استطلاع إسرائيلي: تقارب غير مسبوق بين نتنياهو وآيزنكوت وتراجع لتحالف بينيت – لبيد
نتنياهو-المكتب الإعلامي الحكومي
كشف استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل عن احتدام المنافسة السياسية بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، مع تقارب لافت في حجم التأييد الذي يحظى به الحزبان اللذان يقودهما، في وقت أظهرت النتائج تراجعًا ملحوظًا لتحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي بثته هيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، مساء الأحد، فإن حزب "الليكود" يتصدر المشهد الانتخابي بحصوله على 22 مقعدًا، متقدمًا بفارق مقعد واحد فقط على حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت، الذي نال 21 مقعدًا، فيما حل تحالف "بياحد"، الذي يضم بينيت ولبيد، في المرتبة الثالثة بـ14 مقعدًا.
حصول تحالف الديمقراطيون على 10 مقاعد
وأظهرت النتائج حصول تحالف "الديمقراطيون" على 10 مقاعد، بينما نال كل من "عوتسما يهوديت" و"يسرائيل بيتينو" 9 مقاعد، وحصل حزبا "شاس" و"يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد لكل منهما، فيما حصد حزب "الصهيونية الدينية" 5 مقاعد، إلى جانب تحالف الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة، بينما نال تحالف يوعاز هندل ويحائيل تروبير 4 مقاعد.
وفي ما يتعلق بالشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقاربًا غير مسبوق بين نتنياهو وآيزنكوت، إذ حصل الأول على تأييد 39% من المشاركين، مقابل 38% لآيزنكوت، بينما رأى 23% أن أياً منهما لا يصلح لتولي المنصب.
طالع أيضا: ملادينوف يرحب بنشر قوة دولية في غزة وسط انقسام داخل الحكومة الإسرائيلية
نتنياهو يحافظ على تقدمه أمام بينيت بنسبة 39%
أما في مواجهة رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، فقد حافظ نتنياهو على تقدمه بنسبة 39% مقابل 31% لبينيت، في حين اعتبر 30% من المستطلعين أن كليهما غير مناسب لقيادة الحكومة.
وفي أوساط ناخبي المعارضة، رأى 40% أن التحالف بين بينيت ولبيد كان قرارًا خاطئًا، مقابل 34% اعتبروا أنه كان صائبًا، بينما قال 26% إنهم لا يملكون موقفًا محددًا.
47% من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو يتخذ قراراته الأمنية بدوافع شخصية وسياسية
كما أظهر الاستطلاع أن 47% من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو يتخذ قراراته الأمنية بدوافع شخصية وسياسية، فيما رأى 41% أن إسرائيل لا ينبغي أن تنخرط مجددًا في مواجهة عسكرية مع إيران.
وعند سؤال المشاركين عن أبرز مصادر القلق الأمني، تصدرت إيران والضفة الغربية القائمة بنسبة 34% لكل منهما، بينما اعتبر 6% فقط أن قطاع غزة يمثل التهديد الأكبر، في مؤشر يعكس تغير أولويات الرأي العام الإسرائيلي في ظل التطورات الإقليمية والسياسية المتسارعة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس