أصيبت منازل في مدينة طمرة بأضرار مادية، بعد سقوط شظية صاروخية كبيرة على أحد البيوت في مركز المدينة، وذلك عقب دوي صفارات الإنذار مساء أمس.
روى سودي ذياب، وهو مواطن من طمرة، تفاصيل اللحظات التي سبقت سقوط الشظية على منزله، وذلك في مداخلة ضمن برنامج “أول خبر” على إذاعة الشمس، قائلًا إن صفارات الإنذار انطلقت قبل دقائق من سماع دوي انفجار قوي، أعقبه سقوط جسم معدني ثقيل على مدخل البيت.
وأوضح أن المنزل يقع في مركز المدينة، قرب مبنى البلدية، مضيفًا: “بعد صفارة الإنذار بدقائق سمعنا خبطة قوية جدًا، ولما فتحت الباب كان المشهد مرعبًا، دمار وزجاج متناثر عند المدخل”.
أضرار كبيرة في المدخل والسقف
وأشار ذياب إلى أن الشظية كانت كبيرة وثقيلة، وألحقت أضرارًا بسقف القرميد (الأرميد) وباب مدخل المنزل، حيث تحطم الباب وتضرر الجزء الأمامي بشكل واضح. وأكد أن العائلة لم تُصب بأذى، وأن الأضرار اقتصرت على الممتلكات.
وبيّن أن قوات من الجهات المختصة وصلت إلى المكان وفحصت الموقع، دون أن يتلقى تفاصيل واضحة بشأن ما إذا كانت الشظية ناتجة عن صاروخ اعتراضي أو جسم آخر.
“الالتزام بالتعليمات ينقذ الأرواح”
وشدد ذياب على أهمية الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية، قائلًا إن صفارة الإنذار سبقت الانفجار بدقائق، إلى جانب إنذار هاتفي وصل قبلها بوقت كافٍ، ما أتاح المجال للدخول إلى أماكن آمنة.
وأضاف: “صحيح أن هناك من يستهتر أحيانًا، لكن الدخول إلى الملجأ يُقلل الخطر بشكل كبير. حتى لو سقطت شظايا قرب المنزل، وجود الناس في مكان محمي يصنع فرقًا”.
ذكريات مؤلمة من الحرب السابقة
وتطرق ذياب إلى الأحداث المؤلمة التي شهدتها المدينة في جولات سابقة، مستذكرًا قريبة له قُتلت جراء إصابة مباشرة خلال الحرب الأخيرة، ما يعكس حجم المخاطر التي قد تنجم حتى في حال الاحتماء.
يُذكر أن طمرة شهدت خلال الأيام الأخيرة تكرارًا لصفارات الإنذار، خاصة في ساعات الليل، وسط حالة ترقب وحذر بين السكان.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام