اتساع رقعة حرب إيران.. صواريخ متبادلة من تل أبيب للخليج وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز
يتواصل التصعيد العسكري في المنطقة بوتيرة متسارعة، مع تبادل القصف بين إيران وإسرائيل وتوسع رقعة المواجهة لتشمل جبهات متعددة، في ظل تدخلات إقليمية ودولية متزايدة.
يتواصل التصعيد العسكري في المنطقة بوتيرة متسارعة، مع تبادل القصف بين إيران وإسرائيل وتوسع رقعة المواجهة لتشمل جبهات متعددة، في ظل تدخلات إقليمية ودولية متزايدة.
أعلن الجيش الإيراني، فجر اليوم، تنفيذ هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية واستراتيجية داخل إسرائيل، من بينها مركز “إلتا” للحرب الإلكترونية في حيفا، ومنشآت تخزين الوقود في مطار بن غوريون، في تصعيد جديد ضمن المواجهة المستمرة بين الطرفين.
وبحسب بيان رسمي، فإن الهجوم طال مركز “إلتا” التابع لمنظومة الصناعات الجوية الإسرائيلية، والذي يُعد من أبرز المراكز المتخصصة في تطوير أنظمة الرادارات المتقدمة والحرب الإلكترونية، بما يشمل أنظمة الإنذار المبكر المحمولة جوًا وتقنيات توجيه ومراقبة الأقمار الصناعية.
وأشار البيان إلى أن استهداف هذا المركز من شأنه التأثير بشكل مباشر على قدرات إسرائيل في رصد الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى تقليص فاعلية منظومات الحرب الإلكترونية، وهو ما اعتبرته طهران خطوة تعزز من قدرتها على تنفيذ عمليات بعيدة المدى داخل العمق الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، أكد الجيش الإيراني أن الهجمات شملت أيضًا مرافق تخزين الوقود في مطار بن غوريون، جنوب شرق تل أبيب، والتي تعرضت خلال الأيام الماضية لسلسلة ضربات متكررة.
ووفق البيان، تُعد هذه المنشآت من الركائز الأساسية لدعم العمليات الجوية المشتركة، وقد تسببت الهجمات الأخيرة في إحداث اضطرابات في تزويد الطائرات المقاتلة بالوقود.
وأكدت طهران أن هذه العمليات تأتي في إطار ما وصفته بالرد على الهجمات التي تستهدفها، مشددة على أن قواتها المسلحة ستواصل عملياتها العسكرية، مستندة إلى ما اعتبرته “حق الرد” وسعيًا للانتقام لضحاياها.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، قد تشمل جبهات متعددة وتنعكس على الاستقرار الإقليمي وحركة الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.
كما قُتل رجل في الستينيات من عمره داخل إسرائيل، وأصيب آخرون جراء سقوط شظايا صاروخ عنقودي إيراني في تل أبيب ومناطق جنوب البلاد فجر اليوم السبت، ما يعكس خطورة المرحلة الراهنة.
في المقابل، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات استهدفت منشآت صناعية مرتبطة بقطاعي الصلب والبرنامج النووي الإيراني، في محافظات عدة بينها أصفهان وخوزستان ويزد وآراك، في تصعيد لافت يعكس توسيع بنك الأهداف داخل إيران.
على صعيد الملاحة الدولية، أعلن الحرس الثوري إعادة ثلاث سفن حاولت عبور مضيق هرمز، مجددًا تأكيده إغلاق المضيق أمام السفن المرتبطة بما وصفه بـ"العدو"، في وقت تدرس فيه طهران فرض رسوم على حركة الشحن، ما ينذر بتداعيات اقتصادية عالمية.
وفي تطور لافت، أعلنت تايلاند التوصل إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلاتها النفطية بالمرور الآمن عبر مضيق هرمز، في محاولة لتفادي أزمة في إمدادات الطاقة، بحسب ما أكده رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول.
ميدانيًا، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه أراضيه، في أول حادثة من نوعها منذ بدء الحرب، وسط تهديدات سابقة من جماعة الحوثي بالتدخل العسكري المباشر.
وفي الجبهة الشمالية، أعلن "حزب الله" تنفيذ هجمات بصواريخ ومسيرات استهدفت مواقع عسكرية وآليات إسرائيلية، مؤكدًا استمرار عملياته دفاعًا عن لبنان.
