أعلن مركز"عدالة" الحقوقي، عصر اليوم الأحد، أن طاقمه القانوني التقى مع تسعة عشر ناشطًا من المتضامنين المحتجزين في ميناء أسدود، والذين كانوا على متن سفينة"حنظلة" المتجهة إلى قطاع غزة ضمن محاولة جديدة لكسر الحصار البحري.
وأفاد المركز بأن محاميه قدموا استشارات قانونية للمحتجزين بعد مطالبات متكررة للسماح لهم بالزيارة.
وأضاف أن الناشطَين بوب سوبرري وهويدا عرّاف، الحاملَين للجنسيتين الإسرائيلية والأميركية، نُقلا إلى مركز الشرطة، ويتابع محامٍ من "عدالة" ملفهما عن كثب.
ووجّه عدد من المحتجزين على متن "حنظلة" نداءات لبلدانهم للتدخل والضغط على إسرائيل للإفراج عنهم، بعد اعتراض السفينة في المياه الدولية من قبل البحرية الإسرائيلية.
اللجنة الدولية: "اختطاف غير قانوني"
قالت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة إن سفينة "حنظلة" وصلت إلى ميناء أسدود عقب ما وصفته بـ”الاختطاف غير القانوني في المياه الدولية” من قبل قوات الجيش الإسرائيلي.
وكانت السفينة تهدف إلى إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة ضمن تحرك مدني دولي لكسر الحصار، قبل أن تقتحمها القوات الإسرائيلية وتقتادها مع طاقمها إلى أسدود.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام.
تفاصيل الاقتحام
اقتحمت قوات من البحرية الإسرائيلية السفينة “حنظلة”، أمس السبت، وسيطرت عليها بالكامل، مما أدى إلى انقطاع البث المباشر، وغياب المعلومات عن مصير طاقمها لساعات.
وكانت السفينة قد أطلقت نداء استغاثة بعد اقتراب زوارق إسرائيلية منها قرب شواطئ غزة.
وانطلقت “حنظلة” في 13 تموز/يوليو من ميناء سيراكوزا الإيطالي، وتوقفت في ميناء غاليبولي لتجاوز مشكلات تقنية، ثم أبحرت مجددًا في 20 يوليو باتجاه غزة، وعلى متنها واحد وعشرون ناشطًا دوليًا.
رواية إسرائيل: "عملية قانونية" و"الركّاب بخير"
بدورها، زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن السفينة في طريقها إلى الشواطئ الإسرائيلية، وأن جميع ركّابها بخير، مدعية أن "محاولات كسر الحصار غير قانونية وخطيرة"، وفق تعبيرها.يُذكر أن هذه ليست المحاولة الأولى، ففي 9حزيران/ يونيو الماضي، استولت إسرائيل على سفينة "مادلين" ضمن “أسطول الحرية”، واحتجزت ناشطين على متنها، ثم رحّلتهم بشرط عدم العودة.
كما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سفينة "الضمير" في مايو الماضي، ما أدى إلى تضررها.
وطالع ايضا:
قطاع غزة| دخول مساعدات من زيكيم وكرم أبو سالم وإنزال جوي شمالا
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس