"من التالي؟".. جدارية في طهران تحمل اسم ليندسي غراهام
الجدارية وسط طهران - وكالة تسنيم للأنباء (إكس)
جدارية تحمل عبارة "من التالي؟" واسم السيناتور الأميركي ليندسي غراهام تثير جدلاً واسعاً في طهران، وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
ما الرسالة وراء من التالي؟
أثارت جدارية نُصبت في ساحة ولي عصر وسط العاصمة الإيرانية طهران جدلاً واسعاً، بعدما حملت عبارة "من التالي؟" باللغة الإنجليزية، إلى جانب اسم السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، في رسالة فسّرها مراقبون على أنها تحمل أبعاداً سياسية في ظل التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة.
ونشرت وكالة "تسنيم" الإيرانية صورة للجدارية، التي ظهرت بعد أيام من إعلان وفاة غراهام، من دون أن توضح الجهات التي تقف وراء تصميمها أو الرسالة المقصودة منها.
من التالي؟
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) July 16, 2026
جدارية وسط العاصمة طهران بعد هلاك "ليندسي غراهام". pic.twitter.com/mJuojY7PYf
وفاة غراهام
وكان مكتب غراهام قد أعلن وفاته مساء السبت الماضي بعد إصابته بمرض مفاجئ، فيما قال مدير الاتصالات في مكتبه، عبر منصة "إكس"، إن عائلته طلبت احترام خصوصيتها، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن سبب الوفاة.
ويُعد غراهام من أبرز السياسيين الجمهوريين الذين تبنوا مواقف متشددة في السياسة الخارجية الأميركية، إذ دعا مراراً إلى تشديد الضغوط على إيران، وأيد زيادة الإنفاق الدفاعي، كما دعم استمرار المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
لماذا أثارت الجدارية اهتماماً؟
يرى مراقبون أن توقيت ظهور الجدارية يحمل دلالات سياسية تتجاوز وفاة ليندسي غراهام، إذ جاء في ظل تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وبعد سنوات من مواقف غراهام الداعية إلى تشديد الضغوط على طهران واستخدام القوة ضدها. كما أن اختيار عبارة "من التالي؟" باللغة الإنجليزية يُفسَّر على أنه رسالة موجهة إلى واشنطن والرأي العام الغربي، في وقت تتبادل فيه إيران والولايات المتحدة التصريحات والعمليات العسكرية في المنطقة.
وعلى صعيد الحرب على غزة، كان غراهام من أبرز المؤيدين لإسرائيل، ودعا إلى منح الجيش الإسرائيلي حرية مواصلة عملياته العسكرية للقضاء على حركة حماس، كما عارض فرض قيود أميركية على تزويد إسرائيل بالأسلحة.
ويأتي ظهور الجدارية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً بين إيران والولايات المتحدة، عقب تبادل الهجمات بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة، ما أضفى على الرسالة الواردة فيها بعداً سياسياً إضافياً.
فاجعة في زيمر.. وفاة نور حرز الله خلال شهر العسل بتايلاند
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس