أظهرت دراسة حديثة لباحثين من معهد وايزمان أن العوامل الوراثية قد تلعب دورا أكبر مما كان يُعتقد في تحديد متوسط عمر الإنسان.
حيث توصل الفريق البحثي إلى أن مساهمة الجينات قد تصل إلى نحو 50% من سنوات العمر، بعد أن كانت التقديرات السابقة تشير إلى أنها لا تتجاوز 25%.
وفي مداخلة ضمن برنامج أول خبر على إذاعة الشمس، أوضح "بن شنهار"، طالب الدكتوراة في قسم البيولوجيا الجزيئية في معهد وايزمان، أن النتائج الجديدة تعيد النظر في فهم تأثير الوراثة مقابل العوامل البيئية ونمط الحياة، مشيرا إلى أن الدراسة اعتمدت على تحليل واسع للجينات المرتبطة بعمليات الشيخوخة.
من جانبه، قال قائد البحث البروفيسور أوري ألون إن "دراسة ورسم خريطة الجينات التي تبطئ أو تسرع عملية الشيخوخة يمكن أن تساعد في التنبؤ بمتوسط العمر المتوقع، وكذلك في تطوير علاجات جديدة لأمراض الشيخوخة"، مؤكدا أن هذه النتائج قد تفتح آفاقا جديدة في مجال الطب الوقائي وعلاج أمراض التقدم في السن.