كاتس يعلن نجاح عملية اغتيال قائد حماس في جنين ويؤكد بقاء القوات الإسرائيلية
وزير الأمن يسرائيل كاتس - وزارة الأمن
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء اليوم الجمعة، أن قياديًا بارزًا في حركة حماس قُتل داخل مخيم جنين، إلى جانب عدد من المسلحين، خلال ما وصفها بـ"عملية ناجحة" نفذها الجيش بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" والشرطة الإسرائيلية.
تفاصيل العملية
أوضح كاتس عبر حسابه في منصة "إكس" أن العملية استهدفت قائدًا ميدانيًا كان يتولى مسؤولية قيادة المخيم، مشيرًا إلى أن القوات تمكنت من تحديد موقعه والقضاء عليه بعد فترة من الملاحقة.
وأضاف أن المخيم "أُخلي من السكان وسيطر عليه الجيش"، وأنه "تم تطهيره من المسلحين والبنية التحتية للإرهاب"، على حد تعبيره.
بقاء القوات في جنين
شدد وزير الدفاع على أن الجيش سيبقى في المخيم بشكل دائم، كما هو الحال في مناطق أخرى بالضفة الغربية، مؤكدًا أن هذا التواجد يهدف إلى منع عودة ما وصفه بـ"البنية الإرهابية".
وأشار إلى أن العملية تأتي ضمن سياسة هجومية واستباقية تتبعها إسرائيل في الضفة، تقوم على ملاحقة العناصر المسلحة والسيطرة على معاقلهم.
السياسة الأمنية المعلنة
قال كاتس: "نحن لا ننتظر الإرهاب، بل نلاحقه، ونسيطر على معاقله ونحبط عناصره"، مضيفًا أن هذه السياسة أدت بالفعل إلى انخفاض النشاط بنسبة تقارب 80%.
واعتبر أن استمرار هذه العمليات يشكل ضمانة لأمن المواطنين الإسرائيليين، متعهدًا بمواصلة التحرك بقوة وبمبادرة لإحباط أي تهديد محتمل.
السياق الميداني
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار التوتر في شمال الضفة الغربية، حيث تشهد مناطق مثل جنين وطولكرم ونور شمس عمليات عسكرية متكررة منذ مطلع العام الماضي.
وقد أسفرت هذه العمليات عن سقوط عدد كبير من الضحايا الفلسطينيين، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية وتهجير آلاف السكان. ويؤكد مراقبون أن استمرار التواجد العسكري في المخيمات يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من حدة المواجهات.
ردود الفعل المتوقعة
من المتوقع أن تثير العملية ردود فعل فلسطينية ودولية، خاصة في ظل الانتقادات المتكررة للسياسة الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتشير تقديرات إلى أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف الإجراءات التي تؤدي إلى تهجير السكان المدنيين.
وفي ختام بيانه، قال كاتس: "إسرائيل ستواصل العمل بقوة وبمبادرة لإحباط كل تهديد للمواطنين، أينما وُجد، ولن تسمح بعودة الإرهاب إلى معاقله."
ومن جانبها، اعتبرت مصادر فلسطينية أن هذه العملية تمثل تصعيدًا جديدًا يفاقم معاناة المدنيين في جنين، مؤكدة أن استمرار التوغلات العسكرية يهدد بمزيد من التوتر في المنطقة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس