أعربت مصر، مساء اليوم الأربعاء، عن استنكارها وإدانتها الكاملة لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، وذلك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، في استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم في ثالث أيام عيد الفطر، محذرة من أي محاولات للمساس بتلك المقدسات.
وأكدت الخارجية المصرية في بيان لها اليوم، إنه إلى جانب عدم قانونية أو شرعية أية إجراءات إسرائيلية تتعلق بالمسجد الأقصى الذي يعد مكان عبادة خالص للمسلمين، فإن الإجراءات الإسرائيلية المتطرفة تشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي ومصدرا رئيسيا لحالة عدم الاستقرار بالمنطقة، محذرة من مغبة الاستمرار في هذا النهج شديد الاستفزاز والتهور.
مصر تؤكد ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني للمقدسات
كما شددت الخارجية المصرية على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس، مشددة على أن استمرار العجز عن وقف الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية وعدم اتخاذ إجراءات رادعة من قبل المجتمع الدولي لوضع حد لتلك التصرفات المستهترة والمستخفة بالقانون الدولي من شأنها أن تشكل أساسا لموجة غضب واسعة قد تتسبب في تفجر الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
بن غفير يقتحم الأقصى
وفي وقت سابق من اليوم، قاد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين بقيادة بن غفير اقتحموا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية في باحاته.
يأتي ذلك بعد انقضاء أيام عيد الفطر المبارك، وبعد أن توقف دخول غير المسلمين لباحات المسجد الأقصى، على مدار الأيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفي أيام العيد، وفقا لما يعرف بسياسة الوضع القائم.
وعاد بن غفير إلى منصبه وزيرا للأمن القومي، بعد استئناف الجيش الاسرائيلي القتال في قطاع غزة، علما أنه كان قد انسحب من الائتلاف الحكومي هو وأعضاء حزبه " عوتسماه يهوديت " بعد توقيع اتفاق وقف اطلاق النار واطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، قبل أشهر قليلة.
اقرأ أيضا
ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي لعيادة الأونروا في جباليا لـ19 شخص