شهدت الحدود الجنوبية للبنان، صباح اليوم الاثنين، تصعيدًا أمنيًا جديدًا، بعدما أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي مركبا وحولا، انطلاقًا من موقع عسكري مستحدث على طريق مركبا–حولا.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متواصل تشهده المنطقة الحدودية منذ أشهر.
قصف إسرائيلي طال عين المياه الأثرية في عديسة
وفي سياق الاعتداءات نفسها، طال القصف الإسرائيلي عين المياه الأثرية في بلدة عديسة، والتي كانت قد خضعت مؤخرًا لأعمال ترميم، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية فيها.
وأفاد مصدر محلي بأن مسيرة إسرائيلية ألقت قنابل متفجرة على محيط العين، ما أدى إلى تصاعد حالة القلق والتوتر بين الأهالي.
غارة إسرائيلية تستهدف دراجة نارية في قضاء صور
كما استهدفت غارة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة صديقين ضمن قضاء صور جنوب البلاد، بالتزامن مع إطلاق رشقات رشاشة ومقنبلات متفجرة من موقع الاحتلال في البياض باتجاه أطراف بلدة بليدا.
وكانت مسيرة إسرائيلية قد نفذت، مساء الأحد، غارة على سيارة في حي المسلخ بمدينة بنت جبيل، أسفرت عن ارتقاء عضو بلدية بنت جبيل، محمد عادل الصغير.
طالع أيضا: غارات وارتفاع حصيلة الضحايا في غزة واغتيال مدير مباحث خان يونس
الرئيس اللبناني يتطرق لملف السلاح
على الصعيد السياسي، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن استمرار وجود السلاح خارج سيطرة الدولة بات يشكل عبئًا على لبنان، معتبرًا أن دوره انتفى في ظل انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
وأكد عون أن الجيش عزز انتشاره جنوب وشمال نهر الليطاني، وينفذ مهامه وفق تعليمات صارمة تشمل مصادرة أي شحنات أسلحة وتوقيف المتورطين بتهريبها.
حزب الله يتمسك بسلاحه
في المقابل، يتمسك حزب الله بسلاحه، معتبرًا نفسه حركة مقاومة، ومطالبًا بوقف الانتهاكات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان، التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2023 وتحولت في أيلول/سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، أسفرت عن آلاف الضحايا والجرحى.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام