أعلنت السلطات الكندية، أنها دعت جميع رعاياها المتواجدين في إيران إلى مغادرتها فورًا، محذّرة من تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد في ظل تصاعد التوتر والتهديدات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هذه الدعوة تأتي في وقت حساس يشهد فيه الشرق الأوسط حالة من القلق والترقب بشأن مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران.
تفاصيل التحذير
وزارة الخارجية الكندية أوضحت في بيان رسمي أن الوضع الأمني في إيران يشهد تدهورًا متسارعًا، وأن المواطنين الكنديين معرضون لمخاطر محتملة في حال استمرار التوترات، وأكدت أن السفارة الكندية تتابع التطورات عن كثب، لكنها شددت على أن القدرة على تقديم الدعم القنصلي قد تكون محدودة في حال تصاعد الأحداث.
طالع أيضًا: الدفاع المدني الفلسطيني يناشد المجتمع الدولي لدعم المدنيين في غزة
خلفية القرار
التحذير الكندي جاء بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لوّح باتخاذ خطوات أكثر صرامة تجاه إيران، ما أثار مخاوف من احتمال اندلاع مواجهة جديدة في المنطقة، هذه التطورات دفعت العديد من الدول الغربية إلى مراجعة مواقفها وتحذير مواطنيها من السفر إلى إيران أو البقاء فيها.
ردود الفعل الدولية
القرار الكندي أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط الدبلوماسية، حيث اعتبره مراقبون مؤشرًا على خطورة الوضع الراهن، بعض الدول الأوروبية أصدرت تحذيرات مشابهة لرعاياها، فيما دعت منظمات دولية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد الذي قد ينعكس سلبًا على المدنيين.
تأثير القرار على العلاقات
يرى محللون أن هذه الدعوة قد تؤثر على العلاقات بين كندا وإيران، خاصة في ظل محدودية التواصل الدبلوماسي بين البلدين، كما أن الخطوة تعكس القلق الدولي المتزايد من تداعيات أي مواجهة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تمتد آثارها إلى دول أخرى.
يبقى المشهد الإقليمي مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين استمرار الضغوط السياسية والتصعيد العسكري أو التوجه نحو حلول دبلوماسية، وبينما يترقب العالم ما ستؤول إليه التطورات، يظل المواطنون الكنديون في إيران أمام خيار المغادرة كإجراء وقائي لحماية أنفسهم.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام