أفادت وسائل إعلام فلسطينية مساء اليوم أن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف مدينة رفح الواقعة في جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى حالة من التوتر والقلق بين السكان المحليين الذين يعيشون منذ أسابيع تحت وطأة التصعيد العسكري المتواصل.
تفاصيل القصف
بحسب المصادر الإعلامية، فإن القصف تركز على أطراف المدينة الجنوبية، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية هزت الأحياء السكنية القريبة، وأكد شهود عيان أن أعمدة الدخان ارتفعت في سماء المنطقة، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى مواقع الاستهداف لنقل المصابين.
طالع أيضا: استطلاع رأي.. مخاوف من مواجهة مع إيران وتآكل الثقة بالمستوى السياسي
الوضع الإنساني
مدينة رفح تُعد من أكثر المناطق كثافة سكانية في القطاع، ويقطنها آلاف النازحين الذين لجأوا إليها خلال الأشهر الماضية، ومع استمرار العمليات العسكرية، يواجه السكان ظروفاً إنسانية صعبة، تشمل نقصاً في المواد الغذائية والدوائية، إضافة إلى انقطاع متكرر للتيار الكهربائي، منظمات إنسانية حذرت في وقت سابق من تفاقم الأزمة، مشيرة إلى أن استمرار القصف يضاعف من معاناة المدنيين ويزيد من أعداد النازحين.
ردود الفعل المحلية
المؤسسات الصحية في غزة أعلنت حالة الطوارئ للتعامل مع الإصابات الناتجة عن القصف، فيما ناشدت الطواقم الطبية المجتمع الدولي توفير الدعم اللازم لمواجهة التحديات المتزايدة، كما عبر سكان رفح عن قلقهم من اتساع رقعة الاستهداف، مؤكدين أن حياتهم اليومية باتت شبه مشلولة نتيجة استمرار العمليات العسكرية.
المواقف الرسمية والدولية
حتى اللحظة، لم تصدر بيانات رسمية إسرائيلية حول تفاصيل القصف، بينما تتابع منظمات حقوقية التطورات عن كثب، في المقابل، صدرت دعوات من أطراف دولية بضرورة ضبط النفس وتجنب استهداف المدنيين، مع التأكيد على أهمية فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.
وفي ختام التطورات، جاء في بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية: "إن استمرار القصف على مدينة رفح يهدد حياة المدنيين ويضع المنظومة الصحية أمام تحديات غير مسبوقة، ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية السكان وتقديم الدعم الطبي والإنساني اللازم."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام