ترامب يتساءل عن موقف إيران وسط تصاعد التوترات

shutterstock

shutterstock

كشف ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن دهشة الرئيس من استمرار إيران في رفضها التراجع رغم الضغوط المتزايدة عليها، مؤكداً أن إقناع طهران بتغيير مواقفها "أمر بالغ الصعوبة"، وتصريحات ويتكوف جاءت لتسلط الضوء على حالة الغموض التي تكتنف مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران، في ظل تداخل الخيارات الدبلوماسية والعسكرية.



تساؤلات ترامب وخياراته المتعددة


أوضح ويتكوف أن الرئيس ترامب يمتلك "عديد البدائل"، لكنه يتساءل عن سبب عدم توجه إيران إلى الولايات المتحدة لتأكيد عدم رغبتها في امتلاك أسلحة نووية.


وأضاف أن الإيرانيين يصرون على أن برنامجهم النووي سلمي، غير أن مستويات تخصيب اليورانيوم التي بلغوها تتجاوز الحاجة الفعلية، ما يثير مخاوف من اقترابهم من امتلاك مواد كافية لصنع قنابل نووية خلال فترة وجيزة.


لقاء مع رضا بهلوي


كشف ويتكوف أنه التقى رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، بتوجيه مباشر من ترامب، واصفاً إياه بأنه "رجل قوي يهتم ببلده". وأكد أن اللقاء يأتي في إطار سياسة الرئيس الأميركي، وليس سياسة شخصية لبهلوي، في إشارة إلى أن واشنطن تبحث عن أوراق ضغط إضافية في مواجهة طهران.


دعوات داخلية لتصعيد عسكري


في سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام دعوته ترامب لتجاهل مستشارين ينصحونه بعدم ضرب إيران، فيما أكد مستشارون كبار أن الرئيس لم يحسم قراره بعد بشأن شن ضربات عسكرية. هذه التصريحات تعكس الانقسام داخل الإدارة الأميركية حول جدوى الخيار العسكري.


استعدادات إسرائيلية لهجوم محتمل


أفاد موقع "واي نت" بأن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل سيعقد جلسة لمناقشة الاستعدادات لهجوم أميركي محتمل على إيران، وأوضح أن إسرائيل بدأت بالفعل تحضيرات خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن تأجيل الهجوم أدى إلى إعادة جدولة الخطط إلى موعد لاحق، يُرجح ألا يكون بعيداً عن التوقيت الأصلي.


طالع أيضًا: ترامب يلوّح بخيار عسكري محدود ضد إيران إذا فشلت المفاوضات


مقترحات إيرانية في جنيف


على الجانب الآخر، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تعد مقترحاً مكتوباً لتقديمه خلال المفاوضات المقبلة مع الولايات المتحدة في جنيف. ويأتي ذلك وسط تصريحات متناقضة من واشنطن وطهران، حيث يلوّح ترامب بالخيار العسكري، بينما تؤكد إيران استعدادها للرد على أي هجوم، مع تمسكها بحقها في برنامج نووي سلمي.


جهود إقليمية للتهدئة


تحركت دول إقليمية مثل قطر وتركيا لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين وخفض التوتر، في مساعٍ يرى محللون أنها ساهمت مؤقتاً في إبعاد شبح المواجهة العسكرية، ومع ذلك، يبقى مستقبل المفاوضات رهناً بمدى استعداد واشنطن لقبول مقترحات إيرانية مقابل التخلي عن الخيار العسكري.


وتتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت الإدارة الأميركية ستختار طريق التفاوض أو التصعيد العسكري، في وقت يترقب فيه العالم نتائج الجولة المقبلة من المحادثات في جنيف.


وكما قال أحد المسؤولين الأميركيين لموقع "أكسيوس": "قد نقبل بتخصيب رمزي لليورانيوم، بشرط ضمان استحالة امتلاك إيران سلاحاً نووياً". هذا التصريح يعكس إمكانية وجود مساحة للتفاهم، لكنها تبقى مشروطة بمدى التزام الطرفين بتقديم تنازلات ملموسة.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play