نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، سلسلة غارات جوية استهدفت المناطق الشرقية من مدينتي خان يونس ودير البلح وسط قطاع غزة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المنطقة.
ويأتي هذا القصف ضمن سياق تصعيد عسكري متواصل تشهده عدة مناطق في قطاع غزة، في ظل حالة من التوتر الميداني وعدم الاستقرار الأمني.
الجيش أنهى استعداداته لفتح معبر رفح البري
وفي تطور لافت على الصعيد الإنساني، كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر أمنية، أن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح البري خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبحسب التقديرات، سيُسمح بدخول نحو 150 شخصًا يوميًا إلى قطاع غزة، مقابل السماح بخروج عدد أكبر عبر المعبر، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها محدودة لكنها تحمل أبعادًا سياسية وإنسانية.
وتتجه الأنظار إلى معبر رفح، الرابط بين مصر وقطاع غزة، حيث يُتوقع فتحه يوم الأربعاء أو الخميس من أجل استكمال التجهيزات اللازمة لعبور الأفراد في كلا الاتجاهين.
وأوضح مصدر رفيع المستوى أن الافتتاح الرسمي للمعبر مرهون باستكمال ترتيبات لوجستية، تشمل آلية الوصول من الجانب الفلسطيني، وتنظيم قوائم المغادرين والعائدين، وسط غموض يلف مستقبل الملفات الأمنية العالقة، وعلى رأسها ملف نزع سلاح حركة حماس.
طالع أيضا: نتنياهو: إعادة إعمار غزة مشروطة بنزع سلاح حماس
الطيران الأباتشي يطلق النار تجاه مدينة رفح
ميدانيًا، أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي من طراز أباتشي، فجر الأربعاء، نيرانه باتجاه مدينة رفح جنوب القطاع، في ظل تحليق مكثف للطيران في سماء المدينة، ما زاد من حالة القلق بين السكان.
ارتفاع حصيلة الضحايا في قطاع غزة
وفي حصيلة إنسانية مقلقة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر بلغ 488 ضحية، فيما وصلت الإصابات إلى 1,350، إضافة إلى تسجيل 714 حالة انتشال.
أما منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فقد ارتفع عدد الضحايا إلى 71,662، فيما بلغت الإصابات 171,428، في مؤشر يعكس حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها قطاع غزة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام