انتقد المحامي مؤيد هيب، رئيس مجلس طوبا الزنغرية، زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى البلدة، معتبرا أنها جاءت في إطار "استعراض سياسي ودعاية انتخابية" وليست بهدف معالجة قضايا الأمن والجريمة.
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، قال هيب إن البلدة كانت تستعد لاستقبال عيد الأضحى المبارك في أجواء هادئة، قبل أن تشهد زيارة الوزير التي وصفها بأنها "استفزازية واستعراضية"، مضيفا أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المجتمع العربي.
وأكد هيب أنه لم يتلق أي إشعار أو تنسيق مسبق بشأن الزيارة، مشيرا إلى أن أي زيارة رسمية لوزير يفترض أن تتم وفق الأصول والبروتوكولات المتبعة مع السلطة المحلية.
وقال:
"إذا كان هناك وزير يحترم نفسه ويعود بالنفع على المجتمع العربي فسأستقبله بالورود والسجاد الأحمر، أما بن غفير وأمثاله فلا نرغب بزيارتهم لبلدنا".
وأضاف أن بن غفير ومسؤولين آخرين من حزبه يحاولون، مع اقتراب الانتخابات، استغلال ملف الجريمة في المجتمع العربي لتحقيق مكاسب سياسية، بدلا من طرح حلول مهنية وحقيقية لمعالجة الظاهرة.
وأوضح أن طوبا الزنغرية، كغيرها من البلدات العربية، تعاني من الجريمة، لكنه رفض ما وصفه بمحاولات تضخيم الواقع الأمني في البلدة لأغراض سياسية، مشددا على أن:
مكافحة الجريمة تتطلب خطة رسمية ومهنية وليس استعراضات تحت أضواء الكاميرات
وأشار هيب إلى أنه عبّر خلال الزيارة عن موقفه من سياسات الوزير، مؤكدا أن انتقاداته جاءت في إطار حرية التعبير السياسي، وأنها انصبت على أداء بن غفير وسياساته وليس على شخصه. كما اتهم الوزير باتباع نهج عدائي تجاه المجتمع العربي، معتبرا أن تصريحاته ومواقفه ساهمت في تعميق التوتر بدلا من إيجاد حلول للأزمات القائمة.