كشفت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير مثير للجدل، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) فرض على عدد من موظفيه اجتياز اختبار كشف الكذب "البوليجراف"، لقياس ولائهم لمديره الجديد كاش باتيل، المعيّن من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأفاد التقرير أن باتيل كثّف استخدام الجهاز منذ توليه منصبه، موجهاً أسئلة لكبار الموظفين تتعلق بما إذا كانوا قد سربوا معلومات ضده أو تحدثوا عنه بسوء.
فتح تحقيق داخلي عبر اختبارات كشف الكذب
ووفق مصادر مطلعة، فإن هذه الخطوة جاءت بعد تسريب معلومات عن طلب باتيل الحصول على سلاح رغم كونه مدنياً، ما دفعه لفتح تحقيق داخلي عبر اختبارات كشف الكذب.
وأكد عدد من الموظفين السابقين والحاليين للصحيفة، أن عشرات المسؤولين خضعوا أو طُلب منهم الخضوع للاختبار، دون وضوح ما إذا كانت جميع الاختبارات شملت أسئلة حول المدير.
واعتبر مسؤولون سابقون أن هذه الممارسة تنطوي على دوافع سياسية، إذ قال العميل السابق جيمس ديفيدسون: "الولاء يجب أن يكون للدستور، لا للأفراد. مجرد طرح هذه الأسئلة يعكس هشاشة في قيادة باتيل".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.