وامتد التصعيد إلى دول الخليج، حيث أعلنت البحرين والكويت والسعودية والإمارات تعرضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة.
وأكدت الجهات الرسمية في هذه الدول اعتراض معظم التهديدات، مع تسجيل أضرار محدودة في بعض المواقع.
وفي الداخل الإسرائيلي، شهدت مناطق واسعة حالة استنفار بعد إطلاق ثلاث موجات صاروخية منذ فجر السبت، استهدفت شمال البلاد، حيث سقطت بعض الصواريخ في مناطق مفتوحة دون تسجيل خسائر كبيرة.
بحسب ما أعلنت "نجمة داود الحمراء"، فقد أقرت طواقمها مقتل رجل في تل أبيب، فيما قدمت العلاجات الأولية لمصابين اثنين آخرين وصفت حالتهما بالمتوسطة والطفيفة، كما أصيب رجل يبلغ من العمر 37 عاماً وامرأة في العشرين من عمرها بشظايا صاروخية في جنوب البلاد.
الهجوم جاء عبر صاروخ عنقودي إيراني أدى إلى انتشار شظايا في مناطق متعددة، ما زاد من حجم الإصابات والخسائر البشرية.
الجيش الإسرائيلي أعلن عن مهاجمة مصنع للمياه الثقيلة في محافظة آراك وسط إيران، موضحاً أن هذه المادة تستخدم لتشغيل المفاعلات النووية، وأن المصنع كان جزءاً من مشروع لإنتاج البلوتونيوم بمستوى عسكري.
كما استهدفت إسرائيل مصنعاً في محافظة يزد يعمل على استخلاص اليورانيوم من الخامات، وهو المصنع الوحيد من نوعه في إيران، حيث تتم فيه عمليات معالجة ميكانيكية وكيميائية للمواد الخام تمهيداً لتخصيبها لاحقاً.
الهجمات شملت أيضاً مصانع في أصفهان وخوزستان، إضافة إلى مواقع صناعية في آراك، وهي مصانع مرتبطة جزئياً بالحرس الثوري الإيراني وتشكل جزءاً من سلسلة الصناعات العسكرية الإيرانية.
مصادر نقلت عن قناة "بلومبرغ" أن إدارة الرئيس الأميركي أكدت لحلفائها أنها لا تخطط حالياً لغزو بري لإيران، رغم نشر آلاف الجنود في المنطقة، وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الأميركي قد يغير موقفه في أي لحظة أو يقدم على شن هجوم بري إذا تطورت الأحداث بشكل أكبر.
في العاصمة البحرينية المنامة، دوت صافرات الإنذار فجر السبت إثر هجوم إيراني جديد.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن تعاملها مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، في إطار استمرار الهجمات الإيرانية على القواعد والمصالح الأميركية في دول الخليج.
جماعة الحوثي في اليمن هددت بالانخراط في الحرب إذا استمرت الهجمات على إيران، معتبرة أن التصعيد الحالي يضع المنطقة أمام مواجهة مفتوحة قد تشمل أطرافاً جديدة.
المشهد الإقليمي يشهد تصعيداً غير مسبوق بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، مع امتداد الهجمات إلى دول الخليج مثل البحرين والإمارات، استمرار هذه المواجهات يهدد بجر المنطقة إلى حرب شاملة قد تشمل أطرافاً إضافية مثل الحوثيين.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
رياضة ثلاثية أيرلندية في شباك إسرائيل.. ليلة حسمتها الأهداف والمواقف المشرفة في دوري الأمم الأوروبية
محليات 3 مصابين أحدهم بحالة خطيرة إثر حادثة عنف في نوف هجليل
انتخابات الكنيست 2026 استطلاع "كان": تراجع إيزنكوت إلى 23 مقعدًا وارتفاع الليكود إلى 21
محليات 6 إصابات بينها خطيرة بحادث تصادم بين 3 مركبات شمالي البلاد
اسرائيلي ما هي الملفات التي تنتظر الحكومة الإسرائيلية بعد الانتخابات؟
اسرائيلي الكشف عن لقاء جمع نتنياهو بمحمد بن زايد في أبو ظبي
محليات إصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه للطعن في أم الفحم
إعدادات إمكانية الوصول