كيف يساعد محلول الملح في علاج انقطاع النفس النومي للأطفال؟

Shutterstock

Shutterstock

لم يعد انقطاع النفس النومي عند الأطفال اضطرابًا بسيطًا يمكن التغاضي عنه، بل أصبح من المشكلات الصحية التي تستدعي اهتمامًا متزايدًا من الأسر والأطباء، لما له من تأثير مباشر على نمو الطفل، وسلوكه اليومي، وقدرته على التركيز وجودة نومه.


وبينما اعتادت الخطط العلاجية الاعتماد على الأدوية أو التدخل الجراحي، كشفت أبحاث حديثة عن حل أبسط وأقل تكلفة قد يُحدث فارقًا واضحًا: محلول الملح الأنفي.


دراسة طبية: محلول الملح يحسن أعراض انقطاع النفس النومي


بحسب تقرير نشره موقع Medscape Medical News، توصل باحثون إلى أن الاستخدام المنتظم للمحلول الملحي الأنفي أسهم في تحسن ملحوظ لأعراض اضطرابات التنفس الانسدادي أثناء النوم لدى الأطفال، مع نتائج قاربت فاعلية بعض العلاجات الدوائية الشائعة.


أسباب انقطاع النفس النومي عند الأطفال


يعاني كثير من الأطفال من اضطرابات التنفس أثناء النوم نتيجة انسداد جزئي في الممرات الهوائية العلوية، وغالبًا ما يكون السبب:


تضخم اللوزتين أو الزوائد الأنفية


التهابات متكررة بالأنف والبلعوم


احتقان مزمن في المجرى التنفسي


ويؤدي هذا الانسداد إلى شخير متكرر، وتقطع النوم، وانخفاض مستويات الأكسجين، ما ينعكس سلبًا على نشاط الطفل خلال النهار.


كيف يعمل المحلول الملحي الأنفي؟


المحلول الملحي هو رذاذ أنفي بسيط يعمل على:


ترطيب الأغشية المخاطية


تنظيف الممرات الأنفية من الإفرازات


تقليل الاحتقان والتهيج


ورغم بساطته، ساعد هذا التأثير على تحسين تدفق الهواء أثناء النوم، ما أدى إلى انتظام التنفس وتقليل نوبات الشخير.


نتائج الدراسة بالأرقام


شملت الدراسة أطفالًا في مرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية، كانوا يعانون من أعراض مستمرة لانقطاع النفس النومي. وبعد استخدام يومي للمحلول الملحي:


تراجعت شدة الشخير لدى عدد كبير من الأطفال


تحسنت جودة النوم بشكل ملحوظ


لم تظهر فروق كبيرة عند التحول لاحقًا إلى علاجات أنفية أخرى لدى غير المستجيبين


وهو ما يعزز اعتبار المحلول الملحي خيارًا علاجيًا أوليًا وليس مجرد إجراء مساعد.


الأمان وسهولة الاستخدام


من أبرز مزايا هذا العلاج:


سهولة الالتزام به من قبل الأطفال


قلة الآثار الجانبية


أعراض جانبية خفيفة ونادرة مثل تهيج بسيط أو نزف أنفي عابر


دون تسجيل مضاعفات خطيرة، ما يجعله خيارًا آمنًا للاستخدام المنزلي تحت إشراف طبي.


هل يقلل المحلول الملحي الحاجة إلى الجراحة؟


تشير نتائج الأبحاث إلى أن عددًا غير قليل من الحالات الخفيفة إلى المتوسطة قد يستفيد من العلاج التحفظي، ما يفتح المجال أمام:


تأجيل التدخل الجراحي


تجنب الجراحة في بعض الحالات


إعادة تقييم الخطوات العلاجية المتبعة حاليًا


تأثير النتائج على الممارسة الطبية


تدفع هذه النتائج الأطباء إلى إعادة ترتيب أولويات العلاج، بالبدء بالحلول الأبسط والأقل تكلفة قبل اللجوء إلى الخيارات الأكثر تعقيدًا، كما تمنح الأسر فرصة آمنة لتجربة علاج منزلي فعال مع المتابعة الطبية.


دراسات مستقبلية قيد المتابعة


يواصل الباحثون متابعة الأطفال لفترات أطول لتحديد مدى استمرارية فوائد المحلول الملحي على المدى البعيد، وما إذا كان يحتاج إلى دمجه مع خيارات علاجية أخرى، تمهيدًا لوضع إرشادات علاجية أكثر دقة مستقبلًا.


طالع أيضًا 

كيف يدعم البيض صحة الدماغ ويقوي الذاكرة؟

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play