ممنهدة تستهدف نتنياهو وفريقه
واعتبر الحزب أن استجواب برافرمان ليس إلا حلقة جديدة في حملة اضطهاد ممنهجة تستهدف نتنياهو وفريقه المقرب، متهمًا الشرطة بمحاولة البحث عن أي مادة يمكن استخدامها كورقة ضغط سياسية ضد رئيس الوزراء.
وزعم الليكود أن الشرطة تتحرك بدوافع سياسية واضحة، وتتعامل مع القضايا وفقًا لموقع الأشخاص على الخريطة السياسية، وليس استنادًا إلى معايير قانونية موحدة، على حد وصفه.
طالع أيضا:استمرار الغارات وارتفاع حصيلة الضحايا في غزة وبيت لاهيا مدمرة بالكامل
تساهل في التعامل مع المدعية العسكرية السابقة
وفي هذا السياق، أشار الليكود إلى ما وصفه بالتساهل الذي أبدته الشرطة في التعامل مع المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر-يروشالمي، الخاضعة للتحقيق بشبهة تسريب مقطع فيديو من سجن سديه تيمان والتستر على عملية التسريب.
ورأى الليكود أن هذا التباين في أسلوب التعاطي يعكس خللًا خطيرًا في أداء أجهزة إنفاذ القانون، مؤكدًا أن ما يجري يشكل استهدافًا سياسيًا مباشرًا لرئيس الوزراء ومحيطه.
تفاصيل التحقيق والشبهات
وأمس الأحد، حققت الشرطة الإسرائيلية، مع رئيس طاقم الموظفين في مكتب رئيس الحكومة، تساحي برفرمان، تحت طائلة التحذير، وذلك في إطار قضية تسريب وثائق عسكرية سرية من مكتب رئيس الحكومة إلى صحيفة أجنبية، التحقيق جرى في وحدة "لاهف 433" المختصة بمكافحة الجرائم الخطيرة والفساد، وسط اهتمام إعلامي وسياسي واسع نظراً لحساسية القضية.
بحسب مصادر إعلامية، يُشتبه ببرفرمان بارتكاب مخالفات تتعلق بعرقلة سير التحقيق وخيانة الأمانة، وذلك بعد ورود معلومات عن تورطه في تسريب وثائق سرية، كما استدعت الشرطة المتحدث السابق باسم رئيس الحكومة، إيلي فيلدشتاين، للإدلاء بإفادته، على أن تُجرى مواجهة مباشرة بينه وبين برفرمان في وقت لاحق.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام