أعلن الجيش الأمريكي عن تنفيذ غارة جوية استهدفت سفينة في شرق المحيط الهادئ، يشتبه بأنها تابعة لمهربي مخدرات، وأكدت المصادر العسكرية أن العملية أسفرت عن مقتل شخصين كانوا على متن السفينة، فيما يجري التحقيق حول هوية الضحايا وعلاقتهم بشبكات التهريب الدولية.
خلفية العملية
بحسب البيان الأولي، فإن الغارة جاءت بعد متابعة استخباراتية دقيقة للسفينة التي كانت تتحرك في منطقة معروفة بنشاط تهريب المخدرات عبر البحر، وأوضح الجيش الأمريكي أن السفينة كانت تحمل مؤشرات قوية على ارتباطها بشبكات تهريب عابرة للحدود، وهو ما دفع إلى اتخاذ قرار باستهدافها.
طالع أيضا: تنسيق أمني مشترك وسط التصعيد مع إيران..ويتكوف يصل إلى إسرائيل غداً
أهمية الموقع الجغرافي
يُعد شرق المحيط الهادئ واحداً من أبرز المسارات البحرية التي يستخدمها المهربون لنقل المخدرات من أمريكا الجنوبية باتجاه أسواق أخرى، وتشير تقارير أمنية إلى أن هذه المنطقة تشهد منذ سنوات نشاطاً متزايداً لعصابات منظمة، ما يجعلها تحت مراقبة مستمرة من قبل القوات الأمريكية وحلفائها.
ردود الفعل الأولية
حتى الآن لم تصدر تفاصيل إضافية حول هوية القتلى أو حجم الشحنة التي كانت على متن السفينة، غير أن مصادر مطلعة أكدت أن العملية تأتي في إطار الجهود الأمريكية المستمرة لمكافحة تهريب المخدرات، خاصة في المناطق البحرية التي يصعب السيطرة عليها.
وفي ختام البيان، شدد الجيش الأمريكي على أن "العملية تمثل جزءاً من استراتيجية أوسع لمواجهة شبكات التهريب التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي"، مضيفاً أن "التحقيقات ستستمر لتحديد هوية الضحايا والتأكد من طبيعة النشاط الذي كانت السفينة تقوم به".
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام