في ظل الحرب والتوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة، تواصل إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية، وسط إعلان عن المصادقة على أهداف جديدة في إيران ولبنان، بالتزامن مع تصعيد ملحوظ في حجم الهجمات مقارنة بالجولات السابقة.
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن الجيش صادق على سلسلة أهداف جديدة لتنفيذ هجمات في إيران، وذلك خلال جلسة تقييم أمني عقدها مع رئيس الأركان وعدد من كبار المسؤولين في المؤسسة العسكرية.
وأوضح كاتس أن هذه الخطوة تأتي في إطار استمرار العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن الجيش وسّع بنك أهدافه ليشمل مواقع إضافية في إيران ولبنان.
اقرأ\ي أيضًا | رئيس الأركان الإسرائيلي: ضربات إيران تتراكم لإنجاز إستراتيجي والتصعيد مستمر شمالًا
تقييم أمني بمشاركة قيادات عسكرية
وجاءت تصريحات كاتس عقب جلسة تقييم للوضع عقدها مع رئيس الأركان إيال زامير، إلى جانب عدد من كبار القادة، بينهم رئيس شعبة الاستخبارات ورئيس شعبة العمليات وقائد الجبهة الداخلية، ومسؤولين آخرين في وزارة الأمن.
وبحسب بيان وزارة الأمن، جرى خلال الاجتماع استعراض التطورات الميدانية والمصادقة على أهداف جديدة للهجوم، في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
أكثر من 15 ألف ذخيرة منذ بدء العملية
وأشار كاتس إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق أكثر من 15 ألف ذخيرة باتجاه أهداف داخل إيران منذ بداية العملية العسكرية، مؤكدًا أن هذا الرقم يعادل أربعة أضعاف ما تم استخدامه في المواجهة السابقة.
وأضاف أن العمليات مستمرة وفق الخطط الموضوعة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو توقيت تنفيذ الضربات المقبلة.
جاء ذلك في اليوم السادس والعشرين من الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، حيث كثّفت إسرائيل، الأربعاء، غاراتها الجوية على العاصمة طهران، مستهدفة ما قالت إنه بنى تحتية في مناطق متفرقة من المدينة. في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن القصف طال أيضًا مناطق سكنية، فيما باشرت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن عالقين تحت الأنقاض.