قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن خطر اندلاع حرب طويلة في الشرق الأوسط يظل احتمالًا قائمًا إذا تعرضت إيران لضربة عسكرية، مشيرًا إلى أن أي مواجهة مباشرة قد تتطور إلى صراع إقليمي واسع النطاق، تصريحات ترامب جاءت في سياق نقاشات متصاعدة حول التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية وسياسية خطيرة.
تحذيرات ترامب من التصعيد
ترامب أوضح أن أي عمل عسكري ضد إيران لن يكون مجرد عملية محدودة، بل قد يؤدي إلى سلسلة من الأحداث التي يصعب السيطرة عليها. وأضاف أن إيران تمتلك قدرات عسكرية وبشرية تجعلها قادرة على الصمود لفترة طويلة، ما يعني أن أي مواجهة قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.
وطالع ايضا:
إشارات إيجابية في المفاوضات الأميركية – الإيرانية: هل تلوح في الأفق انفراجة دبلوماسية؟
السياق الإقليمي
التوترات بين واشنطن وطهران ليست جديدة، لكنها تصاعدت في السنوات الأخيرة بسبب ملفات متعددة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، ودور إيران في دعم جماعات مسلحة في المنطقة، هذه الملفات جعلت احتمالية المواجهة العسكرية موضوعًا دائمًا في النقاشات السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة وخارجها.
التداعيات المحتملة
ترامب شدد على أن أي ضربة عسكرية لإيران قد تؤدي إلى:
• اضطراب أسواق الطاقة العالمية بسبب موقع إيران الاستراتيجي.
• تهديد الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز.
• تصاعد العمليات العسكرية غير المباشرة عبر جماعات حليفة لإيران في المنطقة.
هذه التداعيات تجعل من أي قرار عسكري خطوة محفوفة بالمخاطر على المستويين الإقليمي والدولي.
ردود الفعل الدولية
عدد من المحللين الدوليين يرون أن تصريحات ترامب تمثل تحذيرًا مبكرًا من مغبة الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة، بعض الدول الأوروبية دعت إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتجنب كارثة إنسانية وأمنية في المنطقة.
تصريحات ترامب تعكس إدراكًا واضحًا لخطورة أي مواجهة عسكرية مع إيران، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المعقدة، وبينما يظل خيار الضربة العسكرية مطروحًا في بعض الأوساط، فإن التحذيرات من حرب طويلة قد تدفع الأطراف الدولية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لتفادي التصعيد.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام