مصمص تصعّد خطواتها بعد هدم المنزل وتعلن صندوق دعم للعائلة المتضررة

وصول آليات الهدم إلى قرية مصمص - (وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))

وصول آليات الهدم إلى قرية مصمص - (وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))

تتواصل تداعيات هدم منزل في قرية مصمص وسط حالة من الغضب والاستنكار في البلدة، حيث أعلنت اللجنة الشعبية والهيئات المحلية سلسلة خطوات لدعم العائلة المتضررة ومتابعة القضية على المستويين الشعبي والقانوني.

وقال عضو اللجنة الشعبية في مصمص محمد علي إغبارية، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن أجواء الحزن لا تزال تخيم على القرية، إلا أن الأهالي بدأوا التفكير بالخطوات المقبلة ورفض الاستسلام للأمر الواقع.



خطوات دعم للعائلة


وأوضح إغبارية أن اجتماعًا عُقد مساء أمس بمشاركة المجلس المحلي واللجنة الشعبية وشخصيات محلية وممثلين عن لجان شعبية من منطقة وادي عارة، جرى خلاله التأكيد على دعم العائلة المتضررة واتخاذ خطوات عملية لمساندتها.


وأشار إلى أنه تقرر تنظيم صلاة جمعة حاشدة في موقع الهدم، إلى جانب الإعلان عن إنشاء صندوق دعم خاص للعائلة، مؤكدًا أن العمل جارٍ لاستكمال الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بالصندوق وجمع التبرعات.


وأضاف أن المبادرة تهدف إلى توفير الدعم اللازم للعائلة ومساعدتها على مواجهة تبعات الهدم والإقامة المؤقتة وما يرافقها من أعباء.



إعادة البناء عبر المسار القانوني


وأكد إغبارية أن الحديث لا يدور حاليًا عن إعادة البناء بشكل فوري أو عشوائي، بل عن متابعة المسار القانوني المرتبط بالمخططات التنظيمية.


ولفت إلى أن هناك مخططًا قيد المتابعة منذ نحو عام ونصف، معربًا عن اعتقاده بأن المنزل سيعاد بناؤه مستقبلًا في الموقع ذاته بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية المطلوبة.


وانتقد ما وصفه بالبيروقراطية والتأخير في المصادقة على المخططات في البلدات العربية، مقارنة بسرعة إقرار المخططات في بلدات أخرى.



قضية المعتقلين


وفيما يتعلق بالأحداث التي رافقت عملية الهدم، قال إغبارية إن ثلاثة أشخاص اعتقلوا خلال المواجهات التي شهدها المكان، بينهم شاب قال إنه كان يوزع المياه في الموقع.


وأشار إلى أن جلسة للمعتقلين عُقدت اليوم في محكمة الخضيرة، مؤكدًا متابعة الملف قانونيًا.



تداعيات نفسية على الطلاب


وتطرق إغبارية إلى تأثير الأحداث على طلاب المدرسة الابتدائية القريبة من موقع الهدم، موضحًا أن مئات الطلاب وجدوا أنفسهم لساعات طويلة وسط أصوات القنابل والآليات وأجواء التوتر.


وقال إن المجلس المحلي ولجنة أولياء الأمور يعملان على توفير متابعة ودعم نفسي للطلاب، في ظل ما وصفه بحدث استثنائي قد يترك آثارًا طويلة الأمد لدى الأطفال الذين عاشوا تلك الساعات.



تضامن شعبي واسع


وأكد إغبارية أن القرية تلقت موجة واسعة من التضامن من داخل مصمص وخارجها، مشيرًا إلى تلقي عشرات الاتصالات من شخصيات وأهالٍ أبدوا استعدادهم للمساهمة في دعم العائلة.


وأضاف أن القضية تحولت إلى قضية رأي عام بالنسبة للكثيرين، معتبرًا أن ما جرى أثار نقاشًا واسعًا حول أوامر الهدم وسبل مواجهة هذه الملفات مستقبلًا.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!