Ashams Logo - Home
search icon submit

18 ألف رحلة مُلغاة وخسائر تقدر بـ 750 مليون دولار.. كيف ضربت الحرب قطاع الطيران؟

shutterstock

shutterstock

في ظل التصعيد العسكري في المنطقة، لم تقتصر التداعيات على الجبهات، بل امتدت إلى السماء، حيث يشهد قطاع الطيران أزمة وُصفت بأنها الأخطر منذ عقود، آلاف الرحلات أُلغيت، ومئات آلاف المسافرين عالقون في مطارات الشرق الأوسط والعالم، فيما تتكبد شركات الطيران خسائر بمئات ملايين الدولارات خلال أيام معدودة.

 

::
::



قال مجد كرّام، مُراقب الحسابات ومقدم برنامج "اعمل حسابك" في إذاعة الشمس، إن أكثر من 18 ألف رحلة أُلغيت خلال أيام قليلة، ما أثّر على نحو مليون ونصف مسافر حول العالم.


وأوضح أن هذا الرقم يعادل تقريبًا حجم الحركة الجوية اليومية لقارة كاملة، مشيرًا إلى أن هناك مسافرون عالقون في الخارج، في وقت تحاول فيه شركات الطيران إعادة ترتيب جداولها وسط أجواء مغلقة ومخاطر متزايدة.


شلل في ممرّات الترانزيت العالمية


وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن الأزمة لا تتعلق فقط بمطار مطار بن غوريون، بل تشمل كامل أجواء الشرق الأوسط، خاصة مطاري مطار دبي الدولي ومطار حمد الدولي، اللذين يشكلان محورًا أساسيًا لحركة الترانزيت بين آسيا وأوروبا.


وأشار إلى أن نحو 10% من حركة الطيران العالمية تمر عبر هذا الممر الجوي، ما يعني أن إغلاقه يحوّل مئات آلاف المسافرين إلى رهائن في صالات المطارات، حتى أولئك الذين لا علاقة لوجهاتهم المباشرة بالمنطقة.


تأثير الدومينو


وأضاف أن الطائرات التي لم تُلغَ رحلاتها تضطر إلى أن تسلك مسارات أطول عبر أجواء السعودية وتركيا وأذربيجان، ما يزيد مدة الرحلة بين أربع وخمس ساعات، ورفع تكلفة الوقود، فضلًا عن الإرهاق الذي يصيب الطواقم الجوية، ما يؤدي إلى إلغاء رحلات أخرى لاحقًا ضمن تأثير يشبه "الدومينو".


شركات التأمين تنسحب


وأكد كرّام أن السبب لا يقتصر على الصواريخ، بل يشمل انسحاب شركات التأمين العالمية من تغطية الطائرات التي تعبر مثلث الخطر في المنطقة، لافتًا إلى أنه من دون تأمين، لا يمكن لأي شركة طيران تشغيل طائراتها التي تُقدّر قيمتها بمئات ملايين الدولارات.


وأشار إلى أن بعض المسافرين لجأوا إلى استئجار طائرات خاصة للخروج من المنطقة، حيث وصلت كلفة الرحلة إلى إسطنبول إلى نحو 85 ألف يورو، فيما بلغت بعض الرحلات الأوروبية نحو 90 ألف يورو للشخص الواحد.


وشدد على أن هذه الأسعار تعكس ارتفاعًا حادًا في تكاليف الوقود، وغياب التأمين، وطول مسارات الطيران، ما يجعل السفر الجوي في الظروف الحالية مكلفًا إلى حد غير مسبوق.


750 مليون دولار خسائر مباشرة


ووفق تقديراته، فإن إلغاء 18 ألف رحلة يعني خسارة مباشرة لنحو مليون ونصف تذكرة سفر، وإذا احتُسب متوسط سعر التذكرة بنحو 500 دولار، فإن الخسائر الأولية تقترب من 750 مليون دولار خلال أيام قليلة فقط، دون احتساب خسائر الشحن الجوي وسلاسل الإمداد.

ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

 

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play