هيثم خليل
مقالات ومواد لهيثم خليل
القدس توحدنا والخليل تجمعنا
زحف وفد مقدسي برئاسة وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني وسماحة مفتي القدس والديار الفلسطيينة الشيخ محمد حسين وأحمد هاشم الزغير رئيس الغرفة التجارية الفلسطينية وبمشاركة رجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري وعدد من الشخصيات الاعتبارية والشعبية والفنية وحشد من شباب ونساء مدينة القدس بإتجاه محافظة الخليل وذلك ضمن فعاليات "القدس توحدنا والخليل تجمعنا " والتي ينظمها إتحاد الطلبة المقدسين ومؤسسة القدس الطلابية والشبابية وبالتعاون بين محافظتي القدس والخليل وملتقى رجال الاعمال الفلسطيني وغرفة تجارة وصناعة الخليل . واعتبر كامل حميد محافظ الخليل لدى استقباله الوفد المقدسي ان اليوم تعانق مدينتي القدس والخليل باليوم المميز وإحياءا لتاريخ متجذر موضحا ان العلاقة التي تجمع المدينتين علاقة أخوة وتضحية وفداء ، مشيرا الى ان اهل الخليل خدم وسدنة للمدينة المقدسة ومقدساتها وستبقى القدس كما رأها الشهداء والاسرى ، ومؤكدا على ضرورة تفعيل هذه الرسالة التي يحملها هذا المهرجان بالتأكيد على مكانة القدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية وضرورة إنهاء الانقسام بكافة أشكاله . وأعلن حميد عن تبرع سخي من رجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري لجامعة الخليل الوطنية والمتمثل بتشييد مختبرات الجامعة التي تعتبر صرحا مشرفا ومشرقا للوطن عامة والخليل خاصة مطلقا بدء فعاليات مهرجان " القدس توحدنا والخليل تجمعنا " . بدوره ثمن محافظ الحسيني ووزير شؤونها عدنان الحسيني مبادرة اتحاد الطلبة المقدسيين وفالياتها المتواصلة والتي ساهمت بإيصال رسالة القدس والتوعية بها ، مخترقين الجدران التي اقامتها سلطات الاحتلال لعزل المدينة المقدسة عن عرينها الفلسطيني والعربي والاسلامي ، ما يؤكد على ان هذا الجيل قادر على الصمود ومواصلة المشوار ولا يستكين ولايمل حتى بلوغ الهدف . وقال :" ان هذا اللقاء مميز فالقدس والخليل حكاية تاريخ من العطاء والتلاحم في مواجهة المخططات والمؤامرات وحكاية أخوة وترابط في العلاقة والنسب " ، داعيا الى ضرورة انهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية والذي بات عبئا كارثيا على مشروعنا الوطني ، موجها نداءا للجميع لتحمل المسؤولية اتجاه مدينة القدس . من ناحيته استعرض سماحة المفتي الشيخ محمد حسين في كلمته المكانة الدينية لمدينتي القدس والخليل مشددا على انهاء الانقسام انطلاقا من الواجب الديني والوطني وتحقيق الوحدة ونصرة القدس ومسجدها الاقصى المبارك والخليل وحرمها الابراهيمي الشريف ، مثمنا جهود الشباب الفلسطيني وعلى رأسهم إتحاد الطلبة المقدسين في هذه المبادرات الوطنية ، مستذكرا قول الرسول محمد عليه الصلاة والسلام " نصرت بالشباب " . من جانبه استعرض شريف الجعبري عضو مجلس أمناء جامعة الخليل دور الجامعة ورؤيتها ورسالتها داعيا الى دعم القدس وتوحيد الصفوف الفلسطينية من اجل انجاز المشروع الوطني بإقامة الدولة المستقلة وتجسييد المدينة المقدسة عاصمة أبدية لها . وفي ذات السياق أكد محمد الحرباوي رئيس ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني الى مسؤولية القطاع الخاص ودوره في دعم وتعزيز صمود الاهل في مدينتي القدس والخليل وبناء مستقبل مشرق لشباب فلسطين ، منوها الى وحدة برامج الاحتلال وارهابه لتجاه المدينتين ، داعيا الى ضرورة التوحد والتلاحم في مواجهة مخططاته ، أشاد بتبرع رجل الاعمال منيب المصري لجامعة الخليل ، متعهدا بتنظيم حدث قريب لدعم شباب القدس وصندوق الطالب المقدسي . من ناحيته الوجيه المقدسي الحاج عبد السلايمة من تداعيات ما تتعرض له مدينة القدس على وجه الخصوص من اعتداءات يومية مشيدا بدور اتحاد الطلبة المقدسين كرمز وعنوان للشباب المقدسي. واختتم المهرجان بتلاوة طاهر الديسي رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد للبيان الختامي الذي وقعه الجميع والداعي الى انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية ونصرة القدس ، مبرقا تحية القدس واهلها وأسراها لمحافظة الخليل ، مستعرضا فكرة هذا الحدث المميز من حيث تعزيز التواصل والترابط بين القدس ومحافظات الوطن تاكيدا على فلسطينيتها وعروبتها وهويتها الوطنية خاصة في ظل محاولات الاحتلال عزلها . وكان الوفد المقدسي برفقة المسؤولين والوجهاء في محافظة الخليل قد توجهوا الى الحرم الابراهيمي الشريف حيث اضيئت من بواباته مشاعل القدس والمقدسات وخليل الرحمن والوحدة الوطنية وسار الوفدان في مسيرة على أنغام المجموعات الكشفية لمحافظة الخليل رافعين البيارق والاعلام الوطنية وصولا الى تكية سيدنا ابراهيم ، ومن ثم الى جامعة الخليل حيث اضيئت مشاعل الحرية والاسير البطل سامر العيساوي والعودة والشباب والحلم الفلسطيني ، كما وافتتح معرضا للتراث والاعمال اليدوية والصور للمصور عطا عويسات ومركز مدى ورابطة التراث بقيادة آمال الصباح ، وتتضمن المهرجان عروضا مميزة للفنانين المقدسيين حسام ابو عيشة وأحمد ابو سلعوم وتالا عابدين واوركسترا جامعة الخليل .
زحف وفد مقدسي برئاسة وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني وسماحة مفتي القدس والديار الفلسطيينة الشيخ محمد حسين وأحمد هاشم الزغير رئيس الغرفة التجارية الفلسطينية وبمشاركة رجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري وعدد من الشخصيات الاعتبارية والشعبية والفنية وحشد من شباب ونساء مدينة القدس بإتجاه محافظة الخليل وذلك ضمن فعاليات "القدس توحدنا والخليل تجمعنا " والتي ينظمها إتحاد الطلبة المقدسين ومؤسسة القدس الطلابية والشبابية وبالتعاون بين محافظتي القدس والخليل وملتقى رجال الاعمال الفلسطيني وغرفة تجارة وصناعة الخليل . واعتبر كامل حميد محافظ الخليل لدى استقباله الوفد المقدسي ان اليوم تعانق مدينتي القدس والخليل باليوم المميز وإحياءا لتاريخ متجذر موضحا ان العلاقة التي تجمع المدينتين علاقة أخوة وتضحية وفداء ، مشيرا الى ان اهل الخليل خدم وسدنة للمدينة المقدسة ومقدساتها وستبقى القدس كما رأها الشهداء والاسرى ، ومؤكدا على ضرورة تفعيل هذه الرسالة التي يحملها هذا المهرجان بالتأكيد على مكانة القدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية وضرورة إنهاء الانقسام بكافة أشكاله . وأعلن حميد عن تبرع سخي من رجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري لجامعة الخليل الوطنية والمتمثل بتشييد مختبرات الجامعة التي تعتبر صرحا مشرفا ومشرقا للوطن عامة والخليل خاصة مطلقا بدء فعاليات مهرجان " القدس توحدنا والخليل تجمعنا " . بدوره ثمن محافظ الحسيني ووزير شؤونها عدنان الحسيني مبادرة اتحاد الطلبة المقدسيين وفالياتها المتواصلة والتي ساهمت بإيصال رسالة القدس والتوعية بها ، مخترقين الجدران التي اقامتها سلطات الاحتلال لعزل المدينة المقدسة عن عرينها الفلسطيني والعربي والاسلامي ، ما يؤكد على ان هذا الجيل قادر على الصمود ومواصلة المشوار ولا يستكين ولايمل حتى بلوغ الهدف . وقال :" ان هذا اللقاء مميز فالقدس والخليل حكاية تاريخ من العطاء والتلاحم في مواجهة المخططات والمؤامرات وحكاية أخوة وترابط في العلاقة والنسب " ، داعيا الى ضرورة انهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية والذي بات عبئا كارثيا على مشروعنا الوطني ، موجها نداءا للجميع لتحمل المسؤولية اتجاه مدينة القدس . من ناحيته استعرض سماحة المفتي الشيخ محمد حسين في كلمته المكانة الدينية لمدينتي القدس والخليل مشددا على انهاء الانقسام انطلاقا من الواجب الديني والوطني وتحقيق الوحدة ونصرة القدس ومسجدها الاقصى المبارك والخليل وحرمها الابراهيمي الشريف ، مثمنا جهود الشباب الفلسطيني وعلى رأسهم إتحاد الطلبة المقدسين في هذه المبادرات الوطنية ، مستذكرا قول الرسول محمد عليه الصلاة والسلام " نصرت بالشباب " . من جانبه استعرض شريف الجعبري عضو مجلس أمناء جامعة الخليل دور الجامعة ورؤيتها ورسالتها داعيا الى دعم القدس وتوحيد الصفوف الفلسطينية من اجل انجاز المشروع الوطني بإقامة الدولة المستقلة وتجسييد المدينة المقدسة عاصمة أبدية لها . وفي ذات السياق أكد محمد الحرباوي رئيس ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني الى مسؤولية القطاع الخاص ودوره في دعم وتعزيز صمود الاهل في مدينتي القدس والخليل وبناء مستقبل مشرق لشباب فلسطين ، منوها الى وحدة برامج الاحتلال وارهابه لتجاه المدينتين ، داعيا الى ضرورة التوحد والتلاحم في مواجهة مخططاته ، أشاد بتبرع رجل الاعمال منيب المصري لجامعة الخليل ، متعهدا بتنظيم حدث قريب لدعم شباب القدس وصندوق الطالب المقدسي . من ناحيته الوجيه المقدسي الحاج عبد السلايمة من تداعيات ما تتعرض له مدينة القدس على وجه الخصوص من اعتداءات يومية مشيدا بدور اتحاد الطلبة المقدسين كرمز وعنوان للشباب المقدسي. واختتم المهرجان بتلاوة طاهر الديسي رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد للبيان الختامي الذي وقعه الجميع والداعي الى انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية ونصرة القدس ، مبرقا تحية القدس واهلها وأسراها لمحافظة الخليل ، مستعرضا فكرة هذا الحدث المميز من حيث تعزيز التواصل والترابط بين القدس ومحافظات الوطن تاكيدا على فلسطينيتها وعروبتها وهويتها الوطنية خاصة في ظل محاولات الاحتلال عزلها . وكان الوفد المقدسي برفقة المسؤولين والوجهاء في محافظة الخليل قد توجهوا الى الحرم الابراهيمي الشريف حيث اضيئت من بواباته مشاعل القدس والمقدسات وخليل الرحمن والوحدة الوطنية وسار الوفدان في مسيرة على أنغام المجموعات الكشفية لمحافظة الخليل رافعين البيارق والاعلام الوطنية وصولا الى تكية سيدنا ابراهيم ، ومن ثم الى جامعة الخليل حيث اضيئت مشاعل الحرية والاسير البطل سامر العيساوي والعودة والشباب والحلم الفلسطيني ، كما وافتتح معرضا للتراث والاعمال اليدوية والصور للمصور عطا عويسات ومركز مدى ورابطة التراث بقيادة آمال الصباح ، وتتضمن المهرجان عروضا مميزة للفنانين المقدسيين حسام ابو عيشة وأحمد ابو سلعوم وتالا عابدين واوركسترا جامعة الخليل .
27.03.2013
اختيار أم الاسير سامر العيساوي( الأم المقدسية المثالية)
أقامت النقابة العامة لعمال البناء والاخشاب وجمعية زهرة المدائن لتطوير المجتمع إحتفالا بمناسبة يوم الام ، وذلك على شرف وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والامهات المقدسيات ، في مقرها بمدينة القدس ، حيث جرى إختيار والدة الاسير المضرب عن الطعام منذ أكثر من 250 يوما سامر العيساوي ، بلأم المثالية المقدسية . وقال الحسيني ان الشعب الفلسطيني ينظر الى الام بشكل بآخر ويحيي يومها على طريقته الخاصة وذلك لأن الأم الفلسطينية تختلف عن غيرها من الامهات ، فهي أم الشهيد والاسير والمناضل ، وهي المناضلة بحد ذاتها ومسيرتها النضالية تبدأ منذ دخولها الحياة الاسرية ، حيث تبدأ بتنشئة جيل محب لوطنه وشعبه وتزرع فيه المسؤولية والقيم والاخلاق والصبر والثبات والصمود ، وتهيئه لمستقبل مشرق مهما ظللته سحب الضباب الداكنة ، فهي نموذج للتضحية والعطاء والفداء ، مدركة ان بذور الحرية وبزوغ شمس التحرر لا بد وان تثمر ويحيا أبناؤها حياة عز وكرامة . وأضاف :" لم يأت تزامن يوم الام بيوم الكرامة من فراغ ، فمن أنجب هذة الفئة القليلة التي هزمت فئة مدججة في 21 آذار 1968 ، هي تلك الام التي ارضعتهم حليب العزة زالرامة والفداء ، وهي نفس الام التي تضمد جاراحها وتكابد من ويلات الزمن ولا تفقد الامل وتواصل مسيرتها في النضال سعيا نحو الحرية والاستقلال ". من ناحيته اعتبر أحمد رويضي المستشار في ديوان الرئاسة ان عزف النشيد الوطني الفلسطيني في مدينة القدس له مدلولاته الخاصة ويمثل تحديا للاحتلال ومحاولاته محو الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة ، موضحا ان الحديث عن الام يعني الحديث عن مخزون الحنان والعطاء ، مثمنا دور مؤسساتنا الوطنية في التركيز على أمهات الاسرى ما يعني إلتفاف جماهيرنا حول قضية الاسرى . بدوره أبرق عبد الله طه أمين سر جميعة زهرة المدائن وتطوير المجتمع في كلمته أسمى آيات الاجلال والاكبار للام الفلسطينية لدورها وكفاحها في سبيل غرس قيم الفداء وحب الوطن والدفاع عنه ، وعدم استسلامها رغم ألألم والمعانة ، لكنها ماضية في أداء رسالتها الانسانية والاخلاقية والوطنية ، لانها مصنع الرجال وزيتزنة فلسطين التي يضيء زيتها إبن لم يمسسه نار ، وهو محور الاسرة ، وتعلمت الامومة في الام الاكبر فلسطين ، وهي تلك الام التي رأسها يشمخ كالجبال وجذورها تضرب في أعماق الارض . وفي ذات السياق قالت الطفلة خيرية نوفل في كلمتها عن نقابة عمال البناء والاخشاب انه ليس في الدنيا وسادة أنعم من حضن الام ولا وردة أجمل من ثغرها، وما كلمة أمي الاكلمة صغيرة بحروفها لكنها مملوءة بالحب والحياة والامل ، والام كل شيء بالحياة فهي التعزية في الاحزان والرجاء باليأس والقوة بالضعف وهي ينبوع الرأفة والشفقة والغفران . وجرى في ختام الحفل الذي افتتح بآيات من الذكر الحكيم فالسلام الوطني وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء ، وتخلله فقرات فنية للفنان المقدسي غديان القيمري وفرقة أصايل للفنون الشعبية ومدائح نبوية للشيخ مصطفى مجاهد ، الاعلان عن والدة الاسير سامر العيساوي بالام المثالية المقدسية لهذا العام ، وتكريم عدد من الامهات المقدسيات . الحسيني يكرم والدة الاسير سامر العيساوي كلام المثالية المقدسية لهذا العام
أقامت النقابة العامة لعمال البناء والاخشاب وجمعية زهرة المدائن لتطوير المجتمع إحتفالا بمناسبة يوم الام ، وذلك على شرف وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والامهات المقدسيات ، في مقرها بمدينة القدس ، حيث جرى إختيار والدة الاسير المضرب عن الطعام منذ أكثر من 250 يوما سامر العيساوي ، بلأم المثالية المقدسية . وقال الحسيني ان الشعب الفلسطيني ينظر الى الام بشكل بآخر ويحيي يومها على طريقته الخاصة وذلك لأن الأم الفلسطينية تختلف عن غيرها من الامهات ، فهي أم الشهيد والاسير والمناضل ، وهي المناضلة بحد ذاتها ومسيرتها النضالية تبدأ منذ دخولها الحياة الاسرية ، حيث تبدأ بتنشئة جيل محب لوطنه وشعبه وتزرع فيه المسؤولية والقيم والاخلاق والصبر والثبات والصمود ، وتهيئه لمستقبل مشرق مهما ظللته سحب الضباب الداكنة ، فهي نموذج للتضحية والعطاء والفداء ، مدركة ان بذور الحرية وبزوغ شمس التحرر لا بد وان تثمر ويحيا أبناؤها حياة عز وكرامة . وأضاف :" لم يأت تزامن يوم الام بيوم الكرامة من فراغ ، فمن أنجب هذة الفئة القليلة التي هزمت فئة مدججة في 21 آذار 1968 ، هي تلك الام التي ارضعتهم حليب العزة زالرامة والفداء ، وهي نفس الام التي تضمد جاراحها وتكابد من ويلات الزمن ولا تفقد الامل وتواصل مسيرتها في النضال سعيا نحو الحرية والاستقلال ". من ناحيته اعتبر أحمد رويضي المستشار في ديوان الرئاسة ان عزف النشيد الوطني الفلسطيني في مدينة القدس له مدلولاته الخاصة ويمثل تحديا للاحتلال ومحاولاته محو الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة ، موضحا ان الحديث عن الام يعني الحديث عن مخزون الحنان والعطاء ، مثمنا دور مؤسساتنا الوطنية في التركيز على أمهات الاسرى ما يعني إلتفاف جماهيرنا حول قضية الاسرى . بدوره أبرق عبد الله طه أمين سر جميعة زهرة المدائن وتطوير المجتمع في كلمته أسمى آيات الاجلال والاكبار للام الفلسطينية لدورها وكفاحها في سبيل غرس قيم الفداء وحب الوطن والدفاع عنه ، وعدم استسلامها رغم ألألم والمعانة ، لكنها ماضية في أداء رسالتها الانسانية والاخلاقية والوطنية ، لانها مصنع الرجال وزيتزنة فلسطين التي يضيء زيتها إبن لم يمسسه نار ، وهو محور الاسرة ، وتعلمت الامومة في الام الاكبر فلسطين ، وهي تلك الام التي رأسها يشمخ كالجبال وجذورها تضرب في أعماق الارض . وفي ذات السياق قالت الطفلة خيرية نوفل في كلمتها عن نقابة عمال البناء والاخشاب انه ليس في الدنيا وسادة أنعم من حضن الام ولا وردة أجمل من ثغرها، وما كلمة أمي الاكلمة صغيرة بحروفها لكنها مملوءة بالحب والحياة والامل ، والام كل شيء بالحياة فهي التعزية في الاحزان والرجاء باليأس والقوة بالضعف وهي ينبوع الرأفة والشفقة والغفران . وجرى في ختام الحفل الذي افتتح بآيات من الذكر الحكيم فالسلام الوطني وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء ، وتخلله فقرات فنية للفنان المقدسي غديان القيمري وفرقة أصايل للفنون الشعبية ومدائح نبوية للشيخ مصطفى مجاهد ، الاعلان عن والدة الاسير سامر العيساوي بالام المثالية المقدسية لهذا العام ، وتكريم عدد من الامهات المقدسيات . الحسيني يكرم والدة الاسير سامر العيساوي كلام المثالية المقدسية لهذا العام
27.03.2013
الجوال المقدسي يكرم ثلاثة أطباء
كرم مسرح الجوال المقدسي في مسرح كلية هند الحسيني بجامعة القدس ، وضمن برنامج " القدس بيت الحكمة " في حلقته الثانية ثلاثة الاطباء الذين قدموا لمدينة القدس ، وكان لهم باع طويل في خدمة القطاع الصحي بكافة أنواعه ومؤسساته ، وهم : الدكتور فاروق عبد الرحيم مدير مستشفى جمعية المقاصد الخيرة الاسلامية والدكتور أمية خماش والدكتور الصيدلي سامي صلاح ، وذلك بحضور وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني وعدد من الشخصيات الطبية والاعتبارية والصحية في المدينة المقدسة . واعتبر الوزير الحسيني في كلمته البرنامج الذي يقوم به مسرح الجوال المقدسي نموذجا صارخا للمقدسيين خاصة وانه يجسد الوفاء لفرسان قدموا من زهرة شبابهم لعاصمتهم الخالدة القدس ووطنهم الغالي فلسطين ، موضحا ان الحديث عن الفرسان الثلاثة يعني التوقف كثيرا عند عطائهم ومجهوداتهم في الحفاظ على عروبة وفلسطينية هذا القطاع المهم في عصب الحياة الفلسطينية والذي لم يدخر الاحتلال جهدا بالعمل على تهويده ، شأنه شأن سائر القطاعات الفلسطينية الاخرى والارض المقدسة ، الا انهم آثروا العمل في فلسطين تاركين خلفهم ملذات الحياة والثراء والرحة والاسترخاء في الخارج ، وان دل ذلك فإنه يدل على وطنيتهم اللامتناهية وحرصهم على المشاركة في عملية التحرير والبناء للدولة المنظورة . بدوره استعرض وائل قدومي أمين سر مسرح الجول المقدسي في كلمته جانب من اهتمامات ونشاطات مؤسسته ، مبينا ان المسرح أخذ على عاتقه الاهتمام بمدينة القدس وأهلها المرابطين ، حيث برامجه تأتي لتكريم من قدم لها وهم لا زالوا أحياءا يرزقون فبادر الى إطلاق برنامج " فارس من القدس " والذي عني يتكريم شخصيات مقدسية ساهمت بخدمة القدس وتم تحديد فئات معينة تمثل هذة الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية وغيرها ، كما أطلق برنامجه الثاني " مربي فاضل " لتكريم العاملين في سلك التربية والتعليم وقد أنجز حلقتين منه ، وهناك البرنامج الثالث وهو " القدس بيت الحكمة " وهذة هي الحلقة الثانية منه . من ناحيته استعرض الفنان المقدسي صقر السلايمة مدير مسرح الجوال المكرمين الثلاثة مسلطا الضوء على انجازاتهم وخدماتهم للقدس وأهلها ومعلنا من سيقدمهم للجمهور . حيث قام الدكتور بسام أبو لبدة بتقديم الدكتور فاروق عبد الرحيم مبينا انه وبالرغم من توله في بلدة العباسية قضاء يافا الا انه مقدسي الانتماء والعطاء ، وهو من الاطباء الاوائل الحاصلين على البورد الامريكي والذين مارسوا المهنة وتمرس في العمليات الجراحية المعقدة مستذكرا بعض من هذة الحالات خاصة المسالك البولية . فيما قدم الدكتور حاتم خماش الشقيق الاصغر للدكتور أمية خماش شقيقه في تبيان عناصر القوة التي مكنته في الحياة وانسانيته التي كانت نقطة انطلاقته في اختراق المجتمع الى وصف لشكله الذي دفع بجدته للتنبوء بأن يصبح " عالما او ظالما " وذلك نظرا لكثافة شعره والتي بسببها كني " بالمسكوبي " . وأوضح ان والدتهما كانت احدى نقاط قوتهما حيث أشرفت على تربيتهما وتنشئتهما منذ الولادة في نابلس وزرعت فيهما الارادة والقوة ، مبينا ان شقيقه أمية كان له من الفضل الكبير في مساعدته على اجتياز الكثير من المصاعب في بيت المقدس حيث لم يمارس دور الشقيق الاكبر ، انما كان الصديق الصدوق الحنون للاسرة بأكملها . وقدم الدكتور الصيدلي نادر السلايمة زميله الدكتور سامي صلاح ، موضحا انه كان الانسان الواعي والمدرك لمقدرات بلده وشعبه ، ومسلطا الضوء على فترة إعتقاله لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي واضطراره لاغلاق صيدليته بسبب جدار الفصل العنصري والتي كان قد اطلق عليها " صيدلية الرشيد " تقديرا منه لعراقة بلاد الرافدين التي نهل العلم منها حيث عراق الحضارة والعظمة . وتحدث في حفل التكريم ايضا كل من الوجيه الحاج عبد السلايمة وعيسى عليان من مستشفى المقاصد وريم عبد الهادي والدكتورة هند الجعبه والدكتور عبد الحق ابو اسنينه والدكتور عبد اللطيف الحسيني والدكتور صبري الصفدي وماجد الطحان وحازم الخاروف ، مستذكرين مناقب المكرمين الثلاثة وانسانيتهم وعطائهم المستمر من اجل القدس وفلسطين وشعبها ، وانجازاتهم الطبية والوطنية التي خلفوها للاجيال القادمة لتكون لبنة مثمرة في عملية بناء الدولة القادمة بعاصمتها الابدية القدس الشريف . واختتم الحفل الذي تخلله فقرة فنية للفنان المقدسي أحمد أبو سلعوم بتوزيع الدروع على المكرمين الثلاثة.
كرم مسرح الجوال المقدسي في مسرح كلية هند الحسيني بجامعة القدس ، وضمن برنامج " القدس بيت الحكمة " في حلقته الثانية ثلاثة الاطباء الذين قدموا لمدينة القدس ، وكان لهم باع طويل في خدمة القطاع الصحي بكافة أنواعه ومؤسساته ، وهم : الدكتور فاروق عبد الرحيم مدير مستشفى جمعية المقاصد الخيرة الاسلامية والدكتور أمية خماش والدكتور الصيدلي سامي صلاح ، وذلك بحضور وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني وعدد من الشخصيات الطبية والاعتبارية والصحية في المدينة المقدسة . واعتبر الوزير الحسيني في كلمته البرنامج الذي يقوم به مسرح الجوال المقدسي نموذجا صارخا للمقدسيين خاصة وانه يجسد الوفاء لفرسان قدموا من زهرة شبابهم لعاصمتهم الخالدة القدس ووطنهم الغالي فلسطين ، موضحا ان الحديث عن الفرسان الثلاثة يعني التوقف كثيرا عند عطائهم ومجهوداتهم في الحفاظ على عروبة وفلسطينية هذا القطاع المهم في عصب الحياة الفلسطينية والذي لم يدخر الاحتلال جهدا بالعمل على تهويده ، شأنه شأن سائر القطاعات الفلسطينية الاخرى والارض المقدسة ، الا انهم آثروا العمل في فلسطين تاركين خلفهم ملذات الحياة والثراء والرحة والاسترخاء في الخارج ، وان دل ذلك فإنه يدل على وطنيتهم اللامتناهية وحرصهم على المشاركة في عملية التحرير والبناء للدولة المنظورة . بدوره استعرض وائل قدومي أمين سر مسرح الجول المقدسي في كلمته جانب من اهتمامات ونشاطات مؤسسته ، مبينا ان المسرح أخذ على عاتقه الاهتمام بمدينة القدس وأهلها المرابطين ، حيث برامجه تأتي لتكريم من قدم لها وهم لا زالوا أحياءا يرزقون فبادر الى إطلاق برنامج " فارس من القدس " والذي عني يتكريم شخصيات مقدسية ساهمت بخدمة القدس وتم تحديد فئات معينة تمثل هذة الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية وغيرها ، كما أطلق برنامجه الثاني " مربي فاضل " لتكريم العاملين في سلك التربية والتعليم وقد أنجز حلقتين منه ، وهناك البرنامج الثالث وهو " القدس بيت الحكمة " وهذة هي الحلقة الثانية منه . من ناحيته استعرض الفنان المقدسي صقر السلايمة مدير مسرح الجوال المكرمين الثلاثة مسلطا الضوء على انجازاتهم وخدماتهم للقدس وأهلها ومعلنا من سيقدمهم للجمهور . حيث قام الدكتور بسام أبو لبدة بتقديم الدكتور فاروق عبد الرحيم مبينا انه وبالرغم من توله في بلدة العباسية قضاء يافا الا انه مقدسي الانتماء والعطاء ، وهو من الاطباء الاوائل الحاصلين على البورد الامريكي والذين مارسوا المهنة وتمرس في العمليات الجراحية المعقدة مستذكرا بعض من هذة الحالات خاصة المسالك البولية . فيما قدم الدكتور حاتم خماش الشقيق الاصغر للدكتور أمية خماش شقيقه في تبيان عناصر القوة التي مكنته في الحياة وانسانيته التي كانت نقطة انطلاقته في اختراق المجتمع الى وصف لشكله الذي دفع بجدته للتنبوء بأن يصبح " عالما او ظالما " وذلك نظرا لكثافة شعره والتي بسببها كني " بالمسكوبي " . وأوضح ان والدتهما كانت احدى نقاط قوتهما حيث أشرفت على تربيتهما وتنشئتهما منذ الولادة في نابلس وزرعت فيهما الارادة والقوة ، مبينا ان شقيقه أمية كان له من الفضل الكبير في مساعدته على اجتياز الكثير من المصاعب في بيت المقدس حيث لم يمارس دور الشقيق الاكبر ، انما كان الصديق الصدوق الحنون للاسرة بأكملها . وقدم الدكتور الصيدلي نادر السلايمة زميله الدكتور سامي صلاح ، موضحا انه كان الانسان الواعي والمدرك لمقدرات بلده وشعبه ، ومسلطا الضوء على فترة إعتقاله لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي واضطراره لاغلاق صيدليته بسبب جدار الفصل العنصري والتي كان قد اطلق عليها " صيدلية الرشيد " تقديرا منه لعراقة بلاد الرافدين التي نهل العلم منها حيث عراق الحضارة والعظمة . وتحدث في حفل التكريم ايضا كل من الوجيه الحاج عبد السلايمة وعيسى عليان من مستشفى المقاصد وريم عبد الهادي والدكتورة هند الجعبه والدكتور عبد الحق ابو اسنينه والدكتور عبد اللطيف الحسيني والدكتور صبري الصفدي وماجد الطحان وحازم الخاروف ، مستذكرين مناقب المكرمين الثلاثة وانسانيتهم وعطائهم المستمر من اجل القدس وفلسطين وشعبها ، وانجازاتهم الطبية والوطنية التي خلفوها للاجيال القادمة لتكون لبنة مثمرة في عملية بناء الدولة القادمة بعاصمتها الابدية القدس الشريف . واختتم الحفل الذي تخلله فقرة فنية للفنان المقدسي أحمد أبو سلعوم بتوزيع الدروع على المكرمين الثلاثة.
25.03.2013
محاضرة عن انتقال الشباب الفلسطيني إلى مرحلة البلوغ تحت الاحتلال
استضافت المؤسسة السويدية في مكتبها في باب الخليل محاضرة أكاديمية عن الشباب الفلسطيني وعملية انتقالهم من مرحلة الفتوّة إلى البلوغ، وما يعانيه الشباب من واقع اجتماعي واقتصادي وسياسي تحت الاحتلال. وقد ألقى المحاضرة بتنظيم المكتبة العلمية في القدس البرفسور براين باربر مدير مركز دراسات الشباب والصراعات السياسية في جامعة تيناسي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي هذه الدراسة في إطار تحقيق استمر ما يقارب العشرين عاما من دراسة الشباب الفلسطيني منذ الانتفاضة الأولى -والتي بدأ برفسور باربر في معايشتها مع الشباب في مخيمات قطاع غزة- وحتّى ما بعد الانتفاضة الثانية. وفي مقدمة المحاضرة قارن باربر شباب الانتفاضة الأولى مع الشباب البوسنيين وقام بالتأكيد على أن التأثر بالصراع السياسي ينعكس كثيراً على كيف يفهم الشباب سبب حدوث الصراع، ففي حالة الشباب البوسنيين فقد كانوا خائفين جداً لعدم إمكانية فهم كيف وأين ولماذا حدث الصراع، ولم يكونوا قادرين على فهم دورهم فيه. أما الشباب الفلسطيني فهو على دراية واضحة لأهمية الصراع الذين أصبحوا جزءاً منه، وبالتالي هم قادرون على المساهمة في تحقيق الحرية وتقرير المصير من خلال مجتمعهم. واستطاع البروفسور باربر من خلال هذه الدراسة وما سبقها أن يوضح أهمية ومركزية دور السياسية في تحديد وتعريف مستوى "جودة الحياة" اليومية للناس تحت الاحتلال، والتي تؤكد النتائج التي توصلت إليها البروفسور ريتا جوقمان في دراساتها الحديثة. كما أعطى باربر مقدمة عامة عن دراسة أخرى يقوم بها بالتعاون مع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله والتي تدرس في مراحلها الأولى 68 ذكراً وأنثى من المناطق المحتلة والذين تمت مقابلتهم بشكل مكثف وباللغة العربية، حيث سئلوا عن معنى ومكونات "الحياة السعيدة" ووصف جودة حياتهم اليومية، ولعل من أهم نتائج هذه المقابلات حتى الآن اكتشاف نوع جديد من العذاب والذي سمي "استنفاد عاطفي"، حيث يعاني الناس من كسر في نفسياتهم ومعنوياتهم. أما في الدراسة الثانية والتي تدرس 1800 من البالغين في منطقة الضفة الغربية وقطاع غزة، والذين كانوا شباباً في فترة الانتفاضة الأولى، فقد كان الهدف من هذه المقابلات رغم العدد الكبير أن يفهم باربر ما حدث في انماط حياة هؤلاء الشبان منذ الانتفاضة الأولى مثل التعليم والتوظيف وتكوين العائلات والتعرض للصراعات بالإضافة للنشاطات السياسية وغيرها. وكانت تحليلات هذه الدراسة التي نستطيع أن نرى نتائجها أوليا أن نمط التعرض للصراع السياسي قد أخرج نتائج أكدت أن الأشخاص الذين عانوا الكثير في جميع الفترات ما بين 1987 حتى 2011 (بما في ذلك فترة اتفاقية أوسلو) هم أولئك الذين عوملوا بطرق مهينة مثل الإهانات اللفظية ومشاهدة أشخاص آخرين يتعرضون للإهانات بشكل مستمر. يذكر أن حوالي 15 بالمائة من الأشخاص الذين قد تعرضوا إلى مثل هذه الإهانات كان بشكل مستمر وجميعهم كانوا في منطقة القدس والخليل، هؤلاء الأشخاص يبدو أنهم عانوا أكثر من هؤلاء الأشخاص الذين يتعرضون لدرجة أكثر من العنف مثل التعرض المباشر للضرب وإطلاق نار، خلال فترة الانتفاضتين. تكمن أهمية هذه النتائج في أنها تظهر بشاعة ومدى تأثير الإهانة على الأشخاص والتي على ما تشير اليه الدراسة أنها تتجاور تأثير التعرض المباشر للأشكال الأخرى من العنف السياسي المباشر. يذكر أن المشروع بصدد التحضر لأشكال أخرى من التحليلات لفهم كامل واوسع لمعاني "الحياة الجيدة" لهؤلاء الأشخاص، والتأثيرات المختلفة على حياتهم منذ الانتفاضة الأولى وكيف تشكل وتوصف حياتهم اليوم. وقد اهتم الحاضرون بنتائج الدراسة وتفاعلوا من البروفسور بأسئلة مختلفة كان أهمها هو كيف يمكن لهذه الدراسة أن تساهم في تطوير المجتمع الفلسطيني. وقد اكد البرفسور باربر ان الدراسة لا بد وان تساهم في تحديد وتصحيح مسار سياسات التطوير والتنمية في المناطق المحتلة، والمساعدة في فهم الدور السياسي المركزي لتعريف الحياة الجيدة للفلسطينيين في المناطق المحتلة، كما تم توقيع ونقاش محتويات الكتاب الأخير للبروفسور باربر والذي يناقش الكثير من النظريات ويساهم في توثيق وتحليل الكثير من النتائج الأولية للهذه الدراسة الطويلة.
استضافت المؤسسة السويدية في مكتبها في باب الخليل محاضرة أكاديمية عن الشباب الفلسطيني وعملية انتقالهم من مرحلة الفتوّة إلى البلوغ، وما يعانيه الشباب من واقع اجتماعي واقتصادي وسياسي تحت الاحتلال. وقد ألقى المحاضرة بتنظيم المكتبة العلمية في القدس البرفسور براين باربر مدير مركز دراسات الشباب والصراعات السياسية في جامعة تيناسي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي هذه الدراسة في إطار تحقيق استمر ما يقارب العشرين عاما من دراسة الشباب الفلسطيني منذ الانتفاضة الأولى -والتي بدأ برفسور باربر في معايشتها مع الشباب في مخيمات قطاع غزة- وحتّى ما بعد الانتفاضة الثانية. وفي مقدمة المحاضرة قارن باربر شباب الانتفاضة الأولى مع الشباب البوسنيين وقام بالتأكيد على أن التأثر بالصراع السياسي ينعكس كثيراً على كيف يفهم الشباب سبب حدوث الصراع، ففي حالة الشباب البوسنيين فقد كانوا خائفين جداً لعدم إمكانية فهم كيف وأين ولماذا حدث الصراع، ولم يكونوا قادرين على فهم دورهم فيه. أما الشباب الفلسطيني فهو على دراية واضحة لأهمية الصراع الذين أصبحوا جزءاً منه، وبالتالي هم قادرون على المساهمة في تحقيق الحرية وتقرير المصير من خلال مجتمعهم. واستطاع البروفسور باربر من خلال هذه الدراسة وما سبقها أن يوضح أهمية ومركزية دور السياسية في تحديد وتعريف مستوى "جودة الحياة" اليومية للناس تحت الاحتلال، والتي تؤكد النتائج التي توصلت إليها البروفسور ريتا جوقمان في دراساتها الحديثة. كما أعطى باربر مقدمة عامة عن دراسة أخرى يقوم بها بالتعاون مع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله والتي تدرس في مراحلها الأولى 68 ذكراً وأنثى من المناطق المحتلة والذين تمت مقابلتهم بشكل مكثف وباللغة العربية، حيث سئلوا عن معنى ومكونات "الحياة السعيدة" ووصف جودة حياتهم اليومية، ولعل من أهم نتائج هذه المقابلات حتى الآن اكتشاف نوع جديد من العذاب والذي سمي "استنفاد عاطفي"، حيث يعاني الناس من كسر في نفسياتهم ومعنوياتهم. أما في الدراسة الثانية والتي تدرس 1800 من البالغين في منطقة الضفة الغربية وقطاع غزة، والذين كانوا شباباً في فترة الانتفاضة الأولى، فقد كان الهدف من هذه المقابلات رغم العدد الكبير أن يفهم باربر ما حدث في انماط حياة هؤلاء الشبان منذ الانتفاضة الأولى مثل التعليم والتوظيف وتكوين العائلات والتعرض للصراعات بالإضافة للنشاطات السياسية وغيرها. وكانت تحليلات هذه الدراسة التي نستطيع أن نرى نتائجها أوليا أن نمط التعرض للصراع السياسي قد أخرج نتائج أكدت أن الأشخاص الذين عانوا الكثير في جميع الفترات ما بين 1987 حتى 2011 (بما في ذلك فترة اتفاقية أوسلو) هم أولئك الذين عوملوا بطرق مهينة مثل الإهانات اللفظية ومشاهدة أشخاص آخرين يتعرضون للإهانات بشكل مستمر. يذكر أن حوالي 15 بالمائة من الأشخاص الذين قد تعرضوا إلى مثل هذه الإهانات كان بشكل مستمر وجميعهم كانوا في منطقة القدس والخليل، هؤلاء الأشخاص يبدو أنهم عانوا أكثر من هؤلاء الأشخاص الذين يتعرضون لدرجة أكثر من العنف مثل التعرض المباشر للضرب وإطلاق نار، خلال فترة الانتفاضتين. تكمن أهمية هذه النتائج في أنها تظهر بشاعة ومدى تأثير الإهانة على الأشخاص والتي على ما تشير اليه الدراسة أنها تتجاور تأثير التعرض المباشر للأشكال الأخرى من العنف السياسي المباشر. يذكر أن المشروع بصدد التحضر لأشكال أخرى من التحليلات لفهم كامل واوسع لمعاني "الحياة الجيدة" لهؤلاء الأشخاص، والتأثيرات المختلفة على حياتهم منذ الانتفاضة الأولى وكيف تشكل وتوصف حياتهم اليوم. وقد اهتم الحاضرون بنتائج الدراسة وتفاعلوا من البروفسور بأسئلة مختلفة كان أهمها هو كيف يمكن لهذه الدراسة أن تساهم في تطوير المجتمع الفلسطيني. وقد اكد البرفسور باربر ان الدراسة لا بد وان تساهم في تحديد وتصحيح مسار سياسات التطوير والتنمية في المناطق المحتلة، والمساعدة في فهم الدور السياسي المركزي لتعريف الحياة الجيدة للفلسطينيين في المناطق المحتلة، كما تم توقيع ونقاش محتويات الكتاب الأخير للبروفسور باربر والذي يناقش الكثير من النظريات ويساهم في توثيق وتحليل الكثير من النتائج الأولية للهذه الدراسة الطويلة.
25.03.2013
ناصر الدين: الدواء الفلسطيني يضاهي بجودته اي دواء اجنبي
وصف طلال ناصر الدين رئيس مجلس ادارة شركة بيرزيت لصناعة الادوية ، الصناعات الدوائية في فلسطين بانها من انجح الصناعات رغم الظروف الاستثنائية المحيطة والسوق الضيقة والاجراءات المكبلة للانطلاق والتطور. واكد في لقاء الاربعاء لنادي الصحافة في القدس – نقابة الصحفيين في الصالون الثقافي- المكتبة العلمية ان ادوية فلسطين تضاهي ارقى واجود الادوية العالمية وانه لا فرق بينهما على الاطلاق رغم اقراره ان هناك ازمة ثقة ولا بد من تعزيز هذه الثقة بالصناعات الدوائية الفلسطينية والحد من بعض المفاهيم الخاطئة حولها . واستمع بقلب مفتوح من الحضور الى اهمية البرامج الترويجية والاعلامية للتعريف بدواء فلسطين وجودته وقدرته على الشفاء. واستعرض ناصر الدين في البداية تاريخ الصناعة الفلسطينية قبل حرب عام 1967 حيث كانت اهم الصناعات تتجه الى الضفة الشرقية ما عدا بعض صناعات مثل مصنع الكبريت وصناعة الصابون النابلسي والصحف اليومية . وبعد مجيء الاحتلال وإغلاق فلسطين على العالم العربي شعرنا بحاجة ماسة الى صناعة بديلة، حيث بادر عدد من الصيادلة بشكل فردي في رام الله ونابلس وبيت جالا بإنشاء معامل ادوية صغيرة تعمل على وابور الكاز والطناجر تماما كعمل المطابخ بالحد الادنى للمواصفات الضرورية وبامكانيات محدودة جدا في دكاكين او حواصل وكانت تعمل بالوسائل المتاحة من حيث الخلط اليدوي والتسخين على الغاز وبدون رقابة على الحرارة او الجو المحيط وهكذا بدأت صناعة الادوية .. ومع مطلع عام 1970 انطلقت ثلاثة مصانع لتطور نفسها من خلال التوجه نحو توحيد الجهود وإنشاء شركات خصوصية. وفي عام 1974 تأسست شركة بيرزيت لصناعة الادوية وحدثت نقلة نوعية اسفرت عن بروز شركة ذات بناء متخصص في الصناعة الدوائية وتم ادخال عبوات مختلفة تحافظ على خصوصية الدواء وتراعي ظروف تخزينه بعكس ما كان قبل ذلك من مرطبانات بدائية وتطورت اساليب التغليف وأدخلت خطوط التعبئة الحديثة مما اضطر المصانع الاخرى الى ان تستثمر في التعبئة الحديثة والمشابهة لما يتم في العالم المتقدم. واضاف ان الامكانيات استمرت محدودة حيث لم يتجاوز مجموعها ال 400 الف دينار حتى بدأ تطور اخر مع نهاية عام 1981 ليصل المجموع الى مليون دينار موزعة على 11 مصنعا بين الضفة والقطاع . ووصف العلاقة مع الحكم العسكري الاسرائيلي آنذاك بأنها كانت سطحية وعابرة حيث لم يكن يهتم الاسرائيليون بتطوير صناعتنا الدوائية ما دام استهلاكها يتم في السوق الفلسطينية فقط .. وعندما تبلور الامر بوجود سلعة دوائية فلسطينية ذات كفاءة بدأت عملية المنافسة والتطور وكان التحدي امام الجميع بين اعوام 80-90 ، اما التطور ومواكبة المواصفات العالمية او الخروج من المنافسة في السوق .. وبدأ السباق في هذا المجال بين البناء المتخصص والقادر على التطور وبين الاخر الذي اضطر للاغلاق لعدة اسباب منها الادارة الضعيفة او البحث عن الربح السريع .. فالصناعة لا بد من ان تتطور باستمرار من خلال الآلات والجودة والكفاءات البشرية والتنافس مع الصناعات العربية المجاورة التي يتاح لها الدخول الى اسواق العالم فيما الصناعة الدوائية الفلسطينية مغلقة على 2 مليون نسمة أي في الاراضي المحتلة فقط. واشار الى انه حتى عام 1990 كانت نسبة مبيعات الشركات الفلسطينية لا تتجاوز 20-25% من السوق واستمر الاعتماد على الادوية الاجنبية والاسرائيلية وبين عامي 90-95 بدأت عملية غربلة بمبادرة من شركة بيرزيت التي اشترت شركة فلسطين للأدوية ومن ثم شركة القدس التي اشترت بلسم مع استمرار الضغط على الجهات الصحية الفلسطينية بأن الصناعة الدوائية تتطلب تسجيل الدواء ضمن المواصفات العالمية من خلال وضع شروط التسجيل كما حدث مع وزارة الصحة الفلسطينية اخيرا والرقابة على المصانع لتكون مطابقة لمعايير الجودة من مواد خام وشروط تخزين ومواصفات معقدة وصعبة جدا . وقامت شركة بيرزيت بشراء الشركة الشرقية الكيماوية مع مطلع عام 2002. وقال ناصر الدين اننا نفتخر اليوم بأن اكثر من مصنع في فلسطين يصل الى هذه المنافسة ويخترق الاسواق العالمية بعد ان تمت غربلة اخرى في هذه المصانع لتستقر عام 2004 على ستة مصانع يصّدر معظمها الى الاسواق الاوروبية والعربية وتنافس الصناعات الدوائية العربية والعالمية رغم ان التكلفة في فلسطين اغلى .. فالماء والهواء يكلفنا اكثر من المواد الخام التي تدخل في التصنيع ..!! .. بسبب آلية معالجة الهواء وضرورة ان يكون الهواء الداخل والخارج مفلترا ونقيا لمنع تلوث البيئة حيث يجري استخدامه بمواصفات عالية .. ويمكن القول بكل ثقة ان الدواء الفلسطيني يضاهي بجودته اي دواء عربي واسرائيلي او اجنبي وقد شهد بذلك طوني بلير ممثل الرباعية الدولية بنفسه حيث قال عندما زار شركة بيرزيت لصناعة الدواء " لا اصدق انني في فلسطين " ..! واوضح انه في الصناعة الدوائية هناك حاجة الى " الاتمتة " لزيادة الطاقة الانتاجية ، و لكي تكون التكلفة قليلة لا بد من سوق كبير والتصدير الى الخارج .. فهناك كفاءات في الصناعة الدوائية الفلسطينية حيث ان 45% منها تحمل شهادات جامعية.. وتستهلك السوق الفلسطينية اكثر من 56% من الانتاج الدوائي الفلسطيني والباقي يتوزع بين الدواء الاجنبي والاسرائيلي . وهذا جهد 40 عاما من العمل المضني والشاق والمكلف . واكد مجددا فخره بالصناعات الدوائية واالغذائية الفلسطينية التي اثبتت قدرتها وتفوقت على التحديات وعلى التطور والمنافسة رغم الكلفة الانتاجية ومحدودية السوق والامكانيات . وردا على بعض التساؤلات التي اثارها الحضور اوضح ناصر الدين ان حربا تشن علينا في مدينة القدس لمنع تداول وتسويق الدواء الفلسطيني منذ العام 2003 .. وان التحدي الحقيقي امام شركاتنا الفلسطينية كان في تصنيع ادوية بديلة من خلال دائرة البحث والتطوير اذا ان 12% من الموظفين في شركة بير زيت يعملون في مجال الجودة وفي رقابة الانتاج من الالف الى الياء.. فكل حركة للموظف محسوبة بدقة متناهية في اطار ما يعرف بالوثيقة المميزة للعمل اي توثيق كل عملية في جميع مراحل الانتاج واعادة دراستها وتقييمها سنويا . وتناول طرق واجراءات التخلص من الادوية التالفة والمنتهية الفعالية بالتعاون مع وزارة الصحة والبلديات حيث تحافظ شركات الادوية على البيئة وتطبيق اعلى المعايير البيئية والتي تدفن في مناطق معينة وتكلف مبالغ ليست بسيطة وان شركة بير زيت تنتج 265 صنفا على أشكال صيدلانية مختلفة تحمل 156 اسما دوائيا في حين ان شركة رون بولان العالمية تنتج 65 صنفا فقط ..!
وصف طلال ناصر الدين رئيس مجلس ادارة شركة بيرزيت لصناعة الادوية ، الصناعات الدوائية في فلسطين بانها من انجح الصناعات رغم الظروف الاستثنائية المحيطة والسوق الضيقة والاجراءات المكبلة للانطلاق والتطور. واكد في لقاء الاربعاء لنادي الصحافة في القدس – نقابة الصحفيين في الصالون الثقافي- المكتبة العلمية ان ادوية فلسطين تضاهي ارقى واجود الادوية العالمية وانه لا فرق بينهما على الاطلاق رغم اقراره ان هناك ازمة ثقة ولا بد من تعزيز هذه الثقة بالصناعات الدوائية الفلسطينية والحد من بعض المفاهيم الخاطئة حولها . واستمع بقلب مفتوح من الحضور الى اهمية البرامج الترويجية والاعلامية للتعريف بدواء فلسطين وجودته وقدرته على الشفاء. واستعرض ناصر الدين في البداية تاريخ الصناعة الفلسطينية قبل حرب عام 1967 حيث كانت اهم الصناعات تتجه الى الضفة الشرقية ما عدا بعض صناعات مثل مصنع الكبريت وصناعة الصابون النابلسي والصحف اليومية . وبعد مجيء الاحتلال وإغلاق فلسطين على العالم العربي شعرنا بحاجة ماسة الى صناعة بديلة، حيث بادر عدد من الصيادلة بشكل فردي في رام الله ونابلس وبيت جالا بإنشاء معامل ادوية صغيرة تعمل على وابور الكاز والطناجر تماما كعمل المطابخ بالحد الادنى للمواصفات الضرورية وبامكانيات محدودة جدا في دكاكين او حواصل وكانت تعمل بالوسائل المتاحة من حيث الخلط اليدوي والتسخين على الغاز وبدون رقابة على الحرارة او الجو المحيط وهكذا بدأت صناعة الادوية .. ومع مطلع عام 1970 انطلقت ثلاثة مصانع لتطور نفسها من خلال التوجه نحو توحيد الجهود وإنشاء شركات خصوصية. وفي عام 1974 تأسست شركة بيرزيت لصناعة الادوية وحدثت نقلة نوعية اسفرت عن بروز شركة ذات بناء متخصص في الصناعة الدوائية وتم ادخال عبوات مختلفة تحافظ على خصوصية الدواء وتراعي ظروف تخزينه بعكس ما كان قبل ذلك من مرطبانات بدائية وتطورت اساليب التغليف وأدخلت خطوط التعبئة الحديثة مما اضطر المصانع الاخرى الى ان تستثمر في التعبئة الحديثة والمشابهة لما يتم في العالم المتقدم. واضاف ان الامكانيات استمرت محدودة حيث لم يتجاوز مجموعها ال 400 الف دينار حتى بدأ تطور اخر مع نهاية عام 1981 ليصل المجموع الى مليون دينار موزعة على 11 مصنعا بين الضفة والقطاع . ووصف العلاقة مع الحكم العسكري الاسرائيلي آنذاك بأنها كانت سطحية وعابرة حيث لم يكن يهتم الاسرائيليون بتطوير صناعتنا الدوائية ما دام استهلاكها يتم في السوق الفلسطينية فقط .. وعندما تبلور الامر بوجود سلعة دوائية فلسطينية ذات كفاءة بدأت عملية المنافسة والتطور وكان التحدي امام الجميع بين اعوام 80-90 ، اما التطور ومواكبة المواصفات العالمية او الخروج من المنافسة في السوق .. وبدأ السباق في هذا المجال بين البناء المتخصص والقادر على التطور وبين الاخر الذي اضطر للاغلاق لعدة اسباب منها الادارة الضعيفة او البحث عن الربح السريع .. فالصناعة لا بد من ان تتطور باستمرار من خلال الآلات والجودة والكفاءات البشرية والتنافس مع الصناعات العربية المجاورة التي يتاح لها الدخول الى اسواق العالم فيما الصناعة الدوائية الفلسطينية مغلقة على 2 مليون نسمة أي في الاراضي المحتلة فقط. واشار الى انه حتى عام 1990 كانت نسبة مبيعات الشركات الفلسطينية لا تتجاوز 20-25% من السوق واستمر الاعتماد على الادوية الاجنبية والاسرائيلية وبين عامي 90-95 بدأت عملية غربلة بمبادرة من شركة بيرزيت التي اشترت شركة فلسطين للأدوية ومن ثم شركة القدس التي اشترت بلسم مع استمرار الضغط على الجهات