تستعد السلطات الإسرائيلية لإعادة تشغيل مطار بن غوريون الدولي يوم الخميس المقبل، بعد أيام من الإغلاق الكامل للمجال الجوي نتيجة الحرب المتواصلة مع إيران، ووفقًا للخطة المعلنة، سيعمل المطار على مدار الساعة بطاقة تشغيلية تصل إلى هبوط طائرتين في الساعة، مع تركيز أساسي على رحلات إعادة المواطنين الإسرائيليين العالقين في الخارج.
جسر جوي لإعادة العالقين
الخطة الجديدة تأتي في إطار جسر جوي واسع النطاق، يهدف إلى تسهيل عودة آلاف الإسرائيليين الذين وجدوا أنفسهم عالقين في دول مختلفة منذ بداية الأزمة، وستكون الأولوية لرحلات الإجلاء، فيما ستظل حركة الطيران التجاري محدودة للغاية إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية.
طالع أيضًا: طهران تهاجم ترامب وتنفي وجود تفاوض مع واشنطن وتحذيرات من تداعيات اغتيال خامنئي
استمرار الإجلاء عبر المنافذ البرية والبحرية
إلى جانب تشغيل مطار بن غوريون، تستمر عمليات الإجلاء عبر منفذ طابا البري والرحلات القادمة من مطار شرم الشيخ، حيث يتم استقبال مواطنين إسرائيليين وإعادتهم إلى الداخل عبر ترتيبات خاصة، هذه الإجراءات تأتي لتوفير بدائل متعددة في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي أمام الرحلات الدولية المنتظمة.
خطة تشغيل مكثفة
مصادر مطلعة أشارت إلى أن الخطة التشغيلية للمطار تتضمن إجراءات أمنية مشددة وتنسيقًا عالي المستوى بين الأجهزة المختلفة، لضمان انسيابية الرحلات وسلامة المسافرين، كما يجري العمل على توفير طواقم إضافية في المطار لتسهيل عمليات الاستقبال والإجراءات اللوجستية المرتبطة بعودة العالقين.
أبعاد إنسانية وأمنية
إعادة فتح المطار بهذا الشكل تعكس البعد الإنساني للأزمة، حيث تسعى السلطات إلى إعادة مواطنيها إلى أرضهم بأسرع وقت ممكن، مع مراعاة التحديات الأمنية القائمة، كما أن تشغيل المطار بشكل محدود يتيح الحفاظ على مستوى من السيطرة والجاهزية في مواجهة أي تطورات محتملة.
إعادة تشغيل مطار بن غوريون تمثل خطوة محورية في إدارة الأزمة الراهنة، وتؤكد على أهمية توفير ممرات آمنة لعودة المواطنين، وفي بيان رسمي، قالت وزارة النقل الإسرائيلية:
"إن الهدف الأساسي من هذه الخطة هو ضمان عودة جميع الإسرائيليين العالقين في الخارج بأمان، عبر جسر جوي منظم ومدعوم بكافة الإمكانيات المتاحة."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام