تعتبر حساسية الطعام من الحالات الصحية التي تتراوح بين الخفيفة والشديدة، وقد تتطور سريعًا لتصبح خطرًا على الحياة إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.
التعرف على الأعراض المبكرة يساعد في الوقاية من مضاعفات صحية محتملة، ويضمن الحصول على العلاج الفوري عند الحاجة.
وفقًا لتقرير موقع Healthshots، فإن فهم العلامات التحذيرية لحساسية الطعام يساهم في حماية الأشخاص، لا سيما الأطفال وكبار السن، من تفاعلات شديدة قد تصيب الجهاز التنفسي والقلب والجهاز الهضمي.
الالتزام بالمراقبة الدقيقة للعلامات المبكرة يمثل خط الدفاع الأول ضد التعرض لحالات طارئة قد تهدد الحياة.
1- ردود فعل جلدية
تعد التغيرات الجلدية من أبرز العلامات المبكرة لحساسية الطعام، وتشمل:
ظهور شرى أو حكة مفاجئة بعد تناول الطعام.
طفح جلدي يشبه الأكزيما أو نتوءات حمراء بارزة.
تورم في الشفاه، الوجه أو الجفون.
عادةً قد تختفي هذه الأعراض الخفيفة تلقائيًا، لكنها تشير إلى ضعف استجابة الجسم للطعام، خصوصًا إذا تكررت بعد تناول نفس النوع من الطعام.
2- تورم الفم أو الحلق
قد يظهر تورم الشفتين، اللسان أو الحلق بسرعة، ويُعد من العلامات التحذيرية الخطيرة:
قد يبدأ الوخز أو الحرقة في الفم ويتطور إلى صعوبة الكلام أو البلع.
في الحالات الشديدة، يؤدي تورم الحلق إلى صعوبة التنفس، وهو ما يعرف بالوذمة الوعائية.
يتطلب علاجًا طبيًا فوريًا لتجنب مضاعفات قد تهدد الحياة.
3- أعراض الجهاز الهضمي
تشمل مشكلات الهضم الناتجة عن حساسية الطعام:
غثيان، قيء، إسهال، انتفاخ، ومغص في المعدة.
هذه الأعراض قد تشبه التسمم الغذائي أو عسر الهضم، لكن تكرارها بعد تناول نوع معين من الطعام يشير إلى احتمال الإصابة بحساسية.
المراقبة المنتظمة للأطفال والبالغين تساعد في التعرف على السبب الحقيقي للأعراض.
4- صعوبة التنفس أو أزيز
قد تؤثر الحساسية على الجهاز التنفسي وتظهر على شكل:
سعال، صفير، احتقان الأنف، ضيق في التنفس.
أحيانًا تظهر أعراض شبيهة بالربو حتى لدى غير المصابين به.
أي شعور بالدوار أو ضعف أو ضيق الصدر بعد تناول طعام محدد يستدعي علاجًا فوريًا.
5- انخفاض مفاجئ في ضغط الدم أو دوخة
في حالات نادرة، قد تتسبب الحساسية الغذائية في صدمة تهدد الحياة:
تبدأ بأعراض خفيفة مثل الدوخة، الإعياء، سرعة ضربات القلب.
يمكن أن تتطور سريعًا إلى انخفاض مفاجئ في ضغط الدم وصعوبات في وظائف الجسم.
العلاج الطارئ في هذه الحالات قد ينقذ الأرواح.
طالع أيضًا