أعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، عن احتجاز ناقلة نفط مرتبطة بفنزويلا في البحر الكاريبي، في سابع عملية من نوعها منذ بدء الحملة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على تدفقات النفط الفنزويلي.
تفاصيل العملية
بحسب البيان العسكري، فإن الناقلة كانت في طريقها لنقل شحنة نفطية يُعتقد أنها موجهة إلى أسواق خارجية، في محاولة من السلطات الفنزويلية لتجاوز العقوبات المفروضة عليها، وأوضح الجيش الأميركي أن العملية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تضييق الخناق على صادرات النفط الفنزويلي، والتي تُعد المصدر الرئيسي لتمويل الحكومة في كاراكاس.
طالع أيضًا: مصدر سوري يتحدث عن تقدم في المحادثات الأمنية بين دمشق وتل أبيب
خلفية الحملة الأميركية
منذ إطلاق الحملة الأميركية، كثّفت واشنطن جهودها لتعقب ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، حيث تم احتجاز ست ناقلات سابقة خلال الأشهر الماضية، وتؤكد الإدارة الأميركية أن هذه الخطوات تهدف إلى منع تدفق العائدات النفطية التي تستخدمها الحكومة الفنزويلية في تمويل أنشطتها، معتبرة أن الضغط الاقتصادي هو السبيل لإحداث تغيير سياسي في البلاد.
تداعيات على الأسواق والعلاقات الدولية
الخطوة الأخيرة من شأنها أن تزيد من التوترات بين واشنطن وكاراكاس، خاصة أن فنزويلا تعتمد بشكل شبه كامل على صادرات النفط لتأمين مواردها المالية، كما أن هذه الإجراءات قد تؤثر على حركة التجارة في البحر الكاريبي، وتثير مخاوف لدى بعض الدول المستوردة التي تعتمد على النفط الفنزويلي لتلبية احتياجاتها.
ردود فعل أولية
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة الفنزويلية حول عملية الاحتجاز الأخيرة، إلا أن مراقبين يتوقعون أن تعتبر كاراكاس هذه الخطوة تصعيداً جديداً في المواجهة الاقتصادية مع الولايات المتحدة.
وفي ختام البيان، شدد الجيش الأميركي على أن "العمليات ستستمر ما دامت هناك محاولات لتجاوز العقوبات المفروضة"، مضيفاً أن الهدف هو "ضمان عدم وصول النفط الفنزويلي إلى الأسواق العالمية بطرق غير مشروعة".
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام