تتواصل الجهود السياسية لإعادة تشكيل القائمة المشتركة بين الأحزاب العربية، في ظل نقاشات مكثفة حول برنامج سياسي موحد وآليات العمل المشترك قبل الانتخابات وبعدها.
وفي هذا السياق، قال سامي أبو شحادة، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي وعضو الكنيست الأسبق، إن التوقيع الذي جرى في سخنين يمثل "إعلان نوايا جدية" لإقامة القائمة المشتركة، مؤكدًا وجود تقدم في الحوار بين مختلف الأطراف.
برنامج من 10 نقاط
وأوضح أبو شحادة، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن التجمع طرح ورقة سياسية تضم عشر نقاط، جرى إعدادها بالاستناد إلى برامج الأحزاب المختلفة وتجربة المشتركة السابقة، بهدف الوصول إلى أرضية مشتركة يمكن البناء عليها.
وقال:
"لم نفرض شروطًا ولم نضع خطوطًا حمراء، بل قدمنا رؤية مفتوحة للنقاش، وكل حزب يمكنه التعديل أو الإضافة".
من العنف إلى الأرض والمسكن
وأشار إلى أن الورقة تتناول ملفات مركزية، من بينها مكافحة الجريمة والعنف، وتحقيق المساواة، وقضايا الأرض والمسكن، إضافة إلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدًا أن هذه القضايا "مترابطة ولا يمكن فصلها".
الدعم السياسي مرتبط بالشروط لا بالأسماء
وفي ما يتعلق بإمكانية دعم ائتلاف حكومي بعد الانتخابات، شدد على أن النقاش لا يدور حول أسماء محددة، بل حول التزام سياسي واضح.
وقال:
"إذا كان هناك من يقبل بالشروط يمكن بحث الموضوع، أما دون ذلك فلا معنى لأي دعم".
أجواء إيجابية وخطوات قريبة للحسم
ولفت أبو شحادة إلى أن الاجتماعات الأخيرة بين الأحزاب شهدت أجواء إيجابية، مع وجود استعداد للتقدم نحو اتفاق، موضحًا أن العمل مستمر لاستكمال النقاش حول تفاصيل الورقة خلال الفترة القريبة.
"المشتركة" الخيار الأول للتجمع
وأكد أن خوض الانتخابات ضمن قائمة مشتركة هو الخيار الأساسي للتجمع، مشيرًا إلى أن أي سيناريو آخر، مثل خوض الانتخابات بشكل منفصل، يبقى احتمالًا بعيدًا في هذه المرحلة.