Ashams Logo - Home
search icon submit

ليل النار بين بيروت وحيفا..حزب الله يتبنى الهجوم وإسرائيل تصّعد وسط سقوط ضحايا

shutterstock

shutterstock

دخلت المواجهة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، بعدما تبنى حزب الله إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه شمال إسرائيل، ليل الأحد الإثنين، معلناً أن العملية جاءت ثأراً لاغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.


وفي المقابل، شن الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على مناطق متفرقة في لبنان، في مقدمتها الضاحية الجنوبية لبيروت.


صواريخ على حيفا واعتراضات في الشمال


وفق بيان حزب الله، استهدفت العملية موقع مشمار الكرمل جنوب حيفا بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيّرات، مؤكداً أن الرد يأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه وفي إطار مواجهة ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي الأميركي".


وأشار إلى أن استمرار الاغتيالات والاعتداءات يمنحه الحق في الرد في الزمان والمكان المناسبين.


في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من لبنان، فيما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق ستة صواريخ باتجاه منطقة حيفا والجليل الغربي، تزامناً مع دوي صفارات الإنذار في نهارية ومناطق واسعة شمال البلاد، وسط مخاوف من تسلل طائرات مسيّرة.


معركة هجومية وخطة معدّة مسبقاً


من جانبه، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، عقب اجتماع أمني طارئ بدء معركة هجومية ضد حزب الله، مشيراً إلى المصادقة على خطة هجوم لاستمرار العمليات ورفع مستوى التأهب الدفاعي والهجومي.


وقال إن الحزب افتتح معركة ضد إسرائيل، مؤكداً أن الجيش كان قد أعدّ نفسه لسيناريو متعدد الجبهات ضمن عملية أطلق عليها اسم "زئير الأسد".


كما أعلن قائد المنطقة الشمالية بدء موجة غارات واسعة استهدفت قيادات ومقار وبنى تحتية عسكرية في بيروت وجنوب لبنان، محمّلاً الحزب مسؤولية التصعيد.


طالع أيضا: تفعيل الإنذار المبكر داخل إسرائيل بعد رصد صواريخ من إيران وانفجارات وضحايا بدول عربية


غارات مكثفة وخسائر بشرية


في لبنان، تركزت الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، إضافة إلى مناطق في الجنوب والبقاع.


وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط 31 ضحية و149 جريحاً جراء الغارات، وسط ضغط كبير على المستشفيات والمرافق الصحية.


ونفذت الطائرات الإسرائيلية غارتين على محيط بلدتي حداثا والمجادل جنوباً، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء سكان أكثر من 50 بلدة في الجنوب والبقاع تمهيداً لقصف واسع، ما أدى إلى موجة نزوح كثيفة باتجاه بيروت ومناطق أكثر أمناً، وسط ازدحام خانق على الطرقات.


إجراءات طارئة وتحذيرات من الفوضى


على الصعيد الداخلي، أعلنت وزارة التربية اللبنانية إقفال جميع المدارس والثانويات ومؤسسات التعليم المهني والتقني حرصاً على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية.


كما حذرت وسائل إعلام لبنانية من اتصالات وهمية تنتحل صفة جهات رسمية وتدعو السكان إلى إخلاء منازلهم، في محاولة لبث الذعر، فيما أكد الجيش اللبناني أن هذه الاتصالات لا تمت لأي جهة رسمية بصلة.


انتقال المواجهة من ضربات موضعية لاشتباكات واسعة النطاق


وتعكس التطورات المتسارعة انتقال المواجهة من ضربات موضعية إلى اشتباك واسع النطاق، مع رسائل متبادلة تتجاوز الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى سياق إقليمي أوسع.


وبين إعلان حزب الله أن رده تحذيري دفاعي مشروع، وتصميم إسرائيل على مواصلة عملياتها، تبدو الساحة اللبنانية أمام مرحلة شديدة الحساسية، قد تعيد رسم قواعد الاشتباك على الجبهة الشمالية، وتضع المنطقة برمتها أمام اختبار أمني وسياسي بالغ الخطورة.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play