قال رئيس القائمة الموحدة، منصور عباس، في حديث لإذاعة الشمس، إن التصريحات الأخيرة الصادرة عن قيادات في الأحزاب الإسرائيلية تأتي في سياق المنافسة الانتخابية ومحاولة تعزيز قوتها في الشارع اليهودي.
وأكد أن القائمة المشتركة قادرة على الاستمرار في مسار سياسي مؤثر، مشدداً على أن الخيار السياسي المطروح أمام الجمهور هو الخروج إلى التصويت ودعم القائمة المشتركة لضمان حضورها الفاعل في المشهد السياسي.
مواقف قيادات إسرائيلية سابقة وحالية
في وقت سابق، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت أن مرحلة ما بعد السابع من أكتوبر لا تسمح بتشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، معتبراً أن الحكومة المقبلة ستكون حكومة وحدة وطنية.
وبدوره، قال رئيس حزب المعسكر الوطني، بيني غانتس، إن الاعتماد على الأحزاب العربية كان خطأً في السابق، مؤكداً أن إسرائيل بحاجة إلى تشكيل حكومة واسعة من دون أطراف متطرفة، على حد وصفه.
انعكاسات التصريحات على المشهد السياسي
وتأتي هذه المواقف المتباينة في ظل حالة من التوتر السياسي الداخلي، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز موقعه قبيل الانتخابات المقبلة، وتصريحات عباس تعكس تمسك القائمة المشتركة بخيار المشاركة السياسية والتأثير على القرارات الحكومية، بينما تصريحات بينيت وغانتس تشير إلى توجه نحو تشكيل حكومة ذات قاعدة يهودية أوسع، بعيداً عن إشراك الأحزاب العربية.
وهذه التصريحات المتناقضة تكشف عن عمق الجدل السياسي في إسرائيل بشأن دور الأحزاب العربية في المرحلة المقبلة، وتضع الناخبين أمام خيارات متعددة بين المشاركة والتأثير أو الإقصاء والتهميش.
وفي بيان مقتضب، قال منصور عباس: "وجودنا في الساحة السياسية ليس خياراً ثانوياً، بل ضرورة لضمان حقوق مجتمعنا، ولن نتراجع عن مسارنا الديمقراطي مهما كانت التحديات."
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام