قال المستشار الاستراتيجي روني رامون إن التحركات السياسية الأخيرة في إسرائيل، وعلى رأسها طرح فكرة "حكومة صهيونية فقط"، لا يمكن فصلها عن الحسابات الانتخابية ومحاولات التأثير على الرأي العام، وليس فقط عكسه.
وأوضح رامون أن تصاعد هذا الخطاب من قبل شخصيات سياسية بارزة يأتي في إطار محاولة لإعادة صياغة المزاج العام بما يخدم احتياجات المرحلة، مشيرًا إلى أن استطلاعات الرأي والأجواء السياسية تلعب دورًا مهمًا في توجيه هذه المواقف، لكنها لا تعني بالضرورة أن السياسيين يكتفون بقراءتها، بل يسعون أيضًا لتوجيهها."
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن التحالفات السياسية، رغم ما تحمله من زخم إعلامي، "لا تعني دائمًا زيادة في عدد المقاعد"، معتبرًا أن بعض الخطوات، مثل تحركات يائير لبيد، قد تكون مدفوعة بالبحث عن "طوق نجاة" سياسي في ظل التحديات التي يواجهها المشهد الحزبي.