أعلن الجيش السوري، اليوم السبت، عن بسط سيطرته الكاملة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، وذلك في محيط مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، وأكدت القيادة العسكرية أن هذه الخطوة تأتي ضمن عمليات واسعة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتأمين الموارد الحيوية التي تُعد ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
أهمية المواقع المحرزة
تُعتبر المواقع التي سيطر عليها الجيش ذات أهمية استراتيجية كبيرة، حيث يشكل حقل صفيان وحقل الثورة من أبرز الحقول النفطية في المنطقة، فيما تُعد عقدة الرصافة نقطة محورية لربط طرق الإمداد والتحركات العسكرية.
ويرى مراقبون أن السيطرة على هذه المواقع ستساهم في تعزيز قدرة الدولة على إدارة مواردها الطبيعية، إضافة إلى تقوية الموقف العسكري في مواجهة أي تهديدات محتملة.
انعكاسات اقتصادية
يشير خبراء اقتصاديون إلى أن استعادة السيطرة على الحقول النفطية يُمثل خطوة مهمة نحو إعادة تنشيط قطاع الطاقة في سوريا، خاصة في ظل الحاجة الماسة إلى موارد إضافية لدعم عملية إعادة الإعمار، كما أن هذه الخطوة قد تفتح المجال أمام استثمارات مستقبلية في مجال النفط والغاز، بما يعزز من قدرة الدولة على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
طالع أيضًا: الجيش السوري يعلن قرب تسليم حي الشيخ مقصود إلى قوى الأمن
موقف الجيش السوري
أكدت القيادة العسكرية أن وحداتها ستواصل عملياتها لتأمين محيط هذه المواقع وضمان عدم تعرضها لأي تهديد، مشيرة إلى أن السيطرة على هذه الحقول والمواقع جاءت بعد سلسلة من التحركات المدروسة والتنسيق بين مختلف الوحدات، وأضافت أن الجيش سيعمل على حماية هذه الموارد الحيوية وضمان استمرارية إنتاجها بما يخدم المصلحة الوطنية.
وفي بيان مقتضب، قالت وزارة الدفاع السورية: "إن السيطرة على حقل صفيان النفطي وحقل الثورة وعقدة الرصافة تمثل إنجازًا استراتيجيًا يعزز من سيادة الدولة على مواردها، ويؤكد عزم الجيش على مواصلة عملياته لحماية الشعب السوري وتأمين مقدراته."
وبهذا، تُعد هذه الخطوة علامة فارقة في مسار العمليات العسكرية والاقتصادية، وسط توقعات بأن تسهم في تعزيز الاستقرار وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية في البلاد.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام