السماح بالعمل في أماكن تتوفر فيها الحماية
أوضح المتحدث بلسان الجبهة الداخلية، الكولونيل شمس أبو فارس، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن قرار الجبهة الداخلية يسمح بعودة العمل في أماكن تتوفر فيها ملاجئ أو أماكن محمية مطابقة للمواصفات، بحيث يمكن للعاملين والزوار الوصول إليها خلال وقت الاحتماء المحدد في حال إطلاق الصواريخ.
وأشار إلى أن هذا التخفيف يتطلب "مسؤولية شخصية من المواطنين وأصحاب العمل"، لضمان قدرة الجميع على الوصول إلى الأماكن المحمية خلال الفترة الزمنية المحددة في كل منطقة.
التعليم مستمر عن بُعد
وفي ما يتعلق بالمدارس، أكد أبو فارس أن التعليم الوجاهي ما زال ممنوعا في هذه المرحلة، موضحا أن العملية التعليمية ستستمر عبر الإنترنت ومنصات التعليم عن بُعد.
وأضاف أن الجبهة الداخلية تواصل إجراء تقييمات مستمرة للوضع، وأن أي تغيير في التعليم سيُتخذ بناء على تطورات الوضع الأمني.
قيود على التجمعات
وبحسب التعليمات الجديدة، يسمح بالتجمعات حتى خمسين شخصا فقط، شريطة توفر أماكن محمية تتسع لهذا العدد وتمكن الحاضرين من الوصول إليها خلال وقت الاحتماء المحدد.
وأكد أبو فارس أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على الحد الأدنى من النشاطات اليومية دون تعريض السكان للخطر.
فرق في زمن التحذير بين الجبهات
ولفت المتحدث إلى وجود اختلاف في زمن التحذير بين الصواريخ القادمة من لبنان وتلك القادمة من إيران.
وأوضح أن الصواريخ التي تطلق من لبنان تصل بسرعة أكبر بسبب القرب الجغرافي، ما يتيح وقتا أقصر للدخول إلى الأماكن المحمية، بينما توفر الصواريخ القادمة من إيران وقتا أطول نسبيا للتحذير المسبق قبل انطلاق صفارات الإنذار.
وأشار إلى أن الالتزام بالتعليمات والبقاء في الأماكن المحمية حتى صدور إشعار رسمي بزوال الخطر يبقى عاملا أساسيا في تقليل الإصابات وحماية المدنيين.