الصحية الفلسطينية بأن الصناعة الدوائية تتطلب تسجيل الدواء ضمن المواصفات العالمية من خلال وضع شروط التسجيل كما حدث مع وزارة الصحة الفلسطينية اخيرا والرقابة على المصانع لتكون مطابقة لمعايير الجودة من مواد خام وشروط تخزين ومواصفات معقدة وصعبة جدا . وقامت شركة بيرزيت بشراء الشركة الشرقية الكيماوية مع مطلع عام 2002. وقال ناصر الدين اننا نفتخر اليوم بأن اكثر من مصنع في فلسطين يصل الى هذه المنافسة ويخترق الاسواق العالمية بعد ان تمت غربلة اخرى في هذه المصانع لتستقر عام 2004 على ستة مصانع يصّدر معظمها الى الاسواق الاوروبية والعربية وتنافس الصناعات الدوائية العربية والعالمية رغم ان التكلفة في فلسطين اغلى .. فالماء والهواء يكلفنا اكثر من المواد الخام التي تدخل في التصنيع ..!! .. بسبب آلية معالجة الهواء وضرورة ان يكون الهواء الداخل والخارج مفلترا ونقيا لمنع تلوث البيئة حيث يجري استخدامه بمواصفات عالية .. ويمكن القول بكل ثقة ان الدواء الفلسطيني يضاهي بجودته اي دواء عربي واسرائيلي او اجنبي وقد شهد بذلك طوني بلير ممثل الرباعية الدولية بنفسه حيث قال عندما زار شركة بيرزيت لصناعة الدواء " لا اصدق انني في فلسطين " ..! واوضح انه في الصناعة الدوائية هناك حاجة الى " الاتمتة " لزيادة الطاقة الانتاجية ، و لكي تكون التكلفة قليلة لا بد من سوق كبير والتصدير الى الخارج .. فهناك كفاءات في الصناعة الدوائية الفلسطينية حيث ان 45% منها تحمل شهادات جامعية.. وتستهلك السوق الفلسطينية اكثر من 56% من الانتاج الدوائي الفلسطيني والباقي يتوزع بين الدواء الاجنبي والاسرائيلي . وهذا جهد 40 عاما من العمل المضني والشاق والمكلف . واكد مجددا فخره بالصناعات الدوائية واالغذائية الفلسطينية التي اثبتت قدرتها وتفوقت على التحديات وعلى التطور والمنافسة رغم الكلفة الانتاجية ومحدودية السوق والامكانيات . وردا على بعض التساؤلات التي اثارها الحضور اوضح ناصر الدين ان حربا تشن علينا في مدينة القدس لمنع تداول وتسويق الدواء الفلسطيني منذ العام 2003 .. وان التحدي الحقيقي امام شركاتنا الفلسطينية كان في تصنيع ادوية بديلة من خلال دائرة البحث والتطوير اذا ان 12% من الموظفين في شركة بير زيت يعملون في مجال الجودة وفي رقابة الانتاج من الالف الى الياء.. فكل حركة للموظف محسوبة بدقة متناهية في اطار ما يعرف بالوثيقة المميزة للعمل اي توثيق كل عملية في جميع مراحل الانتاج واعادة دراستها وتقييمها سنويا . وتناول طرق واجراءات التخلص من الادوية التالفة والمنتهية الفعالية بالتعاون مع وزارة الصحة والبلديات حيث تحافظ شركات الادوية على البيئة وتطبيق اعلى المعايير البيئية والتي تدفن في مناطق معينة وتكلف مبالغ ليست بسيطة وان شركة بير زيت تنتج 265 صنفا على أشكال صيدلانية مختلفة تحمل 156 اسما دوائيا في حين ان شركة رون بولان العالمية تنتج 65 صنفا فقط ..!
24.03.2013
مؤسسة الاقصى تحذّر من محاولة مستوطنين اقتحام المسجد الأقصى
حذرت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" من محاولة مستوطنين اقتحام المسجد الاقصى المبارك اليوم عبر تسللهم أسطح المنازل الملاصقة للمسجد الاقصى، وقالت "مؤسسة الاقصى" :"ان نجاح وصول المستوطنين الى داخل منطقة باب المطهرة- وهي منطقة واقعة داخل حدود مساحة المسجد الاقصى- في مثل هذا الوقت – يوم السبت- هو مؤشر خطير جدا، في ظل تنامي التحريض على المسجد الاقصى وعماره، خاصة اذا عُلم ان هؤلاء المستوطنين مكثوا في مدرة دينية يهودية قريبة من باب السلسلة – احد ابواب المسجد الاقصى –"، واضافت المؤسسة:" في نفس الوقت فإننا نحيّي حراس المسجد الاقصى، الذين احبطوا محاولة الاقتحام هذه" هذا وكان ثلاثة مستوطنين إسرائيليين حاولوا مساء اليوم السبت، اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة منطقة باب المطهرة، إلا أن حراس المسجد احبطوا هذه المحاولة . وأفاد شهود عيان بأن ثلاثة مستوطنين حاولوا اقتحام المسجد الأقصى المبارك، ووصلوا باب المطهرة فيه حيث يتوضأ المصلون، وذلك بعد تسللهم أسطح المنازل في منطقة باب السلسلة في القدس القديمة. وأشاروا إلى أن شبان البلدة القديمة عثروا على المستوطنين عند باب المطهرة، حيث لاذ اثنان منهم بالفرار، وأمسك حراس الاقصى بالثالث، والذي تم تسليمه لشرطة الاحتلال .
حذرت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" من محاولة مستوطنين اقتحام المسجد الاقصى المبارك اليوم عبر تسللهم أسطح المنازل الملاصقة للمسجد الاقصى، وقالت "مؤسسة الاقصى" :"ان نجاح وصول المستوطنين الى داخل منطقة باب المطهرة- وهي منطقة واقعة داخل حدود مساحة المسجد الاقصى- في مثل هذا الوقت – يوم السبت- هو مؤشر خطير جدا، في ظل تنامي التحريض على المسجد الاقصى وعماره، خاصة اذا عُلم ان هؤلاء المستوطنين مكثوا في مدرة دينية يهودية قريبة من باب السلسلة – احد ابواب المسجد الاقصى –"، واضافت المؤسسة:" في نفس الوقت فإننا نحيّي حراس المسجد الاقصى، الذين احبطوا محاولة الاقتحام هذه" هذا وكان ثلاثة مستوطنين إسرائيليين حاولوا مساء اليوم السبت، اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة منطقة باب المطهرة، إلا أن حراس المسجد احبطوا هذه المحاولة . وأفاد شهود عيان بأن ثلاثة مستوطنين حاولوا اقتحام المسجد الأقصى المبارك، ووصلوا باب المطهرة فيه حيث يتوضأ المصلون، وذلك بعد تسللهم أسطح المنازل في منطقة باب السلسلة في القدس القديمة. وأشاروا إلى أن شبان البلدة القديمة عثروا على المستوطنين عند باب المطهرة، حيث لاذ اثنان منهم بالفرار، وأمسك حراس الاقصى بالثالث، والذي تم تسليمه لشرطة الاحتلال .
23.03.2013
زوج يقتل زوجته امام اطفاله
أقدم رجل على قتل زوجته طعنا بسكين أمام اطفالها، في بلدة الرام بمحافظة القدس، صباح اليوم السبت، (الثالة والنصف فجرا). وروت الطفلة الكبرى، (ع،ن) 9 سنوات، تفاصيل الجريمة، للشرطة والتي ذكرت فيها أن والدها، الذي اعتاد على ضرب والدتها، قد طعنها أمها بسكين. واصدرت شرطة المباحث في ضواحي القدس، بيان قالت فيه إن المواطنة (30 عاما) نقلت إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، وتقرر بحضور الطبيب الشرعي والنيابة العامة احالة الجثة الى معهد الطب الشرعي في ابو ديس لتشريحها والوقوف على اسباب الوفاة، فيما باشر طاقم التحقيق جمع الأدلة والاستماع للمتهم لمعرفة دوافع الجريمة. وأضافت الشرطة أنه وجدت جثة المواطنة ملقاة على اﻻرض بناء على أقوال "شخص سلّم نفسه قال انه طعن زوجته بواسطة سكين في الرقبة، وضبطت الشرطة بحوزته سكينا عليها آثار دماء". وأكد مصدر في الشرطة أن الاطفال شاهدوا جريمة قتل والدتهم"، مضيفا "أن الاطفال الثلاثة، التي تكبرهم طفلة بعمر التاسعة، وطفلين في عمر الخامسة والثالثة، متواجدين الان في شرطة ضواحي القدس، ولم يأت احد من اقاربهم لاستلامهم فيما تتواجد معهم الشؤون الاجتماعية، كما قامت جمعية المركز العلمي بتوفير بعض الملابس لهم من خلال محافظة القدس". وأشار إلى أن الزوج من نابلس، والزوجة من اريحا. وأفاد شهود عيان بأن القتيلة، تلقت طعنات عديدة بالرقبة كادت أن تفصل رأسها.
