شهدت بلدة كابول، اليوم الخميس، إضرابًا شاملًا شمل مختلف القطاعات، حيث أغلقت المحال التجارية أبوابها وتوقفت العيادات والصيدليات والمقاهي عن العمل، في خطوة جماعية تهدف إلى التعبير عن موقف تضامني ورسالة موحدة من الأهالي.
تفاصيل الإضراب
- المصالح التجارية: أغلقت معظم المحال أبوابها منذ ساعات الصباح الأولى، ما انعكس على الحركة الاقتصادية اليومية في البلدة.
- القطاع الصحي: شاركت العيادات الطبية والصيدليات في الإضراب، مع إبقاء بعض المناوبات المحدودة لتأمين الحالات الطارئة والضرورية.
- المقاهي والمطاعم: أغلقت أبوابها أمام الزبائن، في مشهد يعكس التزامًا جماعيًا بالموقف التضامني.
هذا الإضراب لم يكن مجرد توقف عن العمل، بل حمل دلالات اجتماعية وسياسية، حيث أراد المشاركون التأكيد على وحدة الصف في مواجهة الظروف الراهنة.
ردود الفعل الشعبية
أبدى المواطنون دعمهم لهذه الخطوة، معتبرين أن الإضراب يعكس إرادة جماعية ويؤكد أن صوت كابول هو جزء من صوت أوسع في المنطقة، كما انتشرت دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتوسيع رقعة الإضراب ليشمل بلدات أخرى، في رسالة واضحة بأن التضامن الشعبي قادر على تجاوز الحدود الجغرافية.
طالع أيضًا: انضمام الأطباء والصيادلة للإضراب العام في سخنين.. سابقة تاريخية في مواجهة تصاعد العنف
كفر كنا تنضم إلى الإضراب الشامل
أعلنت بلدة كفر كنا اليوم عن تضامنها الكامل وانضمامها إلى الإضراب الشامل الذي تشهده عدة بلدات، حيث أغلقت المحال التجارية أبوابها وتوقفت العيادات والصيدليات والمقاهي عن العمل.
تصوير الشمس
وهذا الموقف يعكس وحدة الصف الشعبي ويؤكد أن كفر كنا جزء من الحراك الجماعي الذي يهدف إلى إيصال رسالة واضحة بأن صوت الأهالي واحد، وأن التضامن في هذه المرحلة يمثل قوة جماعية تتجاوز حدود البلدة لتشمل المنطقة بأكملها.
السياق العام
يأتي هذا الإضراب في ظل تصاعد الأحداث في المنطقة، حيث شهدت مدن وبلدات أخرى خطوات مشابهة خلال الأيام الماضية، مراقبون اعتبروا أن الإضراب في كابول يمثل امتدادًا طبيعيًا لحالة التلاحم الشعبي، ويؤكد أن القضايا المحلية باتت قضية عامة تتجاوز حدود البلدة الواحدة.
تصوير الشمس
وفي ختام اليوم، أصدرت لجنة محلية في كابول وكفر كنا بيانًا جاء فيه: "إن الإضراب الشامل الذي شهدته البلدة اليوم هو رسالة وحدة وإصرار على الدفاع عن حقوقنا وكرامتنا. نشكر كل من شارك وأغلق أبوابه تضامنًا، فهذا الموقف يعكس قوة مجتمعنا وتماسكه."
وبهذا، يكون الإضراب في كابول وكفر كنا قد شكّل علامة فارقة في مسار الأحداث، وأكد أن التضامن الشعبي قادر على إيصال رسائل قوية تتجاوز حدود المكان والزمان.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام