ما تأثير خلل الغدة النخامية على الصحة الإنجابية للذكور؟

تلعب الغدة النخامية والغدة تحت المهاد دورًا حيويًا في تنظيم العديد من وظائف الجسم، وعلى رأسها الصحة الإنجابية للذكور. 

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

ومع ذلك، فإن أي خلل في عمل هذه الغدد أو اضطرابات وراثية، مثل متلازمة كلاينفيلتر، قد يؤدي إلى مشاكل في الخصوبة.

في هذا التقرير، نناقش تأثير اضطرابات الغدة النخامية وتحت المهاد، إلى جانب الحالات الوراثية، على الخصوبة لدى الذكور، وفقًا لموقع "Onlymyhealth".

الغدة النخامية وتحت المهاد: مركز التحكم في الصحة الإنجابية

تعد الغدة النخامية والغدة تحت المهاد جزءًا رئيسيًا من جهاز الغدد الصماء، حيث تلعب دورًا محوريًا في تنظيم إفراز الهرمونات الجنسية مثل هرمون التستوستيرون، إلى جانب هرمونات أخرى مسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية، مثل الهرمون الملوتن (LH) والهرمون المحفز للجريب (FSH).

أي خلل في هذه الغدد قد يؤدي إلى اضطراب مستويات هذه الهرمونات، مما يؤثر على القدرة الإنجابية. على سبيل المثال، نقص إفراز هرمون تحرير الغدد التناسلية (GnRH) من الغدة تحت المهاد يؤدي إلى انخفاض إنتاج LH وFSH، ما يؤدي بدوره إلى تراجع مستويات التستوستيرون وضعف إنتاج الحيوانات المنوية.

متلازمة كالمان وتأثيرها على الإنجاب

تُعد متلازمة كالمان أحد الأسباب الشائعة لاضطراب وظائف الغدة تحت المهاد.

هذا الاضطراب الوراثي يتميز بانخفاض إنتاج هرمون GnRH، مما يؤدي إلى تأخر البلوغ أو غيابه تمامًا، بالإضافة إلى فقدان حاسة الشم.

عادةً ما يُعالج الرجال المصابون بهذه المتلازمة بالعلاج الهرموني لتحفيز الوظائف الإنجابية واستعادة التوازن الهرموني.

الأورام النخامية وتأثيرها على الخصوبة

يمكن أن تؤثر الأورام الحميدة في الغدة النخامية، مثل الأورام البرولاكتينية، على الخصوبة.

إذ تؤدي هذه الأورام إلى إفراز كميات مفرطة من هرمون البرولاكتين، مما يثبط إفراز GnRH، ويقلل من مستويات LH وFSH. ينتج عن ذلك انخفاض مستويات التستوستيرون وضعف إنتاج الحيوانات المنوية.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

من أبرز الاضطرابات الوراثية التي تؤثر على خصوبة الذكور متلازمة كلاينفيلتر، والتي تنجم عن وجود كروموسوم X إضافي (47، XXY بدلاً من 46، XY).

تتسبب هذه المتلازمة في ظهور أعراض مثل انخفاض الكتلة العضلية، ضعف شعر الجسم والوجه، وأحيانًا تضخم الثدي. كما يعاني معظم المصابين بها من انعدام الحيوانات المنوية أو وجود عدد قليل جدًا منها.

رغم ذلك، قد تساعد تقنيات الإنجاب المساعد (ART) بعض الحالات في تحقيق حلم الأبوة.

طالع أيضًا

اقرأ/ي أيضًاهل يمكن أن يواجه الرجال سن اليأس؟ تعرف على الأعراض والأسباب
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←