أعلن الجيش الإيراني، اليوم السبت، أنه على أهبة الاستعداد لمواجهة أي ضربة محتملة، محذراً واشنطن وإسرائيل من شن هجوم على بلاده. وأكدت القيادة العسكرية أن القوات الإيرانية في حالة تأهب قصوى، وأنها مستعدة للرد على أي تهديد يمس أمن البلاد وسيادتها.
من جانبه، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إضافة إلى بعض الدول الأوروبية، بإثارة التوترات واستفزاز الشعب الإيراني خلال الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد مؤخراً.
وأوضح أن هذه المواقف الخارجية تسعى إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإضعاف الموقف الإيراني أمام التحديات الإقليمية والدولية.
بدوره، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن فكرة تغيير النظام في إيران مجرد "وهم" يعيشه البعض، مؤكداً أن أمن إيران مهم جداً وأن بلاده مستعدة لمواجهة أي جماعة إرهابية، وكشف عراقجي أن إيران تتلقى رسائل من الولايات المتحدة عبر وسطاء، مشيراً إلى أن بلاده منفتحة على التفاوض وفق ما وصفه بـ"الدبلوماسية المتوازنة".
أبعاد سياسية ودبلوماسية
هذه التصريحات تأتي في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تتزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها. الموقف الإيراني يعكس رغبة في إظهار القوة العسكرية إلى جانب استعداد للانخراط في مسار دبلوماسي، ما يضع المجتمع الدولي أمام مشهد مزدوج من التصعيد والبحث عن حلول سياسية.
ويبقى الملف الإيراني من أبرز القضايا الساخنة في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات متبادلة وتصريحات متصاعدة، وفي هذا السياق، جاء بيان وزارة الخارجية الإيرانية ليؤكد: "إن إيران لن تسمح لأي طرف بتهديد أمنها واستقرارها، لكنها في الوقت ذاته مستعدة للحوار وفق أسس عادلة ومتوازنة"
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.