مع استمرار صفارات الإنذار لأكثر من أربعين يوما، تتواصل حالة الترقب لدى المواطنين في ظل غياب وضوح كامل حول التطورات المقبلة، خاصة فيما يتعلق بعودة الحياة التعليمية والمناسبات العامة.
أكد ضابط التوعية للإعلام العربي في الجبهة الداخلية شمس أبو فارس أن "استمرار صفارات الإنذار يدل على أن الحرب ما زالت في أوجها"، مشددا على ضرورة التزام المواطنين بالتعليمات حفاظا على سلامتهم.
وأوضح أبو فارس أن الالتزام بالتعليمات يساهم بشكل كبير في تقليل الإصابات، قائلا:
"كل من يلتزم يقلل جدا من احتمال الإصابة ويستطيع إنقاذ حياته.. وذلك رغم حالة الإرهاق النفسي التي يعيشها كثير من المواطنين".
وحول ما يتم تداوله بشأن عودة التعليم الوجاهي، أشار إلى أن "لا معلومات رسمية حتى الآن"، موضحا أن أي قرار بهذا الشأن يعتمد على تقييمات مستمرة للوضع الأمني.
وأضاف:
"نحن نأخذ بعين الاعتبار استمرارية الحياة وأهمية عودة الطلاب للمدارس لحصانتهم النفسية، لكن الاعتبار الأول والأخير هو إنقاذ الحياة".
متى يصدر القرار النهائي
وبيّن أن القرار النهائي قد يصدر عن الحكومة أو وزارة التربية، لكنه يظل مرتبطا أيضا بالسلطات المحلية ولجان أولياء الأمور، مؤكدا أن التقييمات قد تتغير حتى اللحظات الأخيرة قبل تنفيذ أي قرار.
وفيما يتعلق بالتجمعات، أشار إلى أن القيود ما زالت قائمة، مع تقسيم المناطق إلى ألوان بحسب مستوى الخطورة، حيث يسمح في المناطق الصفراء بتجمعات محدودة مع توفر مكان محمي، بينما يمنع التعليم الوجاهي في المناطق البرتقالية.
ما موقف المناسبات من تعليمات الجبهة؟
أما بخصوص المناسبات، فأكد أن الصورة "غير واضحة ولا يوجد يقين"، لافتا إلى أن كثيرين اضطروا لتأجيل مناسباتهم بسبب الظروف الحالية.
كما تطرق إلى مسألة زمن الاحتماء، موضحا أنه تم تمديده في بعض المناطق إلى 15 ثانية، وهي مدة وصفها بأنها "قد تبدو بسيطة لكنها مهمة جدا وقد تنقذ الحياة"، خاصة في المناطق القريبة من الحدود.
واختتم بالتأكيد على أهمية اختيار المكان المحمي الأفضل والبقاء فيه حتى صدور تعليمات جديدة، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الالتزام والحذر.