أقدم رجل على قتل زوجته طعنا بسكين أمام اطفالها، في بلدة الرام بمحافظة القدس، صباح اليوم السبت، (الثالة والنصف فجرا). وروت الطفلة الكبرى، (ع،ن) 9 سنوات، تفاصيل الجريمة، للشرطة والتي ذكرت فيها أن والدها، الذي اعتاد على ضرب والدتها، قد طعنها أمها بسكين. واصدرت شرطة المباحث في ضواحي القدس، بيان قالت فيه إن المواطنة (30 عاما) نقلت إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، وتقرر بحضور الطبيب الشرعي والنيابة العامة احالة الجثة الى معهد الطب الشرعي في ابو ديس لتشريحها والوقوف على اسباب الوفاة، فيما باشر طاقم التحقيق جمع الأدلة والاستماع للمتهم لمعرفة دوافع الجريمة. وأضافت الشرطة أنه وجدت جثة المواطنة ملقاة على اﻻرض بناء على أقوال "شخص سلّم نفسه قال انه طعن زوجته بواسطة سكين في الرقبة، وضبطت الشرطة بحوزته سكينا عليها آثار دماء". وأكد مصدر في الشرطة أن الاطفال شاهدوا جريمة قتل والدتهم"، مضيفا "أن الاطفال الثلاثة، التي تكبرهم طفلة بعمر التاسعة، وطفلين في عمر الخامسة والثالثة، متواجدين الان في شرطة ضواحي القدس، ولم يأت احد من اقاربهم لاستلامهم فيما تتواجد معهم الشؤون الاجتماعية، كما قامت جمعية المركز العلمي بتوفير بعض الملابس لهم من خلال محافظة القدس". وأشار إلى أن الزوج من نابلس، والزوجة من اريحا. وأفاد شهود عيان بأن القتيلة، تلقت طعنات عديدة بالرقبة كادت أن تفصل رأسها.
23.03.2013
اربعة اشهر \\\"خدمة اجتماعية\\\" لقاتل الشهيد المقدسي حازم أبو الضبعات
حكمت "محكمة الصلح" في تل أبيب على الشرطي " رتسون بورا " الذي قتل الشهيد حازم عادل أبو الضبعات 23 عاماً، من سكان حي الثوري في مدينة القدس بالخدمة الاجتماعية لمدة اربعة اشهر اضافة الى ستة اشهر مع وقف التنفيذ لمدة عامين
حكمت "محكمة الصلح" في تل أبيب على الشرطي " رتسون بورا " الذي قتل الشهيد حازم عادل أبو الضبعات 23 عاماً، من سكان حي الثوري في مدينة القدس بالخدمة الاجتماعية لمدة اربعة اشهر اضافة الى ستة اشهر مع وقف التنفيذ لمدة عامين
22.03.2013
فرض قيود مشددة على دخول المصلين للاقصى
للاسبوع الثاني على التوالي حولت السلطات الاسرائيلية مدينة القدس الى ثكنة عسكرية وفرضت قيودا على دخول المصلين الى المسجد الاقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة. وذكرت الشرطة بأنه لن يسمح دخول المسجد إلا للرجال من يتجاوز اعمارهم 50 عاما فما فوق من حاملي بطاقات الهوية الزرقاء، في حين لن تفرض قيودا على دخول النساء. وانتشرت الشرطة بقوات معززة منذ ساعات الصباح الباكر في محيط المسجد وأزقة البلدة القديمة والاحياء الشرقية من القدس ووضعت الحواجز العسكرية على ابواب المدينة وابواب المسجد الاقصى المبارك وقامت بالتدقيق في هويات المصلين وحرمت من دون ال 50 عاما من الوصول الى المسجد ما اضطرهم الى الصلاة امام الحواجز العسكرية.
للاسبوع الثاني على التوالي حولت السلطات الاسرائيلية مدينة القدس الى ثكنة عسكرية وفرضت قيودا على دخول المصلين الى المسجد الاقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة. وذكرت الشرطة بأنه لن يسمح دخول المسجد إلا للرجال من يتجاوز اعمارهم 50 عاما فما فوق من حاملي بطاقات الهوية الزرقاء، في حين لن تفرض قيودا على دخول النساء. وانتشرت الشرطة بقوات معززة منذ ساعات الصباح الباكر في محيط المسجد وأزقة البلدة القديمة والاحياء الشرقية من القدس ووضعت الحواجز العسكرية على ابواب المدينة وابواب المسجد الاقصى المبارك وقامت بالتدقيق في هويات المصلين وحرمت من دون ال 50 عاما من الوصول الى المسجد ما اضطرهم الى الصلاة امام الحواجز العسكرية.
22.03.2013
وقفة تضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام في الشيخ جراح
شارك العشرات من أهالي الأسرى المقدسيين، اليوم الخميس، في الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، أمام مقر بعثة الصليب الأحمر الدولي في حي الشيخ جراح بالقدس ، بمشاركة عدد من القوى والفعاليات الوطنية والشعبية والدينية المقدسية. ورفع المشاركون صور الأسرى، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج الفوري عنهم وإنقاذ حياتهم بعد مرور عدة شهور على إضراب بعض الأسرى المفتوح عن الطعام وتردي أوضاعهم الصحية. وقالت والدة الأسير المقدسي المضرب عن الطعام منذ ٢٤٣ يوماً سامر العيساوي إن يوم الأم يمر ناقصاً على أمهات الأسرى. وأضافت:عيدنا يوم الإفراج عن أبنائنا الأسرى، واليوم أصدرت محكمة الإحتلال العسكرية في عوفر قرارا جائرا بتأجيل محكمة سامر وتعيين ثلاث جلسات في آيار المقبل، ما يدل على أن الإحتلال يحاول ثنيه عن إضرابه بتعجيزه بمثل هذه القرارات، وها هو سامر اليوم وبعد كل أيام إضرابه وتردي وضعه الصحي توقف عن تناول المدعمات الغذائية واكتفى بشرب الماء إحتجاجاً على سياسات الإحتلال بحقه. بدورها، طالبت والدة الأسير المقدسي المحكوم ٩ مؤبدات و٤٠ عاما محمد عودة من سلوان، بالإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين وتبييض سجون الإحتلال من سفراء الحرية، وقالت: في يوم الأم ونحن كأمهات فلسطينيات أنجبنا الشهداء والأسرى والمبعدين والجرحى والأبطال، نلخص أمانينا بتحقيق مطالب أبنائنا العادلة بنيل حريتهم، كما نتمنى للوطن أن ينال حريته واستقلاله حتى إقامة دولتنا بعاصمتها القدس. من ناحيته، أكد عضو لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين علاء الحداد أن الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الأسرى، التي تدعو لها اللجنة ونادي الأسير في القدس، مستمرة إلى جانب عدة فعاليات تضامنية تدعم الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية. وأشار إلى أن المشاركين في الوقفة التضامنية توجهوا من القدس إلى مستشفى كابلان قرب الرملة، للتضامن مع الأسير المقدسي العيساوي حيث يرقد هناك.
شارك العشرات من أهالي الأسرى المقدسيين، اليوم الخميس، في الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، أمام مقر بعثة الصليب الأحمر الدولي في حي الشيخ جراح بالقدس ، بمشاركة عدد من القوى والفعاليات الوطنية والشعبية والدينية المقدسية. ورفع المشاركون صور الأسرى، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج الفوري عنهم وإنقاذ حياتهم بعد مرور عدة شهور على إضراب بعض الأسرى المفتوح عن الطعام وتردي أوضاعهم الصحية. وقالت والدة الأسير المقدسي المضرب عن الطعام منذ ٢٤٣ يوماً سامر العيساوي إن يوم الأم يمر ناقصاً على أمهات الأسرى. وأضافت:عيدنا يوم الإفراج عن أبنائنا الأسرى، واليوم أصدرت محكمة الإحتلال العسكرية في عوفر قرارا جائرا بتأجيل محكمة سامر وتعيين ثلاث جلسات في آيار المقبل، ما يدل على أن الإحتلال يحاول ثنيه عن إضرابه بتعجيزه بمثل هذه القرارات، وها هو سامر اليوم وبعد كل أيام إضرابه وتردي وضعه الصحي توقف عن تناول المدعمات الغذائية واكتفى بشرب الماء إحتجاجاً على سياسات الإحتلال بحقه. بدورها، طالبت والدة الأسير المقدسي المحكوم ٩ مؤبدات و٤٠ عاما محمد عودة من سلوان، بالإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين وتبييض سجون الإحتلال من سفراء الحرية، وقالت: في يوم الأم ونحن كأمهات فلسطينيات أنجبنا الشهداء والأسرى والمبعدين والجرحى والأبطال، نلخص أمانينا بتحقيق مطالب أبنائنا العادلة بنيل حريتهم، كما نتمنى للوطن أن ينال حريته واستقلاله حتى إقامة دولتنا بعاصمتها القدس. من ناحيته، أكد عضو لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين علاء الحداد أن الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الأسرى، التي تدعو لها اللجنة ونادي الأسير في القدس، مستمرة إلى جانب عدة فعاليات تضامنية تدعم الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية. وأشار إلى أن المشاركين في الوقفة التضامنية توجهوا من القدس إلى مستشفى كابلان قرب الرملة، للتضامن مع الأسير المقدسي العيساوي حيث يرقد هناك.
21.03.2013