Ashams Logo - Home
search icon submit

السلطات الإيرانية تعتقل نحو 200 شخص بتهم التجسس والتواصل مع إعلام أجنبي

shutterstock

shutterstock

اعتقلت السلطات الإيرانية نحو 200 شخص في مختلف أنحاء البلاد، بتهم تتعلق بالتجسس والتواصل مع وسائل إعلام أجنبية، إضافة إلى أنشطة محظورة على شبكات التواصل الاجتماعي، وفق ما أفادت منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة، اليوم الخميس.



تفاصيل الاعتقالات


بحسب وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان "هرانا"، فإن الحصيلة تستند إلى تقارير رسمية، وتشمل اعتقال ما لا يقل عن 195 شخصًا في العاصمة طهران، وسط البلاد وشمال غربها.


وأوضحت الوكالة أن المعتقلين وُجهت لهم اتهامات بالإخلال بالأمن العام، إرسال معلومات إلى وكالات إعلام أجنبية، فضلاً عن التجسس.


دور الحرس الثوري


جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري أعلن من جانبه اعتقال عشرة أشخاص بتهمة تصوير مواقع استُهدفت خلال ضربات عسكرية وإرسال الصور إلى وسائل إعلام خارجية.


كما نُشر تسجيل مصوّر لاعترافات هؤلاء الأشخاص، قالت "هرانا" إنها انتُزعت تحت الضغط.


تصريحات رسمية وتحذيرات


قائد الشرطة الوطنية أحمد رضى رادان حذّر المتظاهرين هذا الأسبوع من أنهم سيُعاملون "كأعداء"، مشيرًا إلى أن يد القوات الأمنية "على الزناد".


وفي تسجيل بثه التلفزيون الرسمي وانتشر على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، قال أحد المذيعين: "سنجعل الأمهات يبكين، كان ذلك داخل البلد أو خارجه، إن فكّروا أنّه ينبغي القيام بشيء في خضمّ هذه الفوضى".


خلفية الأحداث


تأتي هذه الاعتقالات في سياق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت بعد أسابيع من تظاهرات واسعة النطاق داخل الجمهورية، ووفق منظمات حقوقية، فإن قمع تلك التظاهرات أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وتوقيف عشرات الآلاف، ما أثار انتقادات دولية واسعة.


طالع أيضًا: تحذير أمني صارم في طهران.. الشرطة الإيرانية تتوعد المتظاهرين "أصابعنا على الزناد"


موقف حقوقي


بهار قندهاري، من مركز حقوق الإنسان في إيران ومقره الولايات المتحدة، قالت في تصريحات لوكالة "فرانس برس": "الجمهورية الإسلامية اعتادت استغلال طيف الحرب وأوقات الأزمة لتشديد القمع الداخلي".


وأضافت أن السلطات باتت تساوي بشكل متزايد بين المعارضة والتجسس، وتصف المنتقدين بأعداء الدولة، الأمر الذي يوفر غطاءً سياسيًا لممارسات قمعية شديدة.


والاعتقالات الأخيرة تعكس تصاعد التوتر الداخلي في إيران، حيث تُستخدم الحرب الخارجية كذريعة لتشديد القبضة الأمنية على الداخل.


وبينما تؤكد السلطات أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية الأمن القومي، ترى منظمات حقوقية أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا ضد حرية التعبير والمعارضة السياسية.


وجاء في بيان "هرانا": "إن السلطات الإيرانية تستغل الظروف الأمنية لتوسيع دائرة القمع، وتربط أي نشاط معارض أو إعلامي بالتجسس، وهو ما يهدد الحقوق الأساسية للمواطنين".


لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


 

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play