مع اتساع رقعة المواجهة ودخول حزب الله على خط إطلاق الصواريخ باتجاه الشمال، تغير المشهد الأمني في البلدات الحدودية، وارتفع مستوى التأهب بشكل ملحوظ.
وقال شريف نجم، رئيس مجلس الجش المحلي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “أول خبر” على إذاعة الشمس:
“التغييرات بدأت فعلياً مع دخول حزب الله إلى الحرب، ومنذ ذلك الحين تغيرت التعليمات بالكامل. التحضيرات من حيث المبدأ هي نفسها، لكن الوضع مختلف تماماً، نحن انتقلنا من حالة حرب عامة إلى حالة ساحة معركة مباشرة”.
وفيما يتعلق بأوضاع القرى الحدودية في الشمال، وأنها رغم سماع صافرات الإنذار سابقاً، كانت تُعتبر نسبياً أكثر أماناً مقارنة بمناطق الجليل الأسفل والغربي، فأوضح أن: “الآن أصبحنا على خط النار بشكل مباشر”.
تغيير صعب على الحياة اليومية
وأشار نجم إلى أن الفارق الأبرز يتمثل في عامل الوقت، قائلاً: “كنا معتادين عند سماع صفارات الإنذار أن يكون لدينا من 8 إلى 10 دقائق للوصول إلى مكان آمن. اليوم الوضع تغير، وأصبحنا مضطرين للبقاء قرب الملاجئ أو الأماكن الآمنة بشكل دائم تقريباً، وهذا تغيير صعب جداً على حياة الناس اليومية”.
وأكد أنه حتى الآن لا توجد تعليمات بإخلاء البلدة، مضيفاً: “في هذه المرحلة لا يوجد حديث عن إخلاء”.
ليلة عنيفة
وحول ما شهدته المنطقة ليلاً، قال: “الليلة كانت عنيفة من حيث سماع دوي الانفجارات، سواء قصف مدفعي أو تحليق للطيران في الأجواء. لم نرصد سقوط صواريخ بشكل مباشر داخل البلدة، لكن كل خط الشمال يشعر بالقصف والإنذارات بشكل واضح”.
ووجه نجم رسالة إلى سكان الشمال قائلاً: “نحن دخلنا مرحلة مختلفة، الجاهزية يجب أن تكون أعلى، وردة الفعل أسرع. أطلب من جميع الأهالي في الجش وخط المواجهة توخي الحذر، لأن الوقت المتاح للاستجابة لم يعد كما كان سابقاً”.
ما احتمالية التوجه للتعليم عن بعد؟
أما بخصوص جهاز التربية والتعليم، فأوضح أنه لم تصدر حتى الآن تعليمات جديدة، مضيفاً: “ننتظر التقييمات، وإذا استمرت التحديات سنكمل بالتعليم عن بُعد، وإذا لا، فسيتم الإعلان عن التعليمات المناسبة وفق المستجدات”.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام