دعا رؤساء الكنائس في مدينة القدس السلطات الإسرائيلية إلى فتح كنيسة القيامة، مع اقتراب عيد الفصح، في وقت تتواصل فيه القيود على الوصول إلى الأماكن المقدسة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
دعوات لفتح الكنيسة
وتأتي هذه الدعوات قبيل أحد الشعانين وبداية الأسبوع المقدس، حيث يعد عيد الفصح من أبرز الأعياد المسيحية، ما يزيد من أهمية تمكين المصلين من الوصول إلى الكنائس وأداء الشعائر الدينية.
قرارات محلية للصلوات
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، قال المطران يوسف متى، رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك، إن الأبرشية أصدرت تعليمات تتيح لكل كاهن اتخاذ القرار المناسب وفق ظروف منطقته، موضحا أن "الأوضاع تختلف من مكان إلى آخر، خصوصا في المناطق الشمالية".
اعتبارات أمنية أساسية
وأشار إلى أن إقامة الصلوات تخضع بالدرجة الأولى لاعتبارات أمنية، بالتنسيق مع تعليمات الجبهة الداخلية، لافتا إلى أن بعض المناطق تشهد مخاطر أعلى من غيرها.
استمرار الشعائر الدينية
وأكد المطران متى أنه لا يمكن إيقاف الصلوات بشكل كامل، خاصة بعد أسابيع من التوقف، مضيفا أن المصلين يشاركون "على مسؤوليتهم الشخصية" في ظل الأوضاع الحالية.
إغلاقات في بعض المناطق
وأوضح أن بعض الكنائس أغلقت أبوابها بالكامل أمام المصلين، مع الاكتفاء بإقامة الصلوات من قبل الكهنة وبثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تفاوت الجاهزية
ولفت إلى وجود تفاوت بين الكنائس من حيث الجاهزية، حيث تتوفر في بعض الرعايا ملاجئ أو قاعات محمية حصلت على تصاريح، بينما تفتقر كنائس أخرى، خاصة القديمة منها، إلى أماكن آمنة.
وشدد على أن الأبرشية تتابع بشكل دائم تعليمات الجهات المختصة، مع إمكانية تعديل القرارات وفقا للتطورات الميدانية.
رسالة روحية
واختتم المطران متى بالتأكيد على أن
"صلوات هذا الأسبوع تحمل رسالة أمل وسلام، ونأمل أن يعم السلام الأرض المقدسة، تزامنا مع هذه المناسبة الدينية."