Ashams Logo - Home
search icon submit

تصعيد جنوب لبنان..قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي وسط غارات متبادلة وتوتر متواصل

shutterstock

shutterstock

صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان عبر سلسلة غارات مكثفة، بعد توجيهات مباشرة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشن هجمات "بقوة" على أهداف تابعة لحزب الله، ما يضع الهدنة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام اختبار حقيقي ويثير مخاوف من انهيار التفاهمات القائمة.

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مقتل أحد جنوده وإصابة عدد من عناصره، بينهم ضابط بجروح وُصفت بالخطيرة، خلال اشتباكات ومعارك دارت في جنوب لبنان، في مؤشر جديد على تصاعد المواجهات على الجبهة الشمالية.


إصابة 3 جنود بجروح خطيرة 


وأوضح الجيش في بيان رسمي أن الحادثة أسفرت أيضًا عن إصابة ثلاثة جنود بجروح خطيرة، وآخرين بجروح متوسطة وخفيفة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية المتبادلة مع حزب الله في المنطقة الحدودية.


وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدفت ما وصفه بـ”خلايا إطلاق صواريخ” وبنية تحتية عسكرية تابعة لـحزب الله داخل الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن الأهداف شملت مخازن أسلحة ومنصات إطلاق ومواقع يُشتبه باستخدامها في التخطيط لهجمات ضد قواته.


استهداف دراجة نارية جنوب لبنان


وأضاف البيان أن من بين الأهداف أيضًا عناصر رُصدوا أثناء تحركات ميدانية، بالإضافة إلى استهداف دراجة نارية يُعتقد أنها كانت جزءًا من نشاط عسكري في المنطقة، شمال ما وصفه الجيش بـ”خط الدفاع الأمامي”.


كما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن سلاح الجو تمكن من اعتراض “هدف جوي مشبوه” في المنطقة الجنوبية من لبنان، مؤكدًا أنه لم يتم تفعيل صفارات الإنذار وفق الإجراءات المعتمدة، وأن الهدف لم يخترق الأجواء الإسرائيلية.


غارات إسرائيلة على الجنوب اللبناني


بالتوازي، استهدفت غارات إسرائيلية عدة مناطق في الجنوب اللبناني، من بينها بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل، وبلدة صفد البطيخ، وسط تقارير عن دمار في مواقع مدنية وزراعية نتيجة القصف المتكرر.


في المقابل، أعلن حزب الله أنه نفذ هجومًا بمسيّرات انقضاضية استهدف “مربض مدفعية مستحدث” تابعًا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على ما وصفه بخرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار واستمرار استهداف القرى الجنوبية.


وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني متواصل على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تتبادل إسرائيل وحزب الله الضربات منذ أسابيع، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا.

ووفق وزارة الصحة اللبنانية، فقد ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 2500 شخص، إضافة إلى آلاف الجرحى منذ تصاعد المواجهات.


إنذارات للسكان وتحذيرات ميدانية


وسبق، ووجه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى سكان جنوب لبنان، طالبهم فيها بعدم التحرك جنوب عدد من القرى، محذرًا من الاقتراب من مناطق حيوية مثل نهر الليطاني وأودية الجنوب، وهذه الخطوة عكست حالة التوتر الميداني المتصاعد، وأثارت قلق الأهالي الذين وجدوا أنفسهم أمام مشهد عسكري غير مسبوق في الأيام الأخيرة.


غارات مكثفة ورد من حزب الله


نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات الغارات خلال يوم واحد، أسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات متفاوتة، فيما رد حزب الله بهجمات مضادة شملت استخدام طائرات مسيرة واستهداف آليات عسكرية إسرائيلية في الجنوب، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة، وهذا التبادل العسكري رفع من وتيرة المواجهة وأدخل المنطقة في دائرة تصعيد خطير.

استهداف بلدات جنوبية


امتدت الغارات لتطال بلدات عدة في الجنوب اللبناني، بينها حداثا وزبقين وخربة سلم والسلطانية، بالتوازي مع قصف مدفعي على مناطق حدودية، خاصة بلدة الخيام التي شهدت عمليات تفجير وتدمير واسعة، وسط تصاعد كثيف لأعمدة الدخان التي غطت سماء المنطقة، كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في الطيبة وميس الجبل والخيام، ما زاد من حجم الدمار والخسائر.


تحذيرات من انهيار التفاهمات


مصادر أمنية إسرائيلية حذرت من احتمال انهيار التفاهمات القائمة، معتبرة أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل وضغط أميركي على لبنان قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع بشكل شامل، وأشارت هذه المصادر إلى أن المشهد الميداني بات معقدًا للغاية، وأن أي خطأ في الحسابات قد يفتح الباب أمام مواجهة واسعة النطاق.


طالع أيضًا: جنوب لبنان على صفيح ساخن.. تحذيرات إسرائيلية يمنع العودة لـ 59 قرية وقصف متواصل رغم الهدنة

ارتقاء جندي من قوات اليونيفيل


في سياق متصل، تستعد الحكومة الإندونيسية لإعادة جثمان الجندي الأول ريكو براموديا، أحد عناصر قوة اليونيفيل، بعد ارتقائه في جنوب لبنان. وأكدت السلطات أن الإجراءات الإدارية لنقل الجثمان ما تزال جارية، فيما قدمت القوات المسلحة الإندونيسية تعازيها لأسرة الجندي، مشيرة إلى أن ترتيبات الجنازة ستتم وفق رغبة العائلة، وهذه الحادثة أضافت بعدًا دوليًا للأزمة، كونها طالت قوات حفظ السلام العاملة في المنطقة.

والتطورات الأخيرة في جنوب لبنان تكشف عن تصعيد ميداني خطير يهدد بانهيار التفاهمات القائمة، وسط استمرار الغارات والردود العسكرية المتبادلة، وتزايد المخاوف من توسع رقعة المواجهة، ومع ارتقاء أحد عناصر قوات اليونيفيل، يتضح أن الأزمة تجاوزت حدود الأطراف المحلية لتصبح قضية دولية تستدعي تدخلًا عاجلًا.


بيان القوات المسلحة الإندونيسية: "نؤكد التزامنا بمواصلة دورنا في حفظ السلام، ونشدد على أن ارتقاء الجندي ريكو براموديا لن يثني قواتنا عن أداء واجبها، بل يزيد من إصرارنا على دعم الاستقرار في جنوب لبنان."


وبهذا، يتضح أن المشهد في الجنوب اللبناني دخل مرحلة حساسة، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع الضغوط السياسية والدولية